تعددت الهجمات والتهديدات الأمنية التي استهدفت محيط البيت الأبيض وشخصيات الإدارة الأمريكية خلال الأشهر الماضية، وآخرها أمس حيث قُتل مسلح أطلق النار على عناصر الخدمة السرية قرب البيت الأبيض، إثر إصابته بالرصاص.
وأفاد جهاز الخدمة السرية بأن المسلح تبادل إطلاق النار مع عناصر الخدمة السرية قرب البيت الأبيض، وأصيب بالرصاص، قبل أن يلقى حتفه، وأشار جهاز الخدمة السرية إلى أن أحد المارة أصيب أيضا بالرصاص خلال تبادل إطلاق النار، دون أن يقدم معلومات عن حالته.
وأوضح أحد المسئولين أن المشتبه به تم تحديده على أنه شخص يعاني من اضطرابات نفسية، مشيرا إلى أن السلطات سبق وأصدرت له" أمرا بالابتعاد".
وكان الرئيس دونالد ترامب موجودا في مقر إقامته بالبيت الأبيض، أثناء إطلاق النار، وفق" سي إن إن"، في وقت أكدت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس بخير.
وشهدت الفترة الماضية محاولات اقتحام وتجاوز للأسوار أو إطلاق نار من قبل أشخاص يعانون من اضطرابات أو دوافع سياسية، والتي يتعامل معها الخدمة السرية الأمريكية وشرطة المتنزهات بصرامة.
وجاء ذلك الحادث بعد أيام من حادثة إطلاق النار في أبريل الماضي خارج فندق" واشنطن هيلتون" تزامناً مع عشاء مراسلي البيت الأبيض، حيث أقر المهاجم باستهداف مسئولي إدارة الرئيس دونالد ترامب.
ألقي القبض على مشتبه به في فندق واشنطن هيلتون بعد تجاوزه نقطة تفتيش أمنية، حيث أظهرت التحقيقات أنه التقط صوراً في غرفته واستهدف مسئولين في الإدارة الأمريكية.
وفي نوفمبر 2011، أطلق أوسكار أورتيغا هرنانديز عدة رصاصات باتجاه البيت الأبيض، بينما كان الرئيس باراك أوباما وعائلته خارج واشنطن.
وأصابت إحدى الطلقات نافذة مصفحة داخل المجمع الرئاسي، قبل أن يتم القبض على المهاجم وإدانته بتهم تتعلق بالإرهاب ومحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي.
وفي عهد الرئيس جورج بوش استمرت التهديدات الأمنية ضد البيت الأبيض ففي 7 فبراير2001، لوّح روبرت بيكيت، وهو موظف سابق في مصلحة الضرائب يعاني اضطرابات نفسية، بمسدس أمام السياح والشرطة خارج البيت الأبيض.
ومن أصعب وأخطر الهجمات على الاطلاق كان عام 1814 عندما اقتحمت القوات البريطانية مجمع البيت الأبيض وأضرمت فيه النيران خلال حرب عام 1812.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك