سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي روسيا اليوم - بسبب القرود.. موظفة بريطانية تخسر وظيفتها ودعوى تعويض قناة التليفزيون العربي - اتفاق واشنطن في مهب الريح.. حزب الله يرفض وإسرائيل تتمسك بمواصلة القتال العربي الجديد - استعادة وثائقية لثورة الكرامة الأوكرانية تقرأ الراهن CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف!
عامة

يناقش الصراع النفسي لمخترع القنبلة النووية.. فرقة سوهاج تقدم "أحيانا نتقدم إلى الخلف" في مهرجان نوادي المسرح

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع
1

شهد قصر ثقافة روض الفرج، العرض المسرحي" أحيانا نتقدم إلى الخلف"، ضمن فعاليات المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الثالثة والثلاثين، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة...

ملخص مرصد
عرضت فرقة سوهاج المسرحي 'أحيانا نتقدم إلى الخلف' في مهرجان نوادي المسرح، مستعرضة الصراع النفسي لمخترع القنبلة النووية روبرت أوبنهايمر. ركز العمل على الشعور بالذنب والندم من خلال رموز بصرية مثل الساعة المقلوبة والأرواح الخارجة من القبور. حضر العرض لجنة تحكيم برئاسة مدير نوادي المسرح، وأقيمت ندوة نقدية بعد العرض لمناقشة أبعاده الفكرية.
  • عرضت فرقة سوهاج المسرحي 'أحيانا نتقدم إلى الخلف' في مهرجان نوادي المسرح
  • تناول العرض الصراع النفسي لمخترع القنبلة النووية روبرت أوبنهايمر
  • استخدمت رموز بصرية مثل الساعة المقلوبة والأرواح لتجسيد الشعور بالذنب
من: روبرت أوبنهايمر، أنس وليد، دياب كمال، محمود محسن أين: قصر ثقافة روض الفرج

شهد قصر ثقافة روض الفرج، العرض المسرحي" أحيانا نتقدم إلى الخلف"، ضمن فعاليات المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الثالثة والثلاثين، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة.

العرض لفرقة قصر ثقافة سوهاج، تأليف محمود محسن، وإخراج دياب كمال، وتدور أحداثه حول المعاناة النفسية لروبرت أوبنهايمر مخترع السلاح النووي، الذي تطارده في أحلامه أشباح ضحاياه الذين تسبب في مقتلهم.

قدم العرض بحضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج أحمد طه، الدكتور محمد سعد، الدكتور أكرم فريد، المخرج محمد جبر، والمخرج محمد الطايع، مدير نوادي المسرح، مقررا للجنة.

وأوضح المخرج دياب كمال أن العرض يتناول الصراع النفسي داخل عقل العالم روبرت أوبنهايمر بعد اختراع القنبلة النووية، بعيدا عن التناول التاريخي التقليدي.

وأضاف أن الديكور والرموز البصرية، مثل الساعة المقلوبة والأشباح الخارجة من القبور، تجسد الشعور بالذنب الذي يلاحق" أوبنهايمر"، بينما تعبر فكرة الزمن العائد إلى الخلف عن تحول التقدم العلمي إلى وسيلة لتدمير الإنسانية بدلا من خدمتها.

وكشف" كمال" أن أرواح الضحايا تظهر خلال الأحداث لتواجهه بمعاناتها وتحمله مسئولية ما حدث، بينما يعتمد البناء الدرامي على العودة بالزمن من النهاية إلى البداية للكشف عن التحولات النفسية التي مرت بها الشخصية قبل القنبلة وبعدها.

وقال المؤلف محمود محسن إن العمل يستند إلى شخصية" روبرت أوبنهايمر"، ويطرح تساؤلات حول خطورة توظيف التقدم العلمي في الحروب.

وأضاف أن العنوان يعبر عن الفكرة الرئيسية للعمل، وهي أن بعض أشكال التقدم قد تقود البشرية إلى التراجع وفقدان إنسانيتها بدلا من التطور.

وعن دوره بالعرض، كشف الفنان أنس وليد، بطل العرض أنه يجسد شخصية" روبرت أوبنهايمر"، المسئول عن مشروع تصنيع القنبلة النووية.

وأوضح أن العرض لا يتناول الشخصية من منظور تاريخي أو سيرة ذاتية، بل يركز على الجانب النفسي وما عاناه" أوبنهايمر" من شعور بالندم وتأنيب الضمير بعد الدمار الذي خلفته القنبلة النووية.

وأكد مهندس الديكور أبو بكر مظهر أن تصميم العرض جاء لتجسيد العالم النفسي المضطرب لشخصية" أوبنهايمر" من خلال أشكال مستوحاة من الخلايا العصبية وألوان تعكس التوتر والموت.

وأضاف أن التابوت المركزي، والأرواح التي تظهر من بين الجمهور، والساعة ذات الأرقام المعكوسة، كلها عناصر رمزية تعبر عن الضحايا الذين يطاردون" العالم أوبنهايمر" بسبب اختراعه، وتؤكد فكرة الزمن المتراجع والشعور الدائم بالذنب الذي يهيمن على أحداث العرض.

أعقب العرض ندوة نقدية أدارها الكاتب محمد عبد الوارث، وشارك بها الناقد محمود حامد والدكتورة سامية حبيب.

أشار الكاتب محمد عبد الوارث أن عنصر الزمن يعد من أهم العناصر بالعرض، مشيرا أن البناء الدرامي القائم على العودة بالأحداث إلى الوراء يتسق مع الفكرة الرئيسية للنص، والتي تتناول انعكاس مفهوم التقدم وتحوله إلى حالة من التراجع الإنساني.

وأضاف أن فكرة الزمن العكسي لا ترتبط فقط بالمعالجة الدرامية، بل تستند أيضا إلى خلفية علمية تتعلق بمفاهيم الانقسام والتحولات التي تقود في النهاية إلى نتائج مغايرة لما كان متوقع منها، وهو ما يتوافق مع رسالة العرض حول تحول الإنجازات العلمية إلى أدوات للدمار.

ومن جانبها أوضحت الدكتورة سامية حبيب أن أكثر ما لفت انتباهها هو عنوان العرض، مؤكدة أنه عنوان دال ومعبر ويشكل مفتاح مهم لفهم العمل، حيث يمنح المتلقي منذ اللحظة الأولى تصور عن الفكرة الرئيسية التي يناقشها العرض.

وأكدت أن أي معالجة درامية لشخصية تاريخية أو معروفة يجب أن تنطلق من رؤية معاصرة تربط الماضي بالحاضر، بحيث لا يقتصر العرض على استعراض الوقائع أو إعادة تقديم الشخصية كما هي، بل يطرح قراءة جديدة تكشف دلالاتها وعلاقتها بقضايا المجتمع الراهن.

وأضافت أن قوة العمل الفني لا تكمن في عرض الشخصيات بصورة مباشرة أو أحادية، وإنما في الكشف عن دوافعها وتعقيداتها الإنسانية، لأن الدراما الحقيقية تقوم على الصراع والأسئلة والرؤى المختلفة، وليس على تقديم شخصيات مسطحة أو أحكام جاهزة.

وأكد الناقد محمود حامد أن عنوان العرض يحمل دلالة فكرية عميقة، حيث يعكس فكرة التراجع الحضاري رغم التقدم الظاهري الذي تحققه البشرية.

وأضاف أن العرض يطرح قضية محاسبة الإنسان لنفسه، باعتبارها من أصعب أشكال المحاسبة التي قد يواجهها الفرد، خاصة عندما يكتشف أن ما ظنه إنجاز أو وسيلة لإسعاد الآخرين تحول إلى سبب في إلحاق الأذى بالمجتمع وتدميره.

وأشار إلى أن شخصية" روبرت أوبنهايمر" في العرض تمثل نموذج للإنسان الذي يسعى إلى تحقيق إنجاز يخدم البشرية، لكنه يجد نفسه في النهاية أمام نتائج كارثية تتجاوز نواياه الأولى، ليصبح أسير الندم ومواجهة الذات في رحلة قاسية من المراجعة والمحاسبة.

" أحيانا نتقدم إلى الخلف" تمثيل: أنس وليد، أبوبكر مظهر، آلاء عاصم، سوتير مكرم، ديكور أبو بكر مظهر، مخرج مساعد: أحمد محسن.

وينفذ المهرجان الختامي لنوادي المسرح من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية، والإدارة العامة للمسرح، ويشارك به هذا الموسم 27 عرضا مسرحيا تقدم يوميا بالمجان، ويصدر عنه نشرة يومية.

وتختتم العروض اليوم الأحد بقصر ثقافة روض الفرج، حيث يقدم عرضين مسرحيين، الأول بعنوان" أنثى" لفرقة قصر ثقافة أسوان، تأليف جمال عبد الناصر، وإخراج أحمد محمد جمعة، ويعرض في السادسة مساء، يليه" ليلة القتلة" لفرقة قصر ثقافة أحمد بهاء الدين، تأليف خوزيه تربيانا، وإخراج أدهم وليد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك