القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

حسن محمد حريري… حين تبكي الأخلاقُ أصحابَها

قناة العالم الإيرانية
2

ثمة أشخاص يمرون في الحياة مرور الضوء… هادئين، نقيين، لا يرفعون أصواتهم، لكن غيابهم حين يأتي يترك في القلوب جرحا لا يرمم.وهكذا هو كان حسن محمد حريري…شابا في العشرين من عمره، طالبا جامعيا يحمل مستقب...

ملخص مرصد
استشهد حسن محمد حريري (20 عاماً) طالباً جامعياً، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل جده في دير قانون النهر. كان حسن معروفاً بخلقه الرفيع وطيبته، وارتقى شهيداً مع أفراد من عائلته. فقدت الأسرة دفء البيت وروح الطمأنينة، فيما اعتبر استشهاده ضربة لمستقبله ولجيل الشباب الواعي.
  • استشهد حسن محمد حريري (20 عاماً) في غارة جوية إسرائيلية على دير قانون النهر.
  • كان حسن طالباً جامعياً معروفاً بخلقه الرفيع وطيبته.
  • ارتقى شهيداً مع أفراد من عائلته في المنزل المستهدف.
من: حسن محمد حريري أين: دير قانون النهر

ثمة أشخاص يمرون في الحياة مرور الضوء… هادئين، نقيين، لا يرفعون أصواتهم، لكن غيابهم حين يأتي يترك في القلوب جرحا لا يرمم.

وهكذا هو كان حسن محمد حريري…شابا في العشرين من عمره، طالبا جامعيا يحمل مستقبله نصب عينيه وبين دفاتره وأحلامه.

لم يعرفه أحد إلا مهذبا، خلوقا، خجولا، راقيا، قريبا من الجميع بطيبته واخلاقه.

حسن يشبه الحياة حين تكون نقية…يشبه أبناء الأحلام البسيطة الذين يريدون أن يكبروا بكرامة، ويصنعوا لأهلهم مستقبلا يليق بتعبهم.

لكن يد الغدر الصهيونية، كانت أسرع من العمر، فارتقى شهيدا إثر العدوان الإسرائيلي الجوي الذي استهدف منزل جده ااشيخ حسن حريري في دير قانون النهر، ليستشهد مع أفراد من عائلته، وكأن العدو أراد أن يسرق دفعة واحدة دفء البيت وصوت والطمأنينة فيه.

أي وجع هذا الذي يسكن البيوت بعد الأحبة؟وأي فراغ وجداني يتركه شاب كان حضوره حلما؟لم يقتل الصهاينة حسن وحده…بل مستقبلا كاملا، وجيلا من الشباب يحمل العلم أملا والخلاص حلما.

لانهم لا يخافون السلاح بقدر ما يخافون من العقول الواعية والادمغة، من الشباب الذين يؤمنون بأن المعرفة قوة، وأن الأوطان تبنى بالفكر كما تبنى بالتضحيات.

هم يدركون أن كل جامعي هو مشروع نهضة، وكل عقل تهديد لمشاريعهم التخريبية الارهابية التجهيلية،لذلك يمعنون في" قتل المستقبل قبل أن يولد:

لكن حسن، رغم الرحيل، انتصر عليهم.

فالأرواح الطاهرة لا تموت، بل تتحول إلى طاقة دافعة إلى الأبد كما الحسين وصحبه عليهم السلام.

لقد توج الله حسن بوسام الشهادة الإلهي الأعظم" الشهادة"، واختاره بين الأطهار اميرا في الجنة.

لا كلمات تكفي أمام قلب مكلوم مفجوع، فقد قطعة منه.

لكن عزاءك أن ابنك كان جميلا في أخلاقه، في حضوره، وسترينه في اصدقائه المفجوعين حمودي وباقر ومهديار.

الذي احرقت دموعهم مآقيهم على الغيابخسرت سند العمر يا صديقي، وربحت فخرا الهيا، لا يزول.

سيبقى حسنوان رخل، شاهدا على حسن تربيتك، والقيم التي زرعتها فيه حتى صار مثالا لكل من عرفه.

ولم يبق منه الا تفاصيل ذكريات حالمة، وذكريات خالد، صعب ان تمحوها السنون، موعد مع الانتقام له ولكل الشهداء.

لا ادري باي كلام اداوي ألمكوقد فقدت الامل، لتعيشي على حطام من الوجع المتدحرج فوق الامنيات برفيق درب يمسك يدك نحو المستقبل.

لا شك يوم الزفاف ستذكرينهيقف جانبك، يمسك يدك ويبتسم لك مهنئا وكأنه يقول لك لم انساك، فلا تنسينني.

لتبقى ضحكاته وابتساماته تسكن زوايا الروح مهما مر الزمن.

نعدك البقاء حيا بيننا قضية، وصراعا مع عدو لا ينتهي الا بنصر يشرق من وجهك ووجوه جميع الشهداء.

رحلت باكرا يا عزيز القلب والروح، نم مطمئنا…فقد خسرتك الأرض، وربحتك السماء،" لن نعقد لك في الارض مأتما فستعقد لك الملائكة في السماء المأتم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك