روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

أنا حرّاث جيد

كل العرب
كل العرب منذ 1 أسبوع
1

منذ سنوات عديدة اتخذتُ قرارًا؛ قرارًا لا رجعة فيه، وليقلمحبّو التّاريخ كلّ ما يريدون، حتّى ولو فيه عظة وألف درس. .نعم لن أنظرَ الى الوراء، سأنظر فقط الى الأمام كما الحرّاثالماهر البارع الذي يضع ...

ملخص مرصد
يتحدث الكاتب عن قراره بترك الماضي وراءه والانفتاح على مستقبل أفضل، مستشهدًا بمثل الحراث الذي يتجه للأمام. كما ينتقد الأشخاص الذين يعلقون في صراعات الماضي ويحرمون أنفسهم من المصالحة، داعيًا إلى الغفران والمسامحة في زمن الحرب لزرع المحبة وتحقيق الطمأنينة.
  • قرار الكاتب بترك الماضي والتركيز على المستقبل مثل الحراث الماهر
  • انتقاد الأشخاص الذين يرفضون المصالحة بسبب خلافات قديمة
  • دعوة الكاتب إلى الغفران والمسامحة لزرع المحبة في زمن الحرب

منذ سنوات عديدة اتخذتُ قرارًا؛ قرارًا لا رجعة فيه، وليقلمحبّو التّاريخ كلّ ما يريدون، حتّى ولو فيه عظة وألف درس.

نعم لن أنظرَ الى الوراء، سأنظر فقط الى الأمام كما الحرّاثالماهر البارع الذي يضع يده على المحراث، فيأتي حرْثُه مستقيمًاسأرمي خلف ظهري الماضي الجميل بكلّ ألوانه وأشكالهومحتواه، وسأنسى كلّ الإساءات والاهانات وتقصيرات الاهلوالأصدقاء والجيران والقريبين والبعيدين، وسأفتح صفحةً جديدة.

بل فقد فتحتها فعلًا كما سبق وقلت منذ سنوات عديدة،فكُنتُ أنا الرّابح، فاطمأنت نفسي وهدأت روحي كما الطّفلالرّضيع في حضن أمّه، ونلت رضى ربّ السّماء.

يأتيك أحدهم وأنت تناديه وتدعوه لمصالحة أخيه، فيقول بصلف: لا.

لا.

لن أحضر عرس ابنه الوحيد ولوانقلبت اليابسة في البحر، رغم أنّه دعاني، وكيف أفعل ذلك وقدفاز بحصّة من الميراث أكبر من حصتي! !!ويأتيكَ ثانٍ ويقول: لا لن أغفر لجاري ولن أسامحه وقدأساء اليَّ قبل سنين عديدة، والأسى لا يُنتسى كما كانت تقولويأتيك ثالثٌ ورابعٌ والكلّ يحكي عن الماضي الجميل! !! الذيعكّرته غيمةٌ هنا وغيمة هناك، فنحمله على أكتافنا همًّا وغمًّا،ولا نريد أن نتخلّى عنه، فيتخلّى عنّا المجتمع الحضاريّ، ونروحنعيش الفرقةَ والضّياع والانقسام والتشرذم والبغضاء والعداوة.

حان الوقت – منذ زمن بعيد – أن نطويَ صفحةالماضي، ونفتح صفحةً جديدة ملآنة بالرّجاء والأمل والنّواياالحَسَنة، والأهمّ الغُفران والمسامحة عالمين أنّنا كلّنا بشر وكلّناتعالوا أحبّتي نزرع المحبّة في التلال والروابي والدّروبخاصة في هذا الزمن العصيب ( الحرب) فنحصد حتمًا الطمأنينةَ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك