روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

نائب ضد الشعب .. كيف انفضحت ادعاءات "جنيدي" في بني سويف؟

الشورى
الشورى منذ 1 أسبوع
1

في واحدة من أكثر القضايا المثيرة للجدل داخل قرى مركز بني سويف، يعيش نحو 80 مواطنًا من أهالي خمس قرى بناحية تزمنت الغربية حالة من القلق والترقب، بعد سلسلة من المحاضر والدعاوى القضائية المرتبطة بملكية م...

ملخص مرصد
يشهد أهالي خمس قرى بقرية تزمنت الغربية بمحافظة بني سويف نزاعًا قانونيًا مع النائب محمد سيد جنيدي حول ملكية 59 فدانًا من الأراضي الزراعية. بعد رفض محكمتي بني سويف والإسكندرية دعاوى جنيدي، تدخلت سيدة تدعى إيمان السيد محمد عبدالله بطلب نقل ملكية 45 فدانًا من نفس الأرض، ما زاد من تعقيدات النزاع. ويواصل الأهالي رفض تسليم الأراضي رغم الضغوط القانونية المتزايدة عليهم.
  • أهالي 5 قرى بقرية تزمنت الغربية ينازعون النائب محمد جنيدي على 59 فدانًا من الأراضي
  • رفضت محكمتا بني سويف والإسكندرية دعاوى جنيدي المتعلقة بالأرض
  • سيدة تدعى إيمان السيد تدخلت بطلب نقل ملكية 45 فدانًا من نفس الأرض عام 2024
من: أهالي خمس قرى، النائب محمد سيد جنيدي، إيمان السيد محمد عبدالله أين: قرية تزمنت الغربية، مركز بني سويف، محافظة بني سويف، الإسكندرية

في واحدة من أكثر القضايا المثيرة للجدل داخل قرى مركز بني سويف، يعيش نحو 80 مواطنًا من أهالي خمس قرى بناحية تزمنت الغربية حالة من القلق والترقب، بعد سلسلة من المحاضر والدعاوى القضائية المرتبطة بملكية مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وسط تضارب في المستندات والأحكام، وتمسك كل طرف بأحقيته القانونية في الأرض.

البداية كانت ـ بحسب روايات الأهالي والمستندات المتداولة ـ عندما فوجئ العشرات من المزارعين بتحرير محاضر ضدهم بقسم شرطة مركز بني سويف من جانب النائب محمد سيد جنيدي، أكد فيها شراءه مساحة 59 فدانًا من ورثة محمد مدحت بدر، وهي الأراضي التي يزرعها الأهالي منذ سنوات طويلة.

وعلى إثر تلك المحاضر، توجه الأهالي إلى الجهات المختصة وأقسام الشرطة حاملين ما لديهم من عقود ومستندات تفيد بوضع يدهم وزراعتهم للأرض، في محاولة لإثبات حقوقهم والدفاع عن موقفهم القانوني.

ولم تتوقف الأزمة عند حدود المحاضر، إذ تصاعدت سريعًا إلى ساحات القضاء، بعدما أقام النائب محمد سيد جنيدي الدعوى رقم 4821 لسنة 2022 مدني كلي محكمة بني سويف، مطالبًا بطرد الأهالي من الأراضي محل النزاع، غير أن المحكمة قضت برفض الدعوى، قبل أن يقوم باستئناف الحكم في الدعوى رقم 1480 لسنة 63 قضائية، والتي تم حجزها للحكم بجلسة 24 مايو 2026.

كما أقام جنيدي دعوى أخرى حملت رقم 5286 لسنة 2022 مدني كلي، طالب خلالها بإلزام الأهالي بسداد ريع وإيجارات عن استغلال الأرض وزراعتها خلال الفترة من عام 2010 وحتى 2026، إلا أن المحكمة قضت أيضًا برفض الدعوى، ولم يتم استئناف الحكم حتى الآن، ليصبح نهائيًا وفقًا للإجراءات القانونية.

وحصلت جريدة “الشورى” على مستندات تشير إلى أن الأرض محل النزاع كانت مسجلة بالعقد المشهر رقم 1680 لسنة 1958، وتشمل القطع أرقام 30 و33 و38 و51 بحوض الثمانين رقم 5 بناحية تزمنت الغربية مركز بني سويف، باسم محمد مدحت بدر.

وتكشف المستندات عن تطور جديد في القضية خلال عام 2024، حين تقدمت سيدة تدعى إيمان السيد محمد عبدالله، مقيمة بمنطقة الهرم، بطلب لنقل ملكية جزء من هذه الأراضي إليها، استنادًا إلى عقد محرر بينها وبين والدها منذ عام 1975 أثناء طفولتها، وصادر بشأنه حكم بصحة ونفاذ العقد من محكمة الإسكندرية عام 1976.

وبعد فحص المستندات، قام الشهر العقاري بإشهار العقد بالسجل العيني بالمحرر الرسمي رقم 1821 حرف طاء لسنة 2024، والمتعلق بملحق قيد الحكم رقم 1926 لسنة 1978 مدني كلي الإسكندرية، بشأن أطيان زراعية تقع بزمام تزمنت الغربية مركز ومحافظة بني سويف.

وبحسب المستندات، تم الإشهار رسميًا في 29 أغسطس 2024، متضمنًا تحديد أرقام ومساحات القطع بإجمالي 45 فدانًا، إلى جانب نقل تكليف الأرض باسم السيدة المذكورة لدى مصلحة الضرائب العقارية، وهو ما اعتبره الأهالي تطورًا قانونيًا جديدًا يعقد المشهد ويضيف طرفًا آخر إلى النزاع القائم.

ورغم صدور أحكام قضائية برفض بعض الدعاوى، يؤكد الأهالي أن الأزمة لم تنتهِ، مشيرين إلى استمرار الضغوط القانونية عليهم، من خلال تحرير محاضر جديدة تحت مسمى “اغتصاب حيازة”، بعد رفض بعضهم تسليم الأراضي.

ويقول عدد من الأهالي إنهم فوجئوا خلال الأسابيع الماضية بتحركات من بعض الجهات لتسليم الأرض إلى النائب، الأمر الذي دفع بعض العاملين بالحكومة إلى الامتثال خوفًا من المساءلة، بينما رفض آخرون التخلي عن الأراضي التي يؤكدون أنهم يزرعونها منذ سنوات طويلة.

وتبقى القضية مفتوحة على احتمالات متعددة، في انتظار ما ستسفر عنه الأحكام القضائية المقبلة، خاصة مع تشابك العقود القديمة، وأحكام الصحة والنفاذ، والإشهارات العقارية، في ملف يعكس حجم التعقيدات المرتبطة بملكية الأراضي الزراعية في بعض المحافظات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك