روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

"الوحش" يفتتح عروضه في مسرح مونو ببيروت

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
1

بحضور عدد كبير من الشخصيات الفنية والإعلامية والثقافية، وبمواكبة لافتة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، في مسرح مونو في بيروت، العرض الخاص لمسرحية" الوحش"، العمل الجديد للمخرج جاك مارون، ...

ملخص مرصد
افتتحت مسرحية "الوحش" عروضها في مسرح مونو ببيروت بحضور فني وإعلامي واسع، لتؤكد عودة عمل مسرحي انتظره الجمهور منذ 2019. العمل، من إخراج جاك مارون وبطولة كارول عبّود ودوري السمراني، يستعرض نصاً عالمياً يتحول إلى تجربة لبنانية تعكس هشاشة الإنسان وقلقه. المسرحية تطرح أسئلة حول الوحدة والعنف والحب من خلال قصة رجل وامرأة يلتقيان في حانة شبه فارغة.
  • افتتاح مسرحية "الوحش" في مسرح مونو ببيروت بحضور فني وإعلامي واسع
  • إخراج جاك مارون وبطولة كارول عبّود ودوري السمراني عن نص جون باتريك شانلي
  • المسرحية تستعرض قصة رجل وامرأة يلتقيان في حانة شبه فارغة
من: جاك مارون، كارول عبّود، دوري السمراني، جون باتريك شانلي أين: مسرح مونو في بيروت

بحضور عدد كبير من الشخصيات الفنية والإعلامية والثقافية، وبمواكبة لافتة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، في مسرح مونو في بيروت، العرض الخاص لمسرحية" الوحش"، العمل الجديد للمخرج جاك مارون، من بطولة كارول عبّود ودوري السمراني، عن نص الكاتب والمخرج الأميركي العالمي جون باتريك شانلي “Danny and the Deep Blue Sea”، بترجمة أرزة خضر.

جاء العرض الخاص ليؤكّد عودة عمل مسرحي انتظره كثيرون، بعدما كان قد قُدّم للمرة الأولى عام 2019 في المحترف الفني الخاص بجاك مارون، قبل أن تحول الأزمات المتتالية في لبنان دون انتقاله إلى خشبة مونو كما كان مقرراً آنذاك.

واليوم، يعود" الوحش" إلى المسرح، لا بوصفه استعادة لعرض سابق فحسب، بل كولادة جديدة لنص عالمي يحطّ في بيروت، ليجدَ في الخشبة اللبنانية مساحة حيّة لطرح أسئلة الإنسان حين يواجه وحدته، خوفه، عنفه، وحاجته القصوى إلى الحب.

أهمية" الوحش" لا تكمن فقط في شهرة نصّه الأصلي أو في اسم كاتبه العالمي، بل في كونها تضع بيروت مجدداً في قلب حوار مسرحي مع نص عالمي كتبه أحد أبرز الأسماء في الكتابة المسرحية والسينمائية الأميركية المعاصرة.

ففي قراءة جاك مارون، تتحوّل “Danny and the Deep Blue Sea” من حكاية أميركية عن شخصين على هامش الحياة، إلى تجربة مسرحية قريبة من بيروت وناسها وقلقها.

لا يقدّم مارون النص كترجمة جامدة أو اقتباس مستعار، بل كحالة لبنانية نابضة، تلامس هشاشة الإنسان حين يصبح الحبّ محاولة أخيرة للنجاة.

تروي" الوحش" قصة رجل وامرأة منبوذين من المجتمع، يلتقيان في حانة شبه فارغة ذات ليلة.

كلّ منهما يحمل أوجاعه الخاصة، وكلّ منهما يبدو عاجزاً عن قول ألمه من دون أن يجرح الآخر أو يجرح نفسه.

يبدأ اللقاء كصدام بين عزلتين، مشحوناً بالتوتر والدفاع والخوف، قبل أن يتحوّل تدريجياً إلى مساحة اعتراف هشّة، حيث تتسلّل بينهما شرارة إنسانية صغيرة، وربما بداية حبّ قاسٍ ومربك يولد من قلب العتمة.

في هذا العمل، يواصل جاك مارون اشتغاله على المسرح بوصفه مساحة مواجهة نفسية وإنسانية لا تخاف من الشخصيات المكسورة أو المهمّشة.

فهو يذهب إلى عمق النص، لا ليجمّله، بل ليكشف طبقاته الداخلية: العنف كقناع للخوف، السخرية كوسيلة للنجاة، والرغبة في الحب كحاجة أخيرة عند شخصين يبدوان وكأن الحياة دفعتهما إلى الحافة.

ومن خلال إدارة دقيقة للممثلين وإيقاع مشدود، يضع مارون الجمهور أمام حلبة عاطفية ونفسية لا تترك مسافة آمنة بين الخشبة والمتفرّج.

أما كارول عبّود ودوري السمراني، فيحملان العمل على مواجهة تمثيلية مكثّفة، تقوم على التوتر، الصمت، الانفجار، والهشاشة.

تؤدي عبّود شخصية بيرتا بكل ما تحمله من جراح وارتباك وقوة داخلية متعبة، فيما يمنح السمراني شخصية داني حضوراً خاماً، قلقاً، ومشحوناً بالغضب والخوف.

وبينهما تنشأ لعبة مسرحية دقيقة، تتبدّل فيها المواقع باستمرار بين الهجوم والدفاع، القسوة والحنان، النفور والحاجة إلى الآخر.

ومنذ تقديمه الأول عام 2019، حظي" الوحش" باهتمام نقدي لافت، إذ توقّف عدد من الكتّاب والنقاد عند قدرة العمل على تحويل نص عالمي إلى تجربة لبنانية قريبة من الواقع، وعند الأداء التمثيلي المكثّف لبطليه، إضافة إلى رؤية جاك مارون التي تجعل من المسرح مرآة لشخصيات تعيش في الهامش لكنها تشبه كثيرين في قلقها، عزلتها، وخوفها من النجاة.

واليوم، تأتي عودة العمل إلى مسرح مونو لتفتح من جديد هذا الحوار بين النص العالمي والوجع المحلي، وبين المسرح كفنّ حي والجمهور كطرف أساسي في التجربة.

المسرحية من تأليف جون باتريك شانلي، بترجمة أرزة خضر، وإخراج جاك مارون، ومن بطولة كارول عبّود ودوري السمراني.

ومع انطلاق عروض" الوحش" على خشبة مسرح مونو، يقدّم جاك مارون عملاً شديد الإنسانية، قاسياً وحميماً في آن، يذكّر بأن المسرح لا يزال قادراً على ملامسة أكثر المناطق هشاشة في الإنسان، وأن قصص المهمّشين، حين تُروى بصدق، يمكن أن تتحوّل إلى مساحة ضوء وسط العتمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك