شاركت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأحد، في تنفيذ عملية إجلاء طبي جديدة من قطاع غزة شملت 79 فردا، من بينهم 38 مريضا و41 مرافقا، وذلك عبر معبر رفح البري، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن عملية الإجلاء جرت من خلال ترتيب ميداني وخدمات إسعافية وفرتها طواقم الجمعية، التي تولَّت مهام النقل والتأمين والمرافقة، بما يضمن وصول المرضى والمرافقين إلى نقاط السفر لاستكمال علاجهم في الخارج.
وأكدت الجمعية أن هذه المشاركة تأتي في إطار دورها الإنساني المستمر في دعم المرضى وتخفيف معاناتهم، عبر الإسناد الطبي واللوجيستي لعمليات الإجلاء، إلى جانب المتابعة الميدانية للحالات بالتنسيق مع الجهات الصحية والدولية ذات العلاقة.
وتتواصل عمليات الإجلاء الطبي في ظل الظروف الصحية والإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع، وسط احتياج متزايد لتسهيل سفر الحالات الحرجة وتوفير فرص علاج خارجية لها.
وأول من أمس الجمعة، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن معبر رفح البري شهد، خلال الفترة الممتدة من 15 مايو/أيار 2026 حتى 21 مايو/أيار 2026، حركة سفر وإياب محدودة.
وبلغ إجمالي عدد المسافرين والقادمين 403 حالات فقط، بواقع 249 مسافرًا مغادرًا و154 عائدًا إلى قطاع غزة خلال هذه الفترة.
وأوضح البيان أن هذه الأعداد جاءت من أصل 1400 حالة سفر كان من المفترض السماح بها وفق الاتفاق المعلن، بنسبة التزام لم تتجاوز 28%.
وأشار المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن ذلك يؤكد استمرار فرض قيود مشددة على حركة السفر، ضمن سياسة ممنهجة لتقييد حرية التنقل.
وفيما يتعلق بحركة الشاحنات، ذكر البيان أن إجمالي عدد الشاحنات الواردة إلى قطاع غزة عبر المعابر والمنافذ التجارية بلغ 1287 شاحنة فقط، من أصل 4200 شاحنة كان يفترض دخولها، بنسبة التزام لم تتجاوز 30%.
وبحسب البيان، توزعت الشاحنات الواردة إلى القطاع بين 559 شاحنة تجارية، و693 شاحنة مساعدات إنسانية، إضافة إلى 35 شاحنة محروقات، بينها 7 شاحنات غاز تجاري و28 شاحنة سولار مخصصة للمؤسسات.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن سياسة تقليص إدخال الشاحنات والوقود تتواصل، بما يعمّق حالة الخنق والحصار المفروض على قطاع غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك