قناه الحدث - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها سكاي نيوز عربية - ضربة لترامب.. مجلس النواب الأميركي قد يضع حدا للحرب مع إيران وكالة شينخوا الصينية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار القدس العربي - الجيش الأمريكي يهاجم سفينة في شرق المحيط الهادئ ويقتل شخصين قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

الموسيقى أثناء الدراسة... عادة مفيدة أم مصدر إلهاء؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 أسبوع
1

الموسيقى أثناء الدراسة. . عادة مفيدة أم مصدر إلهاء؟تشير دراسة جديدة إلى أن الموسيقى الخلفية أثناء الدراسة ليست ببساطة" جيدة" أو" سيئة". فبالنسبة لبعض الطلاب، قد تُساعد الموسيقى على التركيز والتحفيز ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة جديدة أن تأثير الموسيقى أثناء الدراسة يختلف باختلاف الطلاب ونوع المهمة. فبينما قد تساعد الموسيقى بعض الطلاب على التركيز، قد تعيق قراءة نصوص صعبة أو مهام تتطلب معالجة لغوية عميقة. كما وجد الباحثون أن الموسيقى الهادئة الخالية من الكلمات تُفضل أثناء القراءة، بينما تُقبل الموسيقى ذات الكلمات في المهام الأسهل.
  • دراسة جديدة: الموسيقى قد تساعد أو تعيق التركيز حسب نوع المهمة
  • الموسيقى الهادئة الخالية من الكلمات تُفضل أثناء القراءة
  • الموسيقى ذات الكلمات تُقبل في المهام الأسهل بنسبة 64%
من: طلاب الجامعات أين: جامعة إديث كوان في أستراليا

الموسيقى أثناء الدراسة.

عادة مفيدة أم مصدر إلهاء؟تشير دراسة جديدة إلى أن الموسيقى الخلفية أثناء الدراسة ليست ببساطة" جيدة" أو" سيئة".

فبالنسبة لبعض الطلاب، قد تُساعد الموسيقى على التركيز والتحفيز والتحكم في.

24.

05.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/08/16/1104047630_0: 0: 3640: 2047_1920x0_80_0_0_dd3a24f3ee1e45dce70c049cdd6a4402.

jpg.

webpلطالما دار جدل بين الطلاب: هل ينبغي الدراسة في صمت، أم من الأفضل تشغيل الموسيقى والتركيز التام؟ تُضيف دراسة جديدة استعرضها موقع" ساينتيفيك روسيا" إجابة أكثر دقة: فالموسيقى قد تُساعد بعض الطلاب، ولكنها قد تُعيق القراءة أيضًا، ويبدو أن هذا الاختلاف يعتمد بشكل كبير على المُستمع، ونوع المهمة، ونوع الموسيقى المُشغّلة.

أُجري البحث من قِبل ليندسي كوك، وكريغ سبيلمان، وروس هوليت من جامعة إديث كوان في أستراليا، ونُشر في مجلة" علم نفس الموسيقى" تحت عنوان" الموسيقى كمُشتت أثناء القراءة: عادات الاستماع إلى الموسيقى لدى طلاب الجامعات".

تناولت الدراسة كيفية استخدام طلاب الجامعات للموسيقى أثناء القراءة للدراسة، وأسباب استخدامها، وما إذا كانت سمات شخصية مثل الذاكرة العاملة، وشرود الذهن، والتفاعل العاطفي مع الموسيقى، تُفسر من يستفيد منها ومن يتجنبها.

هذا ما يجعل الدراسة ذات صلة وثيقة بحياة الطلاب المعاصرين.

فالعديد منهم لا يدرسون في مكتبات هادئة تمامًا، بل في غرف مشتركة، أو منازل عائلية، أو مقاهٍ، أو مساكن طلابية، أو حافلات، أو أماكن عامة صاخبة.

في هذه البيئات، قد تعمل الموسيقى كخلفية صوتية مضبوطة تخفي الضوضاء غير المتوقعة.

ولكن عندما تتطلب مهمة الدراسة تركيزًا عميقًا، حتى الموسيقى الهادئة قد تتنافس مع موارد الانتباه المحدودة للدماغ.

ووجدت الدراسة أن الطلاب يغيرون اختياراتهم الموسيقية تبعًا للمهمة.

فعند القراءة، يفضل الطلاب عمومًا الموسيقى الهادئة الخالية من الكلمات.

22% فقط اختاروا موسيقى بكلمات أثناء القراءة، بينما اختار 64% موسيقى بكلمات أثناء المهام الأسهل.

يشير هذا إلى أن العديد من الطلاب يدركون بالفطرة أن الكلمات قد تعيق القراءة.

علميًا، يتوافق هذا مع فكرة أن التشتت يزداد احتماله عندما يتطلب كلٌ من الصوت المصاحب والمهمة الرئيسية معالجة ذهنية متشابهة.

فكلٌ من قراءة كلمات ذات معنى والاستماع إليها ينطوي على اللغة والمعنى.

ولذلك، غالبًا ما تكون الموسيقى الآلية أقل تشتيتًا للانتباه من الأغاني ذات الكلمات، خاصةً عند القراءة المعقدة.

وتشير الدراسة إلى أن الكلمات ذات الحبكة الهادفة من المتوقع أن تُعيق القراءة لأن كلًا من النص والكلمات يتطلبان معالجة دلالية - أي معالجة المعنى.

مع ذلك، لا تُعد الموسيقى الآلية آمنة تمامًا.

فقد يجذب اللحن المألوف الانتباه إذا بدأ المستمع في استحضاره ذهنيًا، أو توقع الجزء التالي منه، أو التفاعل معه عاطفيًا.

وهذا يعني أن الموسيقى بدون كلمات يمكن أن تصبح مشتتة للانتباه إذا كانت مألوفة للغاية، أو مؤثرة عاطفياً أو معقدة أو مفاجئة.

يشير هذا إلى أن الطلاب قد يستخدمون الموسيقى لتنظيم حالتهم الذهنية.

ففي القراءة، قد تساعد الموسيقى الهادئة على خلق تركيز هادئ.

أما في المهام البسيطة أو المملة، فقد تساعد الموسيقى السريعة على الحفاظ على الطاقة ومنع الملل.

وهذه نقطة جوهرية: ففائدة الموسيقى لا تعتمد فقط على الطالب، بل أيضًا على صعوبة المهمة.

فعلى سبيل المثال، قد يكون الاستماع إلى موسيقى حيوية أثناء تنظيم الملفات، أو نسخ الملاحظات، أو تنظيف المكتب، أو أداء تمارين بسيطة مفيدًا لأن هذه المهام لا تتطلب معالجة لغوية عميقة.

لكن الموسيقى نفسها قد تصبح ضارة أثناء القراءة الأكاديمية المكثفة، أو التحليل القانوني، أو الاستدلال الرياضي، أو الحفظ.

إحدى أهم نتائج الدراسة تتعلق بعامل الذاكرة العاملة، وهو مساحة العمل الذهنية قصيرة المدى في الدماغ.

يساعد ذلك الشخص على الاحتفاظ بالمعلومات في ذهنه أثناء القيام بشيء ما، مثل تذكر بداية جملة أثناء قراءة نهايتها، أو حل مسألة خطوة بخطوة، أو مقارنة فكرتين في نص أكاديمي.

قاس الباحثون الذاكرة العاملة باستخدام مهمة" مدى العمليات"، حيث طُلب من المشاركين حل مسائل حسابية بسيطة مع تذكر الحروف بالترتيب.

كان من المتوقع أن يكون الطلاب ذوو الذاكرة العاملة الأقوى أكثر قدرة على تجاهل الموسيقى الخلفية.

لكن الدراسة لم تجد فرقًا ذا دلالة إحصائية في درجات الذاكرة العاملة بين الطلاب الذين استمعوا إلى الموسيقى أثناء الدراسة والذين تجنبوها.

هذا جانبٌ بالغ الأهمية.

فالدراسة ليست نشاطًا معرفيًا فحسب، بل هي أيضًا نشاطٌ عاطفي.

غالبًا ما يقرأ الطلاب وهم متعبون، أو قلقون، أو يشعرون بالملل، أو تحت ضغط، أو محاطون بمشتتات.

إذا كانت الموسيقى تُخفف التوتر بما يكفي لمساعدة الطالب على بدء الدراسة أو الاستمرار فيها، فقد تُقدم فائدة غير مباشرة، حتى لو لم تُحسّن الفهم بشكل مباشر.

تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تُحوّل النقاش من القواعد البسيطة إلى التعلّم المُخصّص.

فالطلاب ليسوا متطابقين، إذ تختلف بيئاتهم وعواطفهم وعاداتهم وعلاقاتهم بالموسيقى.

وينطبق الأمر نفسه على المهام الدراسية: فقراءة ورقة علمية مُعقّدة تختلف عن تلخيص ملاحظات المحاضرة.

كما يُذكّر البحث المُعلّمين وأولياء الأمور بضرورة توخّي الحذر عند تقديم نصائح عامة.

https: //sarabic.

ae/20250820/بعد-سن-الثلاثين-8-أطعمة-لتحسين-الذاكرة-والتركيز-1103959505.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20250909/مركب-في-مشروب-شائع-عربيا-قادر-على-تهدئة-القلق-وزيادة-التركيز-1104662548.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20251218/الموسيقى-تخفف-توتر-حديثي-الولادة-وذويهم-في-غرف-العناية-المركزة-1108299372.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20251008/كيف-تؤثر-الرائحة-والأسماء-والموسيقى-على-إدراك-التذوق-دراسة-1105775535.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20250413/حبك-للموسيقى-يعتمد-على-جيناتك-دراسة-تكشف-1099506023.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/08/16/1104047630_407: 0: 3138: 2048_1920x0_80_0_0_08bba8dc32c4f45a5e12bf62c3dfb9fa.

jpg.

webpعلوم, الموسيقى, جلسات استماع, قراء, أفكار, ذاكرة© Photo / /unsplash/C Jyunموسيقى© Photo / /unsplash/C Jyunتشير دراسة جديدة إلى أن الموسيقى الخلفية أثناء الدراسة ليست ببساطة" جيدة" أو" سيئة".

فبالنسبة لبعض الطلاب، قد تُساعد الموسيقى على التركيز والتحفيز والتحكم في المشاعر.

أما بالنسبة لآخرين، وخاصةً أثناء قراءة النصوص الصعبة، فقد تُصبح مصدر إلهاء حقيقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك