تفقد الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، مشروعات تخرج طلاب الدفعة الثالثة لكلية التربية النوعية بأقسامها الأربعة، بحضور الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وعميد الكلية، رفعت فياض عضو لجنه قطاع الدراسات الإعلامية بالمجلس الأعلى للجامعات ومدير تحرير أخبار اليوم، والدكتور عبد العزيز السيد عميد كلية الاعلام بجامعة بني سويف سابقًا، والدكتورة زينب الشريف العميد الأسبق للكلية ومنسق الاحتفالية، وذلك بمقر الكلية بالحرم الجامعي القديم.
وأثنى النعماني، على جودة ودقة ومضمون المشروعات والتي أظهرت تنوع التخصصات داخل الكلية، وما تمتلكه من إمكانيات أكاديمية وفنية تسهم في إعداد كوادر مؤهلة في مجالات الفنون التطبيقية والموسيقية والإعلامية والاقتصاد المنزلي، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية نحو دعم الصناعات الإبداعية والتنمية المستدامة، لافتًا إلى أن طلاب وطالبات ذوى الاحتياجات الخاصة تميزوا بمشغولاتهم ولوحاتهم المتنوعة مما يعكس موهبتهم، ومدى ثقلها وتطورها على مدار سنوات الدراسة.
وأوضح الدكتور خالد عمران، أن مشروعات التخرج تمثل ثمرة جهد كبير بذله الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على مدار سنوات الدراسة، مضيفا أن الاحتفالية شهدت عرض عدد كبير من مشروعات التخرج التي تنوعت موضوعاتها بين التراث والمجتمع والقضايا الإنسانية، في إطار يجمع بين الأصالة والرؤية الفنية المعاصرة، حيث قدم طلاب قسم التربية الفنية أعمالًا متميزة في مجالات التصوير الزيتي والموزاييك من بينها مشروع" مستشفى مجدي يعقوب الجديدة"، الذي جسّد قيمة العمل الإنساني والطبي برؤية فنية مبتكرة، والتصميم والأشغال الفنية، عكست مستوى فنيًا متقدمًا وقدرة على توظيف الخامات والأساليب الفنية المختلفة للتعبير عن القضايا المجتمعية والإنسانية، مثل" زواج القاصرات"، و" السبوع" باعتباره أحد الطقوس الشعبية المصرية، بالإضافة إلى أعمال مستوحاة من" تراث سوهاج" و" البيئة الريفية" و" التراث الشعبي"، وأعمال تناولت جماليات «إسكندرية زمان» وأجواءها التراثية برؤية تشكيلية معاصرة، بالإضافة إلى بعض الأعمال التي ناقشت قضايا إنسانية مهمة مثل التوعية باضطراب التوحد ومرض البهاق، بهدف نشر ثقافة تقبل الآخر، ودمجهم داخل المجتمع من خلال الفن باعتباره لغة إنسانية مؤثرة.
وأكدت الدكتورة زينب الشريف، أن المعرض شهد تنوعًا كبيرًا في طبيعة المشروعات والأعمال المقدمة، حيث حرص الطلاب على تقديم أفكار مبتكرة تعبر عن قضايا مجتمعية وإنسانية وتراثية برؤى فنية وإعلامية معاصرة، موضحًا أن الاحتفالية جاءت نتيجة تعاون كبير بين الأقسام المختلفة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب لإخراج الحدث بصورة تليق بمكانة الكلية والجامعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك