وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة
عامة

بمرسوم سلطاني: كيف يعيد القانون الجديد رسم التخطيط العمراني بعيدًا عن التوسع العشوائي؟

أثير
أثير منذ 1 أسبوع
1

نشرت الجريدة الرسمية اليوم تفاصيل المرسوم السلطاني رقم 2026/58 بإصدار قانون التخطيط العمراني، في خطوة تشريعية تُعد من أبرز التحولات التنظيمية المرتبطة بإدارة التنمية العمرانية في سلطنة عمان، حيث جاء ا...

ملخص مرصد
أصدرت سلطنة عمان المرسوم السلطاني رقم 2026/58 بقانون التخطيط العمراني الجديد، الذي يضع إطارًا قانونيًا موحدًا لتنظيم التخطيط العمراني على مستوى جميع الأراضي. يهدف القانون إلى دمج التنمية العمرانية مع الاقتصادية والبيئية والخدمية، مع التركيز على حماية المناطق الطبيعية والمخاطر البيئية. ويستند إلى مراسيم سابقة ويعزز دور المحافظات في إعداد وتنفيذ المخططات الهيكلية والتفصيلية.
  • قانون التخطيط العمراني الجديد ينظم جميع الأراضي في سلطنة عمان
  • القانون يهدف إلى دمج التنمية العمرانية مع الاقتصادية والبيئية والخدمية
  • المخططات الهيكلية ستشمل ولايات مثل صور والرستاق ونزوى وصلالة الكبرى
من: وزارة الإسكان والتخطيط العمراني أين: سلطنة عمان

نشرت الجريدة الرسمية اليوم تفاصيل المرسوم السلطاني رقم 2026/58 بإصدار قانون التخطيط العمراني، في خطوة تشريعية تُعد من أبرز التحولات التنظيمية المرتبطة بإدارة التنمية العمرانية في سلطنة عمان، حيث جاء القانون ليضع إطارًا قانونيًا موحدًا ينظم التخطيط العمراني على مستوى جميع الأراضي والعقارات في سلطنة عمان، ويربط بين التنمية العمرانية والاقتصادية والبيئية والخدمية ضمن منظومة متكاملة.

وقد أتى القانون استنادًا إلى عدد من المراسيم المنظمة لاختصاصات وزارة الإسكان والتخطيط العمراني ومنح الأراضي الحكومية ونظام المحافظات وقانون نزع الملكية للمنفعة العامة، وبعد العرض على مجلس عمان، ليؤسس لمرحلة جديدة من التخطيط القائم على الدراسات المكانية والإستراتيجيات العمرانية والمخططات الهيكلية والتفصيلية.

وهنا تبرز “أثير” عددًا من النقاط المجتمعية حول قانون التخطيط العمراني الجديد بإجابة من وزارة الإسكان والتخطيط العمراني.

أولًا: التأثيرات والمخاطر الطبيعية والبيئية في القانون“شرّع القانون المخططات الهيكلية والتفصيلية، وأوجد لها الإطار القانوني لإعدادها وتنفيذها.

ويجب أثناء إعداد هذه المخططات الهيكلية والتفصيلية، الأخذ بعين الاعتبار العوامل البيئية والطبيعية، وإجراء دراسة للمخاطر والكوارث.

”من أبرز التأثيرات والمخاطر الطبيعية والبيئية التي يعالجها قانون التخطيط العمراني:١) التوسع العمراني في مجاري الأودية ومناطق السيول، ما يزيد حجم الأضرار البشرية والمادية أثناء الحالات المناخية.

٢) الضغط على الموارد المائية والطاقة نتيجة التنمية غير المخططة والتوسع العمراني غير المدروس.

٣) الازدحام المروري وارتفاع الانبعاثات بسبب ضعف التكامل بين استعمالات الأراضي وشبكات النقل.

وبصورة عامة، فإن التخطيط المسبق لمناطق النمو وشبكات الطرق والخدمات يسهم في تقليل زمن تنفيذ المشروعات والإجراءات الحكومية، وبالتالي خفض التكاليف المالية ورفع كفاءة التنفيذ، وذلك من خلال تحديد عناصر المخطط التفصيلي وفق المادة (٢١) وتحديد آلية التنفيذ.

كما أن حماية مجاري الأودية ومناطق المخاطر الطبيعية وتحديدها ضمن المخططات الهيكلية –استنادًا إلى المادة (١٩) البند (٤)– يسهم في تقليل حجم الخسائر والأضرار الناتجة عن السيول والعواصف، والحد من التنمية في المناطق المعرضة للمخاطر الطبيعية.

المخططات الهيكلية التي دشنت:وقريبا باقي المخططات الهيكلية في بقية الولايات مثل صور والرستاق ونزوى الكبرى وصلالة الكبرى وغيرها من الولايات.

ثانيًا: عناصر يجب مراعاتها عند إعداد المخططات الهيكلية والتفصيلية١ – المتطلبات العامة للمعيشة، وظروف العمل الصحية، وسلامة السكان، والمقيمين، والعاملين.

٢ – الاحتياجات المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة.

٣ – الاحتياجات الدينية والاجتماعية والصحية والتعليمية والثقافية والرياضية للسكان.

٤ – الاحتياجات المتعلقة بالبنية الأساسية.

٥ – الاحتياجات الأمنية والعسكرية، ومتطلبات الطيران المدني.

٦ – تجديد أو ترميم المباني التاريخية.

٧ – الحفاظ على الآثار والمعالم والمناطق ذات الأهمية التاريخية أو الفنية أو الحضرية.

٨ – الأماكن التخطيطية التي سبق اعتمادها.

٩ – الآثار البيئية على البشر والحيوانات والنباتات والتربة والمياه والهواء والمناخ والمحميات الطبيعية، والتعامل السليم مع النفايات ومياه الصرف الصحي، واستخدام الطاقات المتجددة والاقتصاد الفعال للطاقة.

– المخاطر المتعلقة بالآتي:أ – الاقتصاد، بما في ذلك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تخدم السكان.

ثالثا: المقصود بالأمثلة والنماذج لجزئية تشجيع الاستثمار والتنمية الاقتصادية وفق الأسس التخطيطية والتنظيمية الواضحة والمستدامةالقانون يوفر بيئة تنظيمية واضحة تعزز ثقة المستثمر وتقلل من تعارض المشروعات وتأخرها، ومن الأمثلة:- وجود مخططات هيكلية واضحة تساعد المستثمر على معرفة استخدامات الأراضي وشبكات الطرق والخدمات قبل الاستثمار.

- تقليل تضارب قرارات الجهات المختلفة يختصر الوقت والإجراءات ويرفع كفاءة تنفيذ المشروعات.

- رفع كفاءة توزيع البنية الأساسية يقلل الهدر المالي ويزيد جدوى المشروعات الاقتصادية والعقارية.

- تنظيم التنمية حول مراكز النمو الاقتصادي والمناطق اللوجستية والسياحية يعزز فرص الاستثمار وإيجاد الوظائف١) عندما تكون المنطقة محددة مسبقًا كمركز سياحي أو تجاري ضمن المخطط الهيكلي، يستطيع المستثمر تطوير مشروعه مباشرة دون مخاطر تغيير الاستخدام مستقبلًا، علما بأن القانون نص على آليات تغيير المخطط في المادة (٣٠) ويتم ذلك بمراعاة جوانب عديدة تم ذكرها في المادة (٢٥)٢) تخصيص مراكز حضرية ومناطق نمو اقتصادي داخل المحافظات يساعد على جذب المشروعات التجارية والترفيهية والخدمية وإيجاد فرص عمل محلية المادة (١٥)٣) اعتماد شبكات طرق ونقل واضحة ضمن المخططات العمرانية يرفع قيمة الأراضي ويزيد جدوى المشروعات العقارية والاستثمارية المادة (١٩) والمادة (٢٠)رابعًا: أثر القانون على المواطن والمجتمع١) وضوح أكبر في اشتراطات التنمية العمرانية واستخدامات الأراضي المادة (٢١)٢) تحسين التنسيق بين مشروعات الطرق والخدمات والبنية الأساسية (المواد ١٠ و ١٢ و ١٥ و ١٩ و ٢١ و ٢٥ )٣) تقليل العشوائية والتداخل في التنمية العمرانية المادة ٢١ و ٢٥)١) مخططات عمرانية ومناطق عمرانية أكثر جودة واستدامة وتنظيمًا٢) تقليل الازدحام وتحسين الوصول للخدمات والمرافق العامة (المادة١٠ - ١٢ - ١٥ - ٢٣ - ٢٥ )٣) حماية الهوية العمرانية والتراثية والبيئية المادة (١٠ - ٢٥ )خامسًا: لماذا الحاجة لهذا القانون؟مرجعية موحدة تنظيم جميع شؤون التخطيط العمراني• يُعد قانون التخطيط العمراني الأداة التشريعية الملزمة لتنفيذ مخرجات الإستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية، واستراتيجيات المحافظات، والمخططات الهيكلية والتفصيلية.

• قبل القانون: لم تكن أدوات التخطيط العمراني محددة قانونيًا، وكانت الإستراتيجيات والمخططات تفتقر إلى القوة القانونية من حيث اعتمادها كأدوات تخطيط وآليات تنفيذها.

• بعد القانون: تم تحديد أدوات التخطيط العمراني بشكل واضح، وأصبحت الإستراتيجيات والمخططات معتمدة كأدوات رسمية للتخطيط العمراني، كما حدد القانون ضوابط إعدادها وآليات اعتمادها وضمان الالتزام بتنفيذها.

سادسًا: ضمان تنفيذ خطط الإستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانيةيضع القانون القواعد القانونية الكفيلة بتنفيذ مخرجات الإستراتيجية، وينظم ويحكم آليات العمل بين الجهات الحكومية، وغير الحكومية، وفئات المجتمع، ويعد إحدى الأدوات الأساسية لتنفيذ الإستراتيجية العمرانية على مختلف المستويات.

سابعًا: ضمان تحفيز نجاح المشاريع الاستثماريةيربط القانون اعتماد المخططات بوجود تقرير فني شامل يضمن دمج المشروعات مع شبكات النقل الفعال، والبنية الأساسية، والخدمات اللوجستية، ويضمن هذا التكامل للمستثمر جاهزية الموقع للتشغيل الفوري والنجاح التجاريثامنًا: دعم الاستثمار في القطاعات المختلفة المجالات الصناعية والتجارية والسياحيةيوجب القانون تحديد المناطق العمرانية المركزية والاقتصادية، ونطاقات الأنشطة الاقتصادية لكل محافظة.

هذا التحديد يمنح المستثمرين رؤية واضحة لاختيار المواقع المناسبة لمشاريعهم بناءً على الميزة النسبية لكل محافظة.

كما يحدد بدقة مناطق الطاقة المتجددة، ومناطق الامتياز والتعدين، ومناطق الموارد الطبيعية لتسهيل الاستثمار والإنتاج في هذه القطاعات.

تاسعًا: نطاق سريان قانون التخطيط العمراني الجديدتسري أحكام هذا القانون على جميع الأراضي والعقارات في سلطنة عمان، ويستثنى من ذلك فقط ما ورد في شأنه نص خاص في القوانين والمراسيم السلطانية الأخرى.

عاشرًا: المرتكزات الإستراتيجية والخصائص العامة لقانون التخطيط العمراني1) شمل جميع مراحل التخطيط العمراني من إعداد الرؤى والإستراتيجيات إلى التنفيذ والمتابعة والتقييم2) حدد أدوات التخطيط العمراني وتعريفها، وحصر مكوناتها مع إمكانية التكيف مع المتغيرات المستقبلية والتنموية3) نظم العلاقة بين بين وحدات الجهاز الإداري للدولة فيما يتعلق بالتخطيط العمراني4) حقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وحماية الموارد الطبيعية5) أكد إشراك المحافظة في جميع مراحل إعداد الإستراتيجيات العمرانية للمحافظات6) عزز دور المحافظات والبلديات في إعداد وإدارة وتنفيذ التنمية العمرانية7) أكد اعتماد الدراسات والبيانات المكانية والمؤشرات العمرانية في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتخطيط العمراني8) ربط التخطيط العمراني بالنقل والإسكان والبنية الأساسية والاقتصاد والبيئة والخدمات9) وفر آليات واضحة لاعتماد المخططات وإصدار القرارات10) أكد حماية المباني التراثية والمواقع التاريخية ذات الأهمية التاريخية أو الفنية أو الحضرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك