روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

العيد في الجزائر.. كيف واجهت الحكومة ارتفاع أسعار الأضاحي؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

تتحول أسواق الماشية في الجزائر مع اقتراب عيد الأضحى إلى اختبار حقيقي للقدرة الشرائية. وخلال الموسم الحالي، تفاقمت أزمة غلاء الأضاحي، مما دفع السلطات الجزائرية إلى التدخل بخطة استثنائية جمعت بين استيرا...

ملخص مرصد
شهدت الجزائر ارتفاعًا قياسيًا في أسعار الأضاحي قبيل عيد الأضحى، مما دفع الحكومة إلى استيراد عشرات الآلاف من رؤوس الماشية بأسعار مخفضة وإطلاق منصة رقمية لتنظيم بيعها. وقال رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك مصطفى زبدي إن المبادرة ستخفف العبء المالي عن الأسر، رغم استمرار المضاربة. تراوحت أسعار الأضاحي بين 80 ألفًا و150 ألف دينار جزائري (595-1116 دولار).
  • ارتفاع أسعار الأضاحي في الجزائر إلى 80-150 ألف دينار (595-1116 دولار)
  • الحكومة تستورد عشرات الآلاف من الماشية بأسعار مخفضة وتنظم بيعها إلكترونيًا
  • مصطفى زبدي: مبادرة الدولة ستخفف العبء المالي عن الأسر رغم المضاربة
من: مصطفى زبدي (رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك)، الحكومة الجزائرية، مربو الماشية أين: الجزائر

تتحول أسواق الماشية في الجزائر مع اقتراب عيد الأضحى إلى اختبار حقيقي للقدرة الشرائية.

وخلال الموسم الحالي، تفاقمت أزمة غلاء الأضاحي، مما دفع السلطات الجزائرية إلى التدخل بخطة استثنائية جمعت بين استيراد الأضاحي من الخارج وإطلاق منصة رقمية لتنظيم عمليات البيع والحجز، في محاولة لكسر الاحتكار وتخفيف الضغط عن ميزانيات الأسر، إلى جانب حماية الثروة الحيوانية المحلية.

وقال رئيس المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه، مصطفى زبدي، إن مبادرة الدولة لاستيراد الأضاحي ستسمح للمواطنين باقتناء أضحية العيد رغم الارتفاع الكبير في أسعار المواشي المحلية.

list 1 of 4المضيق أم الدولار.

كيف أثر إغلاق هرمز على أسعار الأضاحي في مصر؟list 2 of 4على مشارف العيد.

تعرف على أسعار الأضاحي في 8 دول عربيةlist 3 of 4رغم الغلاء.

حركة نشطة في أسواق الأضاحي شمالي سورياlist 4 of 4قبل أيام من العيد.

شكاوى من غلاء أسعار الأضاحي في المغربوأوضح زبدي للجزيرة نت أن مربي المواشي يدافعون عن أسعار مواشيهم، غير أن ذلك – بحسبه – لا يبرر" الغلاء الخرافي" المسجل هذا الموسم، معتبرا أن كثيرا من التكاليف التي يجري الحديث عنها تبقى غير واقعية مقارنة بالأسعار المطروحة في الأسواق الوطنية.

في الأسواق التقليدية، واجه المستهلك الجزائري ارتفاعا قياسيا في أسعار الأغنام المحلية، التي تعد من بين أجود السلالات في المنطقة.

وتراوحت أسعار الأضاحي بين 80 ألفاً (نحو 595 دولاراً) و120 ألف دينار جزائري (نحو 893 دولاراً)، وهو ما يفوق أحيانا ضعف الأجرة الشهرية للمواطن متوسط الدخل، بينما تجاوزت أسعار الخراف الكبيرة حاجز 150 ألف دينار (نحو 1116 دولاراً).

ويرجع مربو المواشي، أو ما يعرف محليا بـ" الموالين"، هذا الارتفاع إلى زيادة تكاليف تربية الخروف منذ ولادته، بما في ذلك الأعلاف والرعاية والنقل.

وقال أحد مربي الماشية للجزيرة نت إن المقارنة بين الأضاحي المحلية والمستوردة" غير منطقية"، مؤكدا أن السلالة الجزائرية تتميز بالجودة والتغذية الطبيعية.

وأضاف أن الكباش التي يربيها في ولاية تيارت، وتحديدا بمنطقة قصر الشلالة، تتغذى على الأعشاب الطبيعية وتنتمي إلى سلالة أصيلة، على عكس الأضاحي المستوردة التي" لا يعرف نوع غذائها"، وفق تعبيره.

أمام هذا الاختلال الذي حول الأضحية إلى عبء مالي ثقيل على كثير من الأسر، لجأت الحكومة الجزائرية إلى استيراد عشرات الآلاف من رؤوس الماشية الحية من أسواق خارجية بأسعار تنافسية ودون رسوم.

وتهدف هذه الخطوة إلى توفير أضاحي بأسعار في متناول الطبقة المتوسطة وذوي الدخل المحدود، وهو ما خفف الضغط عن كثير من المواطنين الراغبين في اقتناء الأضحية.

منصة إلكترونية لمواجهة المضاربةولتفادي تسرب الخراف المستوردة والمدعمة إلى أيدي المضاربين الذين يعيدون بيعها بأسعار مضاعفة، أطلقت السلطات منصة إلكترونية مخصصة لبيع وحجز الأضاحي.

وأصبح بإمكان المواطنين عبر هذه المنصة اختيار الأضحية المناسبة وفقا لأوزان وأسعار محددة بشكل شفاف، مع تحديد موعد ومكان الاستلام.

تراوحت أسعار الأضاحي بين 80 ألفاً (نحو 595 دولاراً) و120 ألف دينار جزائري (نحو 893 دولاراً)، بينما تجاوزت أسعار الخراف الكبيرة حاجز 150 ألف دينار (نحو 1116 دولاراً).

ويقول" ماسينيسا" (30 عاماً) -وهو مربي ماشية- للجزيرة نت إن عملية الحجز والطلب عبر المنصة الرقمية كانت" سلسة"، وجنبته عناء التنقل والانتظار في طوابير طويلة.

ورغم أن هذه الخطوة الرقمية حدت من نشاط الأسواق العشوائية، فإن مصطفى زبدي أكد أن السماسرة عادوا إلى ممارسة المضاربة ككل سنة، رغم التحذيرات الصارمة التي وجهها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعدم التسامح مع هذه الممارسات.

واعتبر زبدي أن شعيرة الأضحية يجب أن تبقى" في متناول من استطاع إليها سبيلا"، بعيدا عن تدخل السماسرة والدخلاء الباحثين عن الربح السريع على حساب المواطن.

في المقابل، ورغم صعوبة الأوضاع الاقتصادية ونجاح المنصة الرقمية في استقطاب عدد كبير من المواطنين، تبرز فئة أخرى ترفض الاحتكام إلى لغة الأرقام عندما يتعلق الأمر بشعيرة دينية.

فهؤلاء يفضلون اقتناء الأضاحي المحلية، معتبرين أن الأضحية" قربان لله" ينبغي أن تكون بأفضل المواصفات الممكنة، حتى وإن ارتفعت أسعارها.

وتتجه هذه فئة نحو السلالات الجزائرية المعروفة بجودتها، وعلى رأسها سلالة" أولاد جلال" الشهيرة، رغم أسعارها المرتفعة مقارنة بالأضاحي المستوردة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك