وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

جو 24 : ثمانون عاما من عبقرية ألقيادة الهاشمية و بسالة التضحية الأردنيّة

جو 24
جو 24 منذ 1 أسبوع
2

في أدبيات العلوم السياسية، تُبنى الدول عادةً بالحدود والثروات المدفونة في باطن الأرض، لكنها في الحالة الأردنية التي تقف اليوم شامخةً في يوبيل استقلالها الثمانيني ثمة قانونٌ آخر صاغ المعجزة... إنه قانو...

ملخص مرصد
تحتفل الأردن بمرور 80 عاماً على استقلالها، حيث شكلت القيادة الهاشمية والشعب الأردني ثنائيا استثنائياً صاغ معجزة البقاء في محيط إقليمي مضطرب. ركزت القيادة على تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على المقدسات، بينما قدم الأردنيون نموذجا في الصمود والتضحية. تميزت المسيرة بتحويل التحديات إلى فرص للتحديث، بقيادة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
  • الأردن يحتفل باليوبيل الذهبي لاستقلاله بعد 80 عاماً من الصمود والتضحية
  • القيادة الهاشمية والشعب الأردني شكلا ثنائيا فريداً في مواجهة التحديات الإقليمية
  • الملك عبدالله الثاني قاد مسيرة تحديث داخلي ودفاع عن المقدسات رغم الضغوط
من: الملك عبدالله الثاني، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الأردنيون أين: الأردن

في أدبيات العلوم السياسية، تُبنى الدول عادةً بالحدود والثروات المدفونة في باطن الأرض، لكنها في الحالة الأردنية التي تقف اليوم شامخةً في يوبيل استقلالها الثمانيني ثمة قانونٌ آخر صاغ المعجزة.

|.

إنه قانون وحدة الحال وجداناً وكرامةً بين مؤسسة العرش الهاشمي والشعب الأردني.

|.

|.

ثمانون عاماً والوطن ليس مجرد جغرافيا تحكمها التضاريس يل مزيج فريد بين عبقرية صاغها الهاشميون بمداد التضحية والحكمة.

|.

ورعاها الأردنيون بوعي الوفاء وبسالة الصمود ليثبت هذا الثنائي الاستثنائي وسط حزام النار الإقليمي الذي عاش الأردن على حوافه أن الأوطان العظيمة تُبنى من فائض الكرامة لا من فائض الموارد.

حين نتأمل مسيرة الدولة في العهد الميمون لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ندرك أن القيادة ليست مجرد إدارة تقليدية للأزمات.

|.

بل هي هندسة للحُكم تستشرف المستقبل بذكاء الفرسان وحكمة الكبار.

واجه الأردن في العقود الأخيرة تحولاتٍ إقليمية وعالمية عاصفة كادت تطيح بقوى كبرى.

إلا أن حنكة جلالته ومعالجاته الهادئة والشجاعة في آنٍ واحد.

|.

جعلت من المملكة نقطة الارتكاز الدولية وصوت العقل الأوحد في المنطقة.

تجلت هذه العبقرية الملكية في تحويل التحديات المركبة إلى فرص للتحديث الشامل؛ بينما كانت القوى الإقليمية تتصارع كان جلالة الملك يرسخ الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف كخط دفاع أول عن شرف الأمة؛ ولم يتذرع بحجم الضغوط للتضحية بها ؛ بل شد أزره بشعبه قائلاً ان معركة الحفاظ على هوية القدس الأصلية يستند بها إلى توكله على الله ويقينه ان شعبه معه في ذلك! في الوقت ذاته، ودون التذرع بالضغوط ؛ يقود جلالته مسيرة تحديث داخلي سياسي واقتصادي وإداري لتعزيز مكانة الأردن داخليا و خارجيا.

|.

مع دخول الدولة الاردنية مئويتها الثانية برؤية يقود خطى شبابها سمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني؛ الذي يمثل جسر الدولة نحو لغة العصر الرقمي والابتكار محولاً مفهوم الحكم من الرعاية الأبوية إلى شراكة المستقبل المستندة إلى إرث الآباء والأجداد.

أما الكرامة السيادية والصمود الواعي والشهامة الباذخة على النصف الاخر من هذه الملحمة تجعل الوطن يتجلى بجماله الحقيقي في حكاية الصمود الأردني الجميل.

إن الأردنيين عبر ثمانين عاماً لم يكونوا مجرد أرقام في التعداد بل كانوا الشركاء الحقيقيين في صياغة الاستقلال بحبات العرق ودماء الشهداء و العطاء الذي لم يتوقف يوما.

الصبر الأردني لم يكن يوما حالة استسلام للواقع الاقتصادي الضاغط بل هو صبر سيادي واع وكبرياء صامت يعكس عمق وعي الإنسان الأردني بصلابة جبهته الداخلية.

لقد واجه المواطن الأردني تبعات موجات اللجوء الإنساني المتلاحقة وشح المياه، والضغوط الاقتصادية الناتجة عن اضطرابات الجوار، لكنه قدم للعالم نموذجا باهراً في الأخلاق السياسية والإيثار فلم يغلق الأردني يوماً بابه في وجه مستجير، ولم تضق عينه برغم ضيق ذات اليد.

|.

بل ظل الأردني يقاسم الضيف كسرة الخبز وشربة الماء بشهامة عربية أصيلة عجزت عنها أعتى ديموقراطيات الغرب وأكثرها ثراءً.

سر البقاء الأردني عرق البناة ودماء الشهداء لأن روعة الدولة الأردنية تكمن في أن التضحية والبذل لم تكن شعارات تُرفع، بل ممارسات تُعاش.

سلوا بطاح الوطن وروابيه ، سلوا فلسطين وترابها الطاهر ؛ عن دماء نشامى القوات المسلحة الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية الذين كحلوا مآقيهم بالسهر وسيجوا الحدود بأرواحهم لكي ينام الوطن آمناً مطمئناً.

|.

سلوا المعلم الذي نحت الصخر في قريته الموغلة في الصحراء ليصنع عقول الغد، والطبيب الذي داوي الجراح بروح الإنسانية، والأم الأردنية التي تودع ابنها ليذود عن الثغور بدعاء الرضا والاعتزاز.

هؤلاء هم العطر الذي يفوح من ثوب الاستقلال، واللبنات الحقيقية التي جعلت الدولة الاردنية عصية على الانكسار.

العقد الاجتماعي المقدس والعهد الأزلي بين ألقيادة الهاشمية و الشعب الاردني هو ميثاق غير مكتوب تعمد بالحب والكرامة والإيثار و وحدة الحال ، وتجذر بالوفاء المتبادل.

شعبٌ يثق بحكمة قيادته المطلقة في الذود عن قضايا الأمة وحماية السيادة، ومَلكٌ يراهن على وعي شعبه وأهله وعزوته ويستمد قوته من نبض قلوبهم التي لم تخذله لحظة واحدة.

في عيد الاستقلال الثمانين، يتجلى الأردن كأجمل وأروع ما يكون الوطن؛ لوحة فسيفسائية مبهرة مطرزة بخيوط الكرامة الهاشمية وبسالة الصبر الأردني؛ وفيه نرفع هاماتنا لا فخراً بما تحقق فحسب، بل يقيناً بالمستقبل العظيم الذي نصنعه معاً، خلف راية أبي الحسين، ليبقى الأردن دائماً وأبداً واحة الأمن، وعنوان الكبرياء، والأحلى في عيون محبيه.

حفظ الله الأردن العظيم، ملكاً ملهمًا، وشعباً صامداً وفياً، وجيشاً باهراً ترعاهم جميعاً عين الرحمن الرحيم ودام استقلالنا رمزاً لعزنا الذي لا يزول، ومجدنا الذي يتجدد مهابة و كبرياء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك