روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

ابتكار بحجم حشرة قد ينقذ مستقبل الزراعة عالمياً

العربية.نت  | العراق
2

نجح باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في تطوير روبوت بحجم حشرة قادر على الطيران المتواصل لنحو 17 دقيقة، محققاً رقماً قياسياً غير مسبوق في عالم الروبوتات الدقيقة. وبينما لا يزال بعيداً عن كفا...

ملخص مرصد
نجح باحثون بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في تطوير روبوت طائر بحجم حشرة قادر على الطيران المتواصل 17 دقيقة، محققاً رقماً قياسياً في مجال الروبوتات الدقيقة. ويهدف الفريق إلى استخدام هذه التقنية مستقبلاً لتلقيح المحاصيل في المزارع الذكية، رغم أن الروبوت لا يزال أقل كفاءة من النحل الطبيعي. وقد اعتمد الاختراق على تقليل عدد الأجنحة وتحسين تدفق الهواء، ما زاد من قوة الرفع ودقة التحكم.
  • روبوت طائر بحجم حشرة طار 17 دقيقة في مختبر MIT
  • الاختراق جاء من تقليل الأجنحة وتحسين تدفق الهواء
  • الهدف استخدامه لتلقيح محاصيل في مزارع ذكية مستقبلاً
من: باحثون معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أين: مختبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)

نجح باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في تطوير روبوت بحجم حشرة قادر على الطيران المتواصل لنحو 17 دقيقة، محققاً رقماً قياسياً غير مسبوق في عالم الروبوتات الدقيقة.

وبينما لا يزال بعيداً عن كفاءة النحلة الطبيعية، يرى العلماء أن هذه التقنية قد تمهد يوماً لتلقيح المحاصيل في المزارع الذكية.

داخل أحد مختبرات MIT، حلق روبوت أصغر من مشبك الورق في الهواء لمدة تقارب 1000 ثانية دون توقف، في تجربة وصفها أحد الباحثين بأنها" أطول 1000 ثانية" في حياته.

هذا الأداء يمثل قفزة هائلة في مجال عانى طويلاً من فجوة واضحة بين الآلات والكائنات الحية، وفقاً لما ذكره موقع" Eco Portal"، واطلعت عليه" العربية Business".

فعلى مدار سنوات، فشلت الروبوتات بحجم الحشرات في الاقتراب من قدرات النحل، سواء من حيث مدة الطيران أو التحكم أو الاستقرار.

لكن الجهاز الجديد غير هذه المعادلة، إذ تمكن من الطيران لأكثر من 100 مرة أطول من أي نموذج سابق، مع الحفاظ على دقة عالية، بل وتنفيذ حركات بهلوانية في الهواء دون فقدان السيطرة.

لم تكن المشكلة في نقص المحاولات، بل في التصميم نفسه.

فالنماذج السابقة اعتمدت على أجنحة متعددة تتسبب في تداخل تدفقات الهواء، ما يقلل من قوة الرفع ويضعف الأداء.

المشكلة تفاقمت مع" العضلات الصناعية" التي تدير الأجنحة، إذ كانت تنحني تحت الضغط عند الترددات العالية، ما يؤدي إلى فقدان الكفاءة.

الاختراق الحقيقي جاء من فكرة بسيطة لكنها حاسمة: تقليل عدد الأجنحة إلى النصف.

في التصميم الجديد، يحمل كل جزء جناحاً واحداً موجهاً للخارج، ما يحسن تدفق الهواء ويمنع التداخل، ويزيد من قوة الرفع.

هذا التغيير لم يقتصر على تحسين الأداء فقط، بل أتاح أيضاً مساحة داخلية يمكن استخدامها مستقبلاً لتركيب بطاريات أو مستشعرات، وهي خطوة أساسية نحو تشغيل ذاتي كامل.

إلى جانب ذلك، أعاد الفريق تصميم أنظمة نقل الحركة بين الأجنحة والمشغلات، ما عزز المتانة وضاعف عزم التحكم ثلاث مرات، وهو ما أتاح الطيران الدقيق والحركات البهلوانية التي لم تكن ممكنة سابقاً.

أحد أكثر عناصر التصميم تعقيداً كان مفصل الجناح، الذي يبلغ طوله نحو 2 سم فقط، وقطره 200 ميكرون.

تصنيعه تطلب عملية دقيقة متعددة المراحل باستخدام القطع بالليزر، حيث إن أي انحراف بسيط كان كفيلاً بتشويه حركة الجناح بالكامل.

وبعد محاولات عديدة، نجح الفريق في إتقان هذه التقنية.

بعيد عن النحلة.

لكن الفجوة تضيقورغم هذا التقدم، يؤكد الباحثون أن الروبوت لا يزال بعيداً عن قدرات النحل الحقيقي.

فالنحلة تعمل بجناحين فقط، لكنها تعتمد على نظام عضلي شديد التعقيد يسمح بضبط الحركة بدقة فورية، وهو أمر لم تتمكن الروبوتات من محاكاته حتى الآن.

كما أن الفجوة لا تقتصر على الطيران، بل تشمل أيضاً الإدراك الحسي والقدرة على اتخاذ القرار والتكيف مع البيئة، وهي عناصر أساسية لأي تطبيق عملي.

من المختبر إلى المزارع.

رؤية طويلة الأجلالهدف النهائي لهذا المشروع يتجاوز مجرد تحقيق أرقام قياسية، إذ يطمح الفريق إلى نشر أسراب من" النحل الصناعي" لتلقيح المحاصيل داخل مزارع رأسية مغلقة عالية الكثافة.

مثل هذا النموذج الزراعي قد يرفع الإنتاجية ويقلل البصمة البيئية، لكنه يعتمد بشكل حاسم على إيجاد بديل موثوق للحشرات الطبيعية في عملية التلقيح.

ولهذا، يسعى الباحثون في المرحلة المقبلة إلى إطالة زمن الطيران إلى 10,000 ثانية (نحو 3 ساعات)، مع تحسين دقة الحركة بحيث يتمكن الروبوت من الهبوط في مركز زهرة واحدة بدقة.

كما يعمل الفريق على دمج مستشعرات وبطاريات وأنظمة حوسبة داخل الروبوت، بما يسمح له بالعمل بشكل مستقل في بيئات خارجية خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك