قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

ألمانيا - 8 آلاف يورو ثمن مغادرة السوريين!

DW عربية
DW عربية منذ 1 أسبوع
2

تدرس وزارة الداخلية الألمانية زيادة منحة العودة الطوعية للاجئين السوريين، من حوالي ألف يورو إلى ثمانية آلاف يورو.عبر ذلك، تسعى وزارة الداخلية برئاسة ألكسندر دوبريندت إلى تشجيع اللاجئين السوريين على ...

ملخص مرصد
تدرس ألمانيا زيادة منحة العودة الطوعية للاجئين السوريين من 1000 إلى 8000 يورو لتشجيعهم على المغادرة طوعاً. يأتي ذلك في ظل وجود 10 آلاف و700 سوري ملزمين بمغادرة ألمانيا، لكن 9 آلاف و800 منهم لا يمكن ترحيلهم لأسباب إنسانية أو قانونية. أثار المقترح انتقادات من أحزاب معارضة، في حين يؤيده وزير داخلية ولاية هيسن لكونه يوفر تكاليف المساعدات الاجتماعية طويلة الأمد.
  • وزارة الداخلية الألمانية تدرس زيادة منحة العودة الطوعية من 1000 إلى 8000 يورو للاجئين السوريين
  • عدد السوريين ملزمي المغادرة 10 آلاف و700، لكن 9 آلاف و800 منهم لا يمكن ترحيلهم
  • انتقادات من أحزاب معارضة، ودعم من وزير داخلية ولاية هيسن للمقترح
من: وزارة الداخلية الألمانية، ألكسندر دوبريندت، حزب الخضر، ماكس لوكس، رومان بوسيك أين: ألمانيا

تدرس وزارة الداخلية الألمانية زيادة منحة العودة الطوعية للاجئين السوريين، من حوالي ألف يورو إلى ثمانية آلاف يورو.

عبر ذلك، تسعى وزارة الداخلية برئاسة ألكسندر دوبريندت إلى تشجيع اللاجئين السوريين على العودة الطوعية.

ولا يزال مبلغ 8 آلاف يورو قيد المناقشة وفقاً للموقع الرسمي لمجلة فوكوس الألمانية نقلاً عن مصادر حكومية.

ووفقاً لتقرير صحفي نشرته صحيفة تاغيس شبيغل الألمانية، يوجد في ألمانيا نحو مليون وثلاثة آلاف سوري.

أكثر من 500 ألف منهم حاصلين على تصاريح إقامة مؤقتة بناءً على قانون الحماية الثانوية.

ووفقاً لوكالة العمل الفيدرالية، بلغ عدد السوريين المنخرطين بسوق العمل في ألمانيا حوالي 317 ألف شخص حتى سبتمبر/ أيلول 2025، من بينهم نحو 266 ألفا ومائة يعملون في وظائف ويساهمون في صندوق الضمان الاجتماعي، ولا يتلقون أي مساعدات اجتماعية.

في المقابل، ووفق بيانات رسمية هناك نحو 10 آلاف و700 سوري ملزم بمغادرة ألمانيا، لكن نحو 9 آلاف و800 منهم يحملون وثيقة تمنع ترحيلهم سواء لأسباب إنسانية، أو بسبب غياب الوثائق اللازمة أو عدم وضوح الهويات، أو بسبب رفض سوريا استقبالهم.

في مقال رأي، ناقشت مجلة فوكوس الألمانية ذات التوجه اليميني، فكرة الـ 8 آلاف يورو واعتبرتها مثيرة للجدل سياسياً، وتعتقد أنها لا تفرّق بين المندمجين وغير المندمجين، وخلصت إلى قناعة بأن" ألمانيا هي من تدفع ثمن المغادرة".

وتقول المجلة أن رفع" المكافأة" يوّلد انطباعا لدى الألمان بأن الدولة" تبذّر الأموال" على العودة الطوعية في وقت يعاني فيه الاقتصاد من ظروف صعبة.

وعوضاً عن ذلك.

ووفق مجلة فوكوس، فإن مهمة تقديم حوافز مالية من خلال برامج إعادة الإعمار، وضمانات أمنية، وآفاق اقتصادية للسوريين الراغبين بالعودة إلى بلدهم، مهمة" ملقاة" على عاتق الحكومة السورية وليس الألمانية.

انتقادات مماثلة طرحتها الأحزاب.

فحزب الخضر (معارضة) مثلا، اعتبر بأن المقترح يأتي على حساب باقي المواطنين ويزيد من الضغوط على الاقتصاد.

وفي هذا السياق قال ماكس لوكس، السياسي في حزب الخضر، لمجلة فوكس: " بينما تُقلّص الحكومة الفيدرالية خدمات الاندماج، لا ينبغي لها تبديد المزيد من أموال دافعي الضرائب على سياسات ذات دوافع أيديولوجية".

وأضاف" من السخف بمكان التكهن بزيادة مكافآت العودة إلى سوريا في ظل حكم الإسلاميين هناك وتجاهل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين للوضع المتردي في البلاد".

في المقابل، يؤيد وزير داخلية ولاية هيسن، رومان بوسيك من الحزب المسيحي الديمقراطي (CDU)، الشريك في الحكومة الإتلافية الاقتراح، لكونه يحمل" فوائد اقتصادية" حسب قوله، ويضيف: " حتى وإن قمنا بتقديم مساعدات مالية أعلى، تصل إلى مبالغ من أربعة أرقام، أو في بعض الحالات إلى مبالغ من خمسة أرقام، فإن ذلك سيكون في كثير من الأحيان أوفر للدولة مقارنةً بالتكاليف طويلة الأمد للمساعدات الاجتماعية".

كما دعا بوسيك إلى المزيد من عمليات الترحيلإلى سوريا.

ما هو المعمول به حالياً في ألمانيا؟يذكر أن الحكومة الألمانية تدعم برنامج العودة الطوعية للأفراد إلى بلدانهم الأصلية، وهو ما استفاد منه عدد لا بأس به من السوريين بعد سقوط نظام الأسد في سوريا في ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وفي عام 2025 بلغ عدد الأشخاص العائدين طوعاً إلى بلادهم 16 ألفا و576 شخصا.

وفي عام 2024 بلغ العدد عشرة آلاف و325 ألفا، بحسب أرقام رسمية صادرة عن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF).

وتشير الأرقام إلى أن 27 بالمئة من العائدين طوعاً إلى بلادهم هم سوريون، إذ يشكّلون ثاني أكبر جالية تستفيد من برنامج العودة الطوعية.

أما عن المبلغ الذي تقدّمه ألمانيا للعائدين طوعاً فيختلف باختلاف وضع الشخص، وحالياً يمنح برنامج العودة الطوعية العائدين مبلغا ماليا لمرة واحدة بقيمة ألف يورو للشخص البالغ (18 عاماً فما فوق)، و500 يورو لمن هم دون سن 18 عاماً.

وتقدّم الحكومة الفيدرالية مبلغ 4 آلاف يورو للعائلة الواحدة كحدٍّ أقصى، وفقاً للمكتب الاتحادي لشؤون اللاجئين.

يضاف إلى ذلك مبلغ ألفي يورو، كحد أقصى عند العودة إلى بلد المقصد، وذلك لمدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر، مع تأمين الدعم الطبي في حال الضرورة، مثل خدمة الكراسي المتحركة والمرافقة الطبية.

ويُشير المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين إلى أن هذه المبالغ غير ثابتة، وتتغير سنوياً على نطاق المساعدة المقدمة الذي تحدده الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات معاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك