أولاً، يأتي هذا الارتفاع في سياق استمرار الطلب الأوروبي على الغاز الجزائري، خاصة بعد التحولات الجيوسياسية العالمية التي دفعت العديد من الدول الأوروبية إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة وتقليص الاعتماد على بعض الموردين التقليديين، وهنا برزت الجزائر كفاعل موثوق وقريب جغرافياً من السوق الأوروبية، بفضل بنيتها التحتية من الأنابيب ومحطات التسييل.
ثانياً، يعكس هذا الارتفاع نتائج الاستثمارات التي قامت بها" سوناطراك" خلال السنوات الأخيرة في مجالات الاستكشاف والتطوير وتحسين مردودية الحقول الغازية، إلى جانب دخول بعض المشاريع الجديدة أو التوسعات حيز الإنتاج، خصوصاً في الجنوب الجزائري، كما أن الجزائر تعمل منذ فترة على استرجاع جزء من طاقتها الإنتاجية التي كانت متأثرة بعوامل تقنية أو بتراجع الاستثمارات العالمية خلال فترة جائحة كورونا، وهو ما جعل سنة 2026 تشهد ديناميكية أكبر في قطاع المحروقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك