شيّع أهالي مركز ومدينة الطود جثمان الطفل “ممدوح محمد يوسف”، الذي توفي اختناقًا بعد ابتلاع بالون أثناء اللعب، في واقعة مأساوية خيّمت على المنطقة وأثارت حالة واسعة من الحزن.
سادت حالة من الحزن الشديد خلال مراسم التشييع، خاصة بعد تداول صورة مؤثرة لزملائه الصغار وهم يودعونه بالدموع في مشهد إنساني أبكى الأهالي على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان الطفل، البالغ من العمر 6 سنوات والمقيد بالصف الأول الابتدائي، قد تعرض لاختناق مفاجئ أثناء اللعب مع أصدقائه بعد ابتلاع بالون، ما تسبب في انسداد مجرى التنفس.
جرى نقل الطفل إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بحالة الاختناق، لتتحول لحظات اللعب إلى مأساة إنسانية مؤلمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك