استهدفت روسيا جارتها أوكرانيا، وخصوصاً العاصمة كييف، ليل السبت الأحد بـ600 مسيرة و90 صاروخاً.
وقال سلاح الجو الأوكرانية عبر" تيليغرام"، إنه رصد صواريخ ومسيرات مختلفة الأنواع، وخصوصاً" صاروخاً باليستياً متوسط المدى"، موضحاً أنه" جرى اعتراض 55 صاروخاً و549 مسيرة".
واتهم وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا روسيا اليوم الأحد، بشن" إحدى أضخم الهجمات الإرهابية على كييف".
وعلى إثر ذلك، قال مسؤولون إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب العشرات بعد الهجوم الروسي.
ودوت أصداء الانفجارات في أنحاء كييف بعد الواحدة صباحاً، بعد أن حذر سلاح الجو الأوكراني من أن روسيا قد تطلق صاروخ" أوريشنيك" الباليستي.
وأوردت وسيلتا إعلام أوكرانيتان، نقلاً عن المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني، أن روسيا قصفت منطقة كييف صاروخ باليستي فرط صوتي متوسط المدى من طراز (أوريشنيك).
وقال سلاح الجو الأوكراني في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي، إن روسيا أطلقت 600 طائرة مسيرة و90 صاروخاً في هجومها، مضيفاً أن أحد الصواريخ كان باليستياً متوسط المدى، من دون تحديد نوعه.
وقال فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، عبر" تيليغرام" إن شخصين لقيا حتفهما وأصيب 56 آخرون في الهجمات على المدينة، وجرى نقل 13 منهم إلى المستشفيات.
وتم تسجيل بعض الأضرار في ساحة الاستقلال التاريخية بالمدينة.
وقال كليتشكو من موقع أحد الهجمات" كانت ليلة عصيبة على كييف.
رجال الإنقاذ يعملون الآن على إخماد الحرائق وإزالة الأنقاض، ويقدم المسعفون المساعدة للضحايا".
شروق الشمس يكشف حجم الدمارمع شروق الشمس أظهرت صور" رويترز" تصاعد دخان أسود من عدة حرائق غطى أفق المدينة، واستخدمت فرق الإطفاء مدافع المياه لإخماد النيران في المباني المتضررة، بينما عملت فرق الإنقاذ على إجلاء الجرحى.
وأظهرت الصور انهيار الواجهة الأمامية لمبنى سكني من خمسة طوابق في شيفتشينكو، فيما أفاد مسؤولون بتضرر مكاتب ومحال تجارية ومدخل محطة مترو.
وأعلنت بولندا تفعيل دفاعتها الجوية بالتزامن مع الضربات واسعة النطاق اليوم الأحد، لكنها أكدت عدم رصد أي انتهاك لمجالها الجوي.
وحذر زيلينسكي أمس السبت، من احتمال أن تشن روسيا ضربة ضخمة وشيكة قد تستخدم فيها صاروخها من طراز" أوريشنيك".
وأضاف" نرى بوادر تحضيرات لضربة مركبة على الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك كييف، تستخدم أنواعاً مختلفة من الأسلحة"، من بينها صاروخ" أوريشنيك" المتوسط المدى، داعياً السكان إلى" التصرف بمسؤولية" والتوجه إلى الملاجئ في حال انطلاق صافرات الإنذار.
كذلك أعلنت السفارة الأميركية لدى كييف في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، أنها" تلقت معلومات حول هجوم جوي قد يكون ضخماً، يمكن أن يحصل في أي وقت خلال الساعات الـ24 المقبلة".
ونشر الجيش الروسي صاروخ" أوريشنيك"، وهو أحدث صواريخه فرط الصوتية والقادر على حمل رأس نووي، عام 2025 في بيلاروس، الدولة الحليفة لموسكو والمحاذية لثلاث دول أعضاء في الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي، هي بولندا وليتوانيا ولاتفيا، فضلاً عن أوكرانيا.
وسبق أن استخدمت موسكو هذا الصاروخ مرتين منذ بدأت حربها ضد أوكرانيا خلال فبراير (شباط) عام 2022، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 ضد مصنع عسكري وخلال يناير (كانون الثاني) الماضي ضد مركز للصناعات الجوية في غرب أوكرانيا قرب حدود الحلف الأطلسي.
وفي الحالتين، لم تكن الصواريخ تحمل رأساً نووياً.
وتوعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برد عسكري على ضربة أوكرانية بمسيرات استهدفت ليل الخميس الجمعة كلية مهنية في منطقة لوغانسك التي تسيطر عليها روسيا في شرق أوكرانيا، أوقعت 18 قتيلاً في الأقل وأكثر من 40 جريحاً.
ونفت كييف أن تكون استهدفت مواقع مدنية مؤكدة أنها ضربت وحدة روسية من المسيرات متمركزة في المنطقة.
وطلب زيلينسكي من الأسرة الدولية" الضغط" على روسيا لثنيها عن شن هجوم من هذا النوع، محذراً من أن أوكرانيا" سترد بشكل تام ومتساو على كل ضربة روسية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك