دخلت باكستان إلى حرب الشرق الأوسط، وهي الوسيط الرئيس بين الولايات المتحدة وإيران، فقد نشرت 8000 جندي وطائرات مقاتلة وطائرات مسيرة وأنظمة دفاع جوي في السعودية.
وتزعم إسلام آباد أنها لا تلعب سوى" دور استشاري وتدريبي".
إلا أن باكستان، في هذه اللعبة المزدوجة، تُخاطر بأن تُكتَشف في أي لحظة طبيعة دورها الاستشاري وأنها" ستضطر في نهاية المطاف إلى استخدام القوة"، بحسب رئيس قسم الشرق الأوسط وما بعد الاتحاد السوفيتي في معهد المعلومات العلمية بالعلوم الاجتماعية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير أفاتكوف.
وقال أفاتكوف، لـ" إزفيستيا": " دور تركيا، الحليف أيضًا للسعودية وباكستان، جدير بالملاحظة.
ووفقًا للولايات المتحدة، تفتقر أنقرة بوضوح إلى القدرة على ممارسة الضغط على إيران.
وفي الوقت نفسه، تسعى تركيا إلى مواصلة سياستها التقليدية المتمثلة في" تعدد الأدوار" وتجنب التورط في صراع طرف آخر، إذ يُهدد التصعيد المصالح التركية".
وأوضح أفاتكوف أن السلطات التركية دعت مرارًا إلى وقف الاستفزازات الإسرائيلية.
وأن حربًا كبرى قرب حدود الجمهورية التركية قد تزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي المتردي أصلًا في البلاد.
ووفقًا له، " تستعد أنقرة حاليًا لاحتمال زعزعة استقرار الشرق الأوسط، معتمدةً على قوتها العسكرية المستقلة، فتعلن عن تشكيل بنية أمنية جديدة.
لكن الضغط على تركيا سيزداد في المستقبل.
وترغب الولايات المتحدة بشدة في ضم الجمهورية التركية إلى التحالف ضد طهران.
ومع ذلك، أنقرة تمكّنت حتى الآن من تجنب الانجرار إلى الصراع.
ولكن، من المحتمل أن تضطر إلى الاختيار في المستقبل، وقد يكون خيارها مفاجئًا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك