وكالات التصنيف تثبّت الجدارة الائتمانية لدول خليجية رغم تداعيات الحرب واضطرابات مضيق هرمزأبقت وكالات التصنيف الائتماني العالمية على تصنيفات أربع دول خليجية عند مستويات مستقرة، مؤكدة قدرة اقتصادات المنطقة على مواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، بدعم من الاحتياطيات المالية وارتفاع أسعار النفط.
وثبّتت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف البحرين عند B/B بنظرة مستقرة، مشيرة إلى استمرار الدعم الخليجي للمملكة رغم الضغوط الناتجة عن تراجع إنتاج النفط وارتفاع تكاليف التمويل وتأثر قطاعات الصناعة والسياحة والخدمات اللوجستية بالحرب.
كما أبقت الوكالة تصنيف الكويت عند AA-/A-1+ مع نظرة مستقرة، مستندة إلى قوة الأصول السيادية والسيولة المرتفعة، رغم توقع استمرار العجز المالي وعودة إنتاج النفط تدريجيا إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول 2027.
وفي الإمارات، أكدت وكالة فيتش تصنيف الدولة عند AA- مع نظرة مستقرة، مدعومة بقوة الأصول الخارجية وانخفاض الدين الحكومي، مع توقع استمرار الفوائض المالية رغم ارتفاع الإنفاق المرتبط بتداعيات الحرب.
بدورها، ثبّتت وكالة موديز تصنيف السعودية عند Aa3 بنظرة مستقرة، مؤكدة قدرة المملكة على احتواء آثار اضطرابات مضيق هرمز بفضل مرونة صادرات النفط عبر البحر الأحمر وقوة المركز المالي واستمرار نمو القطاع غير النفطي ضمن مستهدفات رؤية 2030.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك