Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

من أمريكا أولا إلى أمريكا ضد الجميع.. ترمب يربك الحلفاء والخصوم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

تُظهر سلسلة تقارير صادرة عن صحف أمريكية كبرى، بينها نيويورك تايمز وبوليتيكو وذا هيل صورة لمرحلة سياسية جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية تحت قيادة الرئيس دونالد ترمب، يمكن القول إنها تشير إلى تحوّل ...

ملخص مرصد
كشفت تقارير صحفية أمريكية عن تحول في سياسة الولايات المتحدة تحت قيادة دونالد ترمب نحو نهج أكثر صدامية، من خلال سياسات الهجرة والاقتصاد والعلاقات الدولية. وأظهرت تقارير ذا هيل ونيويورك تايمز أزمة سياسية داخل واشنطن بسبب صندوق تعويضات بقيمة 1.8 مليار دولار، أثار انتقادات داخل الحزب الجمهوري. كما تزايدت التوترات مع الصين والهند وإيران وأوروبا، في ظل تراجع شعبية ترمب وارتفاع التضخم.
  • إدارة ترمب تتجه نحو تشديد سياسة الهجرة القانونية وغير النظامية
  • أزمة سياسية داخل الحزب الجمهوري بسبب صندوق تعويضات بقيمة 1.8 مليار دولار
  • توترات متزايدة مع الصين والهند وإيران وأوروبا في السياسة الخارجية
من: دونالد ترمب أين: الولايات المتحدة

تُظهر سلسلة تقارير صادرة عن صحف أمريكية كبرى، بينها نيويورك تايمز وبوليتيكو وذا هيل صورة لمرحلة سياسية جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية تحت قيادة الرئيس دونالد ترمب، يمكن القول إنها تشير إلى تحوّل جذري من شعار" أمريكا أولا" إلى نهج أكثر صدامية يمكن وصفه بـ" أمريكا ضد الجميع".

هذا التحوّل لا يظهر في ملف واحد، بل في شبكة متداخلة من السياسات الداخلية والخارجية: من الهجرة، إلى التحالفات، إلى الاقتصاد، وصولا إلى العلاقات الدولية مع الصين والهند وإيران وأوروبا، وحتى إعادة تشكيل بنية السلطة داخل الولايات المتحدة نفسها.

list 1 of 2العائلة والحرب والإعلام.

ترمب يحكم وسط دراما مفتوحةlist 2 of 2يديعوت أحرونوت: أيباك من لوبي مؤثر إلى سلاح حزبي سامّ في واشنطنعلى الصعيد الداخلي، تكشف تقارير ذا هيل ونيويورك تايمز عن أزمة سياسية متصاعدة داخل واشنطن بسبب خطة لإنشاء صندوق تعويضات بقيمة تقارب 1.

8 مليار دولار، يُفترض أن يعوض أشخاصا يصفون أنفسهم بأنهم ضحايا" تسييس العدالة".

غير أن منتقدين يرون فيه أداة سياسية لإعادة توزيع أموال عامة لصالح أنصار ترمب، بمن في ذلك مدانون في قضايا اقتحام الكونغرس في 6 يناير/كانون الثاني 2021.

وقد أدى هذا المشروع، حسب تقارير الصحيفتين، إلى انقسام داخل الحزب الجمهوري نفسه، حيث وصفه بعض أعضاء مجلس الشيوخ بأنه" غير مسؤول" و" مضر سياسيا"، محذرين من أنه يعمّق صورة الفساد السياسي ويضعف فرص الحزب في الانتخابات المقبلة.

ويشير منتقدون إلى أن المشروع يأتي ضمن نمط أوسع من القرارات الرمزية والمثيرة للجدل، في وقت يعاني فيه المواطنون من تضخم مرتفع وتراجع في القدرة الشرائية.

إنشاء مشروع صندوق التعويضات يأتي ضمن نمط أوسع من القرارات الرمزية والمثيرة للجدل، في وقت يعاني فيه المواطنون من تضخم مرتفع وتراجع في القدرة الشرائيةتضييق يشمل حتى الهجرة القانونيةكذلك أشار تقرير لنيويورك تايمز إلى أن إدارة ترمب تتجه نحو تشديد واضح في سياسة الهجرة، مع تقليص التركيز النسبي على الهجرة غير النظامية لصالح تضييق أشمل على الهجرة القانونية أيضا.

وبحسب التقرير، فإن الإدارة بدأت ترى النظام القانوني للهجرة باعتباره" مثقلا بالاحتيال وسوء الاستخدام"، ما دفعها إلى تبنّي إجراءات أكثر صرامة، من بينها فرض قيود على التأشيرات القادمة من عشرات الدول، وتعليق برامج مثل قرعة التأشيرات، وتقييد منح الإقامات الطويلة.

وأبرز خطوة بهذا الصدد هي إلزام معظم المتقدمين للحصول على" البطاقة الخضراء الأمريكية" بمغادرة الولايات المتحدة خلال فترة انتظار معالجة طلباتهم في الخارج، وهو ما قد يؤدي إلى فترات انفصال طويلة بين العائلات ويعقّد أوضاع المقيمين المؤقتين.

كما شملت الإجراءات تجميد بعض طلبات الهجرة من دول خاضعة لقيود سفر، إلى جانب مراجعة سياسات تسمح بمنع دخول أو بقاء أشخاص يُعتقد أنهم قد يعتمدون على المساعدات العامة مستقبلا.

ويشير التقرير إلى أن الإدارة تدمج بين ملفي الهجرة القانونية وغير القانونية ضمن رؤية واحدة تعتبر أن كليهما جزء من" إصلاح شامل"، بينما يحذر منتقدون من أن هذا النهج يوسّع دائرة التضييق على الهجرة بشكل غير مسبوق، رغم استمرار الدعم الشعبي المبدئي للهجرة القانونية من حيث المبدأ.

من جانب آخر، تظهر أزمة اقتصادية متصاعدة، وتفيد نيويورك تايمز بأن استطلاعات الرأي تشير إلى تراجع حاد في شعبية ترمب، مع ارتفاع نسبة عدم الرضا عن أدائه الاقتصادي إلى مستويات غير مسبوقة منذ عقود.

ويزداد الضغط مع استمرار ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية، ما يضع الإدارة في مواجهة مباشرة مع الرأي العام.

تجاهل التحالفات التقليدية في آسياوفي السياسة الخارجية، يكشف تقرير لنيويورك تايمز أيضا عن تحوّل كبير في مقاربة واشنطن لآسيا.

فبدلا من تعزيز التحالفات التقليدية، بدا ترمب أكثر ميلا لبناء علاقة شخصية مع قادة مثل الرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث وصفه بأنه" صديق" و" قائد عظيم"، ما أثار قلقا في دول مثل الهند واليابان وأستراليا بشأن التزام الولايات المتحدة الأمني في المنطقة.

وفي المقابل، تقول نيويورك تايمز، تعرضت الهند، التي كان يُنظر إليها لسنوات كشريك إستراتيجي رئيسي لاحتواء الصين، لصدمة دبلوماسية بعد فرض رسوم جمركية قاسية وإجراءات اقتصادية ضدها.

كما تصاعد التوتر مع حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، ما دفع نيودلهي إلى إعادة التفكير في علاقتها مع واشنطن، وحتى تحسين قنوات التواصل مع الصين رغم العداء التاريخي بين البلدين.

وفي الوقت نفسه، يحاول وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو احتواء الأضرار عبر جولات دبلوماسية في آسيا، في محاولة لطمأنة الحلفاء وإعادة تعريف دور الولايات المتحدة داخل منظومة التحالفات الإقليمية مثل مجموعة الرباعية" الولايات المتحدة والهند وأستراليا واليابان"، لكن هذه الجهود تأتي في ظل انطباع متزايد بأن السياسة الأمريكية أصبحت غير مستقرة وتعتمد على مزاج الرئيس أكثر من كونها إستراتيجية طويلة الأمد.

صدمة سياسية ونفسية في الناتووفي أوروبا، يرسم تقرير نشرته مجلة بوليتيكو صورة مشابهة من القلق داخل حلف شمال الأطلسي، حيث تتعامل الدول الأوروبية مع واشنطن باعتبارها شريكا أساسيا، لكنه غير متوقع.

وتقول بوليتيكو إن تقلبات ترمب في نشر القوات الأمريكية في بولندا، وغياب التنسيق المؤسسي، أثارت ما وصفه دبلوماسيون بـ" صدمة سياسية ونفسية" داخل الحلف.

ونتيجة لذلك، بدأت أوروبا تفكر بجدية في" تحصين" نفسها عبر تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، أو بناء قدرات دفاعية مستقلة، حتى داخل إطار الناتو نفسه.

لكن هذا التوجه، حسب بوليتيكو، يخلق انقساما أوروبيا: فبينما تدفع ألمانيا وبعض الدول نحو تعزيز الاستقلال الدفاعي الأوروبي، تصر دول أخرى مثل السويد ورومانيا على ضرورة استمرار الاعتماد على الأسلحة الأمريكية باعتبارها الضمان الأسرع لمواجهة التهديد الروسي.

أزمة إيران مأزق إستراتيجيأما في الشرق الأوسط، فتبرز أزمة إيران كأحد أكثر الملفات تعقيدا.

ويشير تقرير نشرته ذا هيل إلى أن الجنرال الأمريكي المتقاعد ومدير الاستخبارات المركزية السابق ديفيد بيترايوس يقول إن واشنطن وطهران عالقتان في" مأزق إستراتيجي"، حيث ترى إيران أنها قادرة على الصمود أمام الضغوط الأمريكية، بينما تواجه الولايات المتحدة خيارات محدودة بين التصعيد العسكري أو قبول تسوية غير مضمونة.

وتقول ذا هيل إن هذا الجمود بين واشنطن وطهران ينعكس اقتصاديا على الولايات المتحدة عبر ارتفاع أسعار الطاقة، خصوصا النفط والغاز، نتيجة الاضطرابات في مضيق هرمز، مضيفة أن الملف الإيراني يتحول في الداخل الأمريكي، إلى عامل سياسي إضافي يزيد من الاستقطاب داخل الحزب الجمهوري نفسه، بين صقور يدعون للتصعيد وداعين إلى ضبط النفس.

وتكشف ذا هيل أيضا أن إدارة ترمب تدرس توسيع الضغط على كوبا، في خطوة قد تعيد إنتاج سياسات تغيير الأنظمة في نصف الكرة الغربي، ما يزيد من اتساع رقعة التوترات الخارجية الأمريكية.

ومن الواضح أن هناك خيطا مشتركا بين كل هذه الملفات: إعادة تعريف دور الولايات المتحدة في العالم.

فبدلا من قيادة نظام تحالفات مستقر نسبيا، تبدو واشنطن في عهد ترمب أقرب إلى قوة تقلب التزاماتها، وتعيد صياغة علاقاتها وفق حسابات سياسية داخلية وشخصية أكثر من كونها إستراتيجية تقليدية.

ومن المؤكد أن هذا التحول ينعكس على الحلفاء قبل الخصوم.

فالهند تعيد التفكير في علاقتها مع الصين، وأوروبا تفكر في الاستقلال الدفاعي، وحلف الناتو يواجه ارتباكا في التنسيق، والشرق الأوسط عالق في صراعات غير محسومة.

وفي الداخل الأمريكي، تتعمق الانقسامات الحزبية والجدل حول الفساد والإنفاق العام.

في المحصلة، تقدم هذه التقارير مجتمعة صورة لأمريكا لم تعد تسعى فقط إلى" أولوية الذات"، بل إلى إعادة رسم النظام العالمي بطريقة تجعل الجميع في حالة إعادة تموضع.

وهكذا، يتحول شعار" أمريكا أولاً" إلى واقع أكثر تعقيدا: " أمريكا ضد الجميع"، أو على الأقل، أمريكا التي لم يعد أحد يعرف تماما أين تقف، ولا إلى أين تتجه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك