قُتل 10 أشخاص وأصيب آخرون خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء قصف جديد شنّه الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار الاحتلال بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية" وفا" إن ثلاثة فلسطينيين من أسرة واحدة، بينهم طفل، قُتلوا فجر اليوم الأحد، في قصف للاحتلال استهدف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأضافت أن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت شقة سكنية في المخيم، ما أدى إلى مقتل الزوجين وطفلهما البالغ من العمر عاماً واحداً، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص.
والسبت، قُتل سبعة فلسطينيين وأصيب آخرون جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال مجموعة من السكان في منطقة" التوام" شمالي غزة.
وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، إذ بلغ عدد القتلى منذ دخوله حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 890 قتيلاً، إضافة إلى 2,677 مصاباً، وانتشال 777 جثماناً من مناطق متفرقة.
وكانت مصادر طبية في قطاع غزة قد أعلنت ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 72,783 قتيلاً، والإصابات إلى 172,779 منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
نقص حاد في المعدات الطبية بغزةوحذّرت منظمة الصحة العالمية، أول أمس، من تفاقم أزمة القطاع الصحي في غزة نتيجة" نقص حاد" في المعدات والأدوية الطبية، مؤكدة أن القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال الإمدادات الأساسية تعيق عمل المستشفيات والمراكز الصحية، وتمنعها من تقديم خدماتها بشكل كامل.
وقالت ممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية، خلال مؤتمر صحافي عُقد في جنيف، إن 53% من المستشفيات و58% من المراكز الصحية في غزة تعمل بصورة جزئية فقط، مرجعة ذلك إلى النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية.
وحذّرت من التداعيات الصحية الخطيرة لاستمرار منع إدخال المعدات، مؤكدة أن غياب معدات المختبرات والكواشف يعيق تشخيص الأمراض واكتشاف الأوبئة المحتملة، في حين يؤدي نقص أجهزة تركيز الأكسجين إلى تهديد حياة المرضى المصابين بأمراض خطيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك