العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

السويد تستبدل «الإسلاموفوبيا» بـ«العنصرية ضد المسلمين»

عكاظ
عكاظ منذ 1 أسبوع
2

أعلنت الحكومة السويدية قراراً يقضي بالتوقف عن استخدام مصطلح «الإسلاموفوبيا» في خطابها الرسمي ووثائقها الدبلوماسية، معتبرة إياه مصطلحاً «إشكالياً» لا يصف بدقة قضايا التمييز والكراهية المرتبطة بالمسلمين...

ملخص مرصد
أعلنت الحكومة السويدية التوقف عن استخدام مصطلح «الإسلاموفوبيا» في خطابها الرسمي، معتبرته غير دقيق لوصف التمييز ضد المسلمين. وقالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد إن الحكومة ستستخدم بدلاً منه «الكراهية ضد المسلمين» أو «العنصرية ضد المسلمين». وجاء القرار رداً على انتقادات محلية ودولية حول المصطلح، خصوصاً من حزب يميني في البرلمان السويدي.
  • السويد تتوقف عن استخدام «الإسلاموفوبيا» في وثائقها الدبلوماسية الرسمية
  • وزيرة الخارجية: المصطلح يوحي بخوف فردي بدلاً من التمييز الهيكلي
  • الحكومة ستدفع بتغيير المصطلح في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة
من: الحكومة السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد (وزيرة الخارجية السويدية) أين: السويد، الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة

أعلنت الحكومة السويدية قراراً يقضي بالتوقف عن استخدام مصطلح «الإسلاموفوبيا» في خطابها الرسمي ووثائقها الدبلوماسية، معتبرة إياه مصطلحاً «إشكالياً» لا يصف بدقة قضايا التمييز والكراهية المرتبطة بالمسلمين.

وقالت وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد، في تصريحات أمام البرلمان السويدي، إن الحكومة لن تستخدم هذا المصطلح بعد الآن؛ لأنه «يوحي بخوف فردي غير عقلاني»، بدلاً من التركيز على أشكال التمييز الهيكلية أو الكراهية الموجهة ضد الأفراد.

وأضافت أن السويد ستدفع باتجاه استبداله بمصطلحات أدق مثل «الكراهية ضد المسلمين» أو «العنصرية ضد المسلمين» محلياً، وستعمل على تعميم هذا التغيير في المؤسسات الأوروبية والدولية، خصوصاً في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وجاء هذا الإعلان رداً على سؤال برلماني من النائب ريتشارد يومشوف من حزب ديمقراطيي السويد (يميني)، الذي انتقد استخدام المصطلح؛ لأنه «يُستخدم للهجوم على المسلمين الليبراليين الذين يدافعون عن حقوق المرأة والإصلاحات الديمقراطية».

وصيغ مصطلح «الإسلاموفوبيا» في الثمانينات والتسعينات، وانتشر عالمياً بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، إذ اعتمدته منظمات إسلامية وهيئات دولية لوصف التمييز ضد المسلمين، لكنه واجه انتقادات متكررة من مفكرين وباحثين؛ لأنه يخلط بين «كراهية الأشخاص» و«نقد الأفكار أو العقيدة الإسلامية»، مما يُستخدم أحياناً لقمع حرية التعبير والنقد.

وشهدت السويد في السنوات الأخيرة جدلاً واسعاً حول الهجرة، الاندماج، والجرائم المرتبطة ببعض المهاجرين من خلفيات إسلامية.

واعتمدت الحكومة السابقة خطة عمل لمكافحة «الإسلاموفوبيا» عام 2022، لكن الحكومة الحالية مدعومة بدعم حزب ديمقراطيي السويد غيرت النهج نحو «خطة عمل ضد العنصرية والكراهية» عام 2024، مع التركيز على الجرائم والتمييز دون تخويف من النقد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك