العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

الترهوني: ليبيا تمتلك فرصة للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 أسبوع
3

الترهوني: ليبيا تمتلك إمكانيات هائلة في الطاقة الشمسية والرياح رغم اعتمادها على النفطليبيا – قال رئيس قسم هندسة الطاقات المتجددة والمستدامة في جامعة عمر المختار، طارق الترهوني، إن ليبيا تعد من الدول...

ملخص مرصد
أكد طارق الترهوني، رئيس قسم هندسة الطاقات المتجددة في جامعة عمر المختار، أن ليبيا تمتلك إمكانيات هائلة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بفضل موقعها الجغرافي، ما يوفر فرصة للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة. وأشار إلى أن الطاقة الشمسية تمثل أبرز مصادر الطاقة المتجددة في البلاد، حيث تصنف ضمن أفضل دول العالم من حيث الإشعاع الشمسي، مع إمكانية استخدام الطاقة في الكهرباء وتحلية المياه والزراعة. ودعا إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة للطاقة المتجددة ودعم مشاريع الهيدروجين الأخضر لتحقيق التنمية المستدامة.
  • ليبيا تمتلك إمكانيات كبيرة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بحسب طارق الترهوني
  • الإشعاع الشمسي في ليبيا يتراوح بين 5.5 و7.5 كيلوواط ساعة/متر مربع يوميًا
  • الطاقة المتجددة يمكن أن تغطي جزءًا كبيرًا من الطلب المحلي على الكهرباء بحسب الترهوني
من: طارق الترهوني أين: ليبيا

الترهوني: ليبيا تمتلك إمكانيات هائلة في الطاقة الشمسية والرياح رغم اعتمادها على النفطليبيا – قال رئيس قسم هندسة الطاقات المتجددة والمستدامة في جامعة عمر المختار، طارق الترهوني، إن ليبيا تعد من الدول الغنية بمصادر الطاقة التقليدية، خاصة النفط والغاز الطبيعي، حيث يشكل النفط العمود الفقري للاقتصاد الليبي والمصدر الرئيسي للدخل القومي.

إمكانيات كبيرة في الطاقات المتجددةوأوضح الترهوني في تصريح لوكالة “سبوتنيك” أن ليبيا تمتلك في المقابل إمكانيات هائلة في مجال الطاقات المتجددة، وعلى رأسها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بفضل موقعها الجغرافي المتميز ومساحاتها الشاسعة وارتفاع معدلات الإشعاع الشمسي.

وأكد أن التحولات العالمية نحو تقليل الانبعاثات الكربونية والاعتماد على الطاقة النظيفة تجعل من الضروري دراسة سبل توظيف الطاقات المتجددة في ليبيا، وإمكانية مساهمتها مستقبلًا في تقليل الاعتماد على النفط أو إحلاله جزئيًا.

وأشار الترهوني إلى أن الطاقة الشمسية تمثل أبرز مصادر الطاقة المتجددة في ليبيا، حيث تصنف البلاد ضمن أفضل دول العالم من حيث الإمكانيات الشمسية، إذ يتراوح متوسط الإشعاع الشمسي بين 5.

5 و7.

5 كيلوواط ساعة لكل متر مربع يوميًا، مع أكثر من 3000 ساعة سطوع شمسي سنويًا، لا سيما في المناطق الجنوبية مثل سبها وغات والكفرة.

واعتبر أن تطبيقات الطاقة الشمسية في ليبيا تشمل إنتاج الكهرباء عبر الخلايا الكهروضوئية، وإنشاء محطات الطاقة الشمسية الحرارية، إلى جانب استخدامها في تحلية المياه وتشغيل الآبار الزراعية وأنظمة التبريد والتكييف.

وفيما يتعلق بطاقة الرياح، أوضح الترهوني أن سرعات الرياح في عدد من المناطق الساحلية الليبية مثل طرابلس ومصراتة ودرنة تتراوح بين 6 و8 أمتار في الثانية، وهي سرعات مناسبة لتوليد الكهرباء باستخدام توربينات الرياح البرية والبحرية.

كما لفت إلى أن ليبيا تمتلك إمكانيات في مجال الكتلة الحيوية، رغم أنها أقل مقارنة بالطاقة الشمسية والرياح، مشيرًا إلى إمكانية الاستفادة من المخلفات الزراعية والنفايات العضوية ومخلفات الحيوانات لإنتاج الغاز الحيوي والطاقة الحرارية والكهربائية.

مزايا التوسع في الطاقة المتجددةوأكد الترهوني أن التوسع في مشاريع الطاقات المتجددة يحمل العديد من المزايا، أبرزها تقليل استهلاك الوقود الأحفوري وتخفيف الضغط على محطات الكهرباء التقليدية وتقليل الانبعاثات الكربونية المسببة للاحتباس الحراري، إضافة إلى تحسين استقرار الشبكة الكهربائية، خصوصًا في ظل معاناة ليبيا من الانقطاعات المتكررة وارتفاع الأحمال خلال فصل الصيف.

وأضاف أن الأنظمة الشمسية اللامركزية يمكن أن توفر الكهرباء للمناطق النائية التي يصعب ربطها بالشبكة العامة، فضلًا عن مساهمتها في خلق فرص عمل للشباب في مجالات التصميم والتركيب والصيانة والتصنيع، مشيرًا إلى إمكانية الاستفادة من الرمال الليبية عالية الجودة في تصنيع السيليكون والخلايا الشمسية مستقبلًا.

وفي المقابل، أوضح الترهوني أن قطاع الطاقات المتجددة في ليبيا يواجه عددًا من التحديات، أبرزها الاعتماد الاقتصادي الكبير على النفط، وضعف البنية التحتية وتهالك الشبكة الكهربائية ونقص مراكز الأبحاث والتصنيع المحلي، إضافة إلى ارتفاع التكلفة الأولية لإنشاء مشاريع الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين.

وأشار إلى أن الانقسام السياسي وغياب التشريعات المنظمة لقطاع الطاقات المتجددة وضعف الاستقرار الأمني والإداري، عوامل تحد من جذب الاستثمارات الأجنبية، مقارنة بدول مثل الأردن ومصر وتونس والمغرب التي قطعت أشواطًا متقدمة في هذا المجال.

إحلال الطاقة المتجددة محل النفطوحول إمكانية إحلال الطاقات المتجددة محل النفط، أكد الترهوني أنه من غير المتوقع أن تستبدل الطاقة المتجددة النفط بشكل كامل بحلول عام 2035، نظرًا لاعتماد الاقتصاد الليبي بصورة شبه كلية على العائدات النفطية، وارتباط البنية الصناعية بالوقود الأحفوري، وكون النفط المصدر الرئيسي للعملة الصعبة.

وشدد في الوقت ذاته على أن الطاقات المتجددة يمكن أن تغطي جزءًا كبيرًا من الطلب المحلي على الكهرباء، وتسهم في تقليل استهلاك الوقود محليًا ورفع كفاءة الطاقة، مشيرًا إلى أنه على المدى البعيد بين عامي 2040 و2060 يمكن أن تصبح الطاقة المتجددة عنصرًا رئيسيًا في الاقتصاد الليبي، إذا تم الاستثمار الجاد في البنية التحتية وتطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر ودعم البحث العلمي وإنشاء الشبكات الذكية وأنظمة التخزين الحديثة.

الهيدروجين الأخضر والدمج الطاقيوأوضح الترهوني أن ليبيا تمتلك فرصة كبيرة للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، بفضل وفرة الطاقة الشمسية والمساحات الواسعة وقربها الجغرافي من أوروبا، متوقعًا أن يلعب الهيدروجين الأخضر دورًا مهمًا مستقبلًا في مجالات النقل والصناعة الثقيلة وتصدير الطاقة النظيفة.

وفي ختام حديثه، دعا الترهوني إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة للطاقة المتجددة، ودعم مشاريع الطاقة الشمسية المنزلية والصناعية، وتطوير التشريعات المشجعة للاستثمار، وإنشاء مراكز بحثية متخصصة وتوسيع البرامج الأكاديمية والتقنية، إلى جانب تحديث الشبكة الكهربائية الوطنية والتوسع في مشاريع الهيدروجين الأخضر.

وأكد أن مستقبل ليبيا في قطاع الطاقة يكمن في نموذج “الدمج الطاقي” القائم على الجمع بين النفط والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، بما يحقق تنوع مصادر الدخل والأمن الطاقي والتنمية المستدامة وتقليل الانبعاثات البيئية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك