روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

العيسوي: التحديث الشامل المسار للمستقبل.. وتمكين المرأة والشباب ركيزة الرؤية الملكية

الغد
الغد منذ 1 أسبوع
1

المتحدثون يعبرون عن فخرهم واعتزازهم بالملك ويؤكدون التفافهم حوله لدفع عجلة الإصلاح والتحديثاستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد في مقر الديوان، وفداً يمثل جمعيات تعاونية...

ملخص مرصد
استقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي وفداً من جمعيات الزرقاء، مؤكداً اعتزاز الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بذكرى الأعياد الوطنية. شدد على تمكين المرأة والشباب كركيزة للمشروع النهضوي، ودور الجمعيات في التنمية. كما أكد على أولوية القضية الفلسطينية ودور الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات.
  • العيسوي: الأردن نموذج دولة متماسكة وسط أزمات بفضل الحكمة الملكية
  • تمكين المرأة والشباب ركيزة الرؤية الملكية للمستقبل
  • الجمعيات التطوعية شريك أساسي في التنمية المجتمعية المستدامة
من: يوسف العيسوي، الملك عبد الله الثاني، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني أين: الديوان الملكي الهاشمي، محافظة الزرقاء

المتحدثون يعبرون عن فخرهم واعتزازهم بالملك ويؤكدون التفافهم حوله لدفع عجلة الإصلاح والتحديثاستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد في مقر الديوان، وفداً يمثل جمعيات تعاونية وخيرية وتطوعية من محافظة الزرقاء، حيث نقل لهم في بداية اللقاء تحيات واعتزاز جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

اضافة اعلانوتحدث العيسوي عن القيمة الرمزية التي يعيشها الأردنيون في الفترة الحالية، مؤكداً أن المملكة تعيش غمرة احتفالاتها بالمناسبات الوطنية العظيمة، المتمثلة بعيد الاستقلال، وعيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى.

واعتبر أن هذه المناسبات تشكل علامات قوة فارقة ومحطات عز برهنت على منعة الدولة، مجسدةً التلاحم التاريخي الفريد بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، والمدعوم بوعي المواطن وبسالة الجيش العربي والأجهزة الأمنية التي تقف سياجاً منيعاً لحماية المنجزات.

وأضاف أن الأردن، بفضل الحكمة السياسية لجلالة الملك، استطاع العبور بثبات وثقة وسط محيط مليء بالأزمات، مقدمًا نموذجاً للدولة المتماسكة التي توازن بامتياز بين حماية مصالحها العليا والتمسك بثوابتها الوطنية والقومية.

وأوضح أن المشروع النهضوي الذي يقوده جلالة الملك يضع" الإنسان الأردني" في صدارة الاهتمام، مستشهداً بالجهود الاستثنائية والمستمرة لجلالة الملكة رانيا العبدالله في رعاية الأسرة والطفل، ومبادراتها الرائدة لتمكين المرأة الأردنية وتطوير المنظومة التعليمية والتربوية، إلى جانب الرؤية الشبابية الطموحة لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحرص سموه الدؤوب على دعم طاقات الشباب، وتأهيلهم لارتياد المستقبل، وتوفير الفرص الواعدة لهم في مختلف المسارات التنموية.

وجدد العيسوي التأكيد على أن القضية الفلسطينية تتربع على رأس أولويات الأجندة الدبلوماسية لجلالة الملك، مشدداً على الجهود الدؤوبة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والذود عنها بموجب الوصاية الهاشمية التاريخية.

وخلال اللقاء، أعرب العيسوي عن تقدير وتثمين القيادة الهاشمية للدور المحوري والريادي الذي تنهض به الجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني التطوعية، مشيداً بإسهاماتها الملموسة ومبادراتها النوعية في مساندة الجهود الرسمية وتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.

وأكد أن هذه المؤسسات تمثل شريكاً أساسياً وركيزة في إرساء قيم التكافل الاجتماعي وتقديم الخدمات الإنسانية والتنموية التي تلامس احتياجات المواطنين مباشرة.

من جانبهم، أكد متحدثون اعتزازهم العميق بالمسيرة الوطنية المظفرة للأردن، مجددين العهد والولاء لمقام جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بمناسبة احتفالات المملكة بأعيادها الوطنية المجيدة.

وشدد المتحدثون على أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة وعزيمة أبنائه وبناته، يمثل نموذجاً راسخاً في البناء والوحدة والمنعة، وبيتاً جامعاً يحتضن طموحات الأسرة الأردنية الواحدة.

وقالوا إن" زيارتنا اليوم للديوان الملكي الهاشمي هي وقفة إجلال لتاريخ الهاشميين العريق، واعتزاز بقيادة جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين، نستلهم منها معاني الانتماء والولاء، وأننا سنبقى الجند الأوفياء للأردن وقيادته الهاشمية، ليبقى الوطن عزيزا شامخا".

واستذكر المتحدثون الرموز والدلالات الوطنية العظيمة التي يحملها" يوم العلم"، بوصفه رمزاً لسيادة الوطن وهويته الخالدة، مستحضرين تضحيات الهاشميين والآباء والأجداد ودماء الشهداء الأبرار التي سُكبت رفعةً للراية وسعياً لصون كرامة الأمة وحريتها.

وأشاروا إلى الإنجازات النوعية التي حققتها المملكة على مختلف الصعد، مؤكداً أن هذه المسيرة المباركة بدأت منذ التأسيس على يد الهاشميين الأطهار الذين حملوا رسالة الأمة، وصولاً إلى عهد جلالة الملك المعزز، الذي واصل قيادة نهج التحديث والتمكين وبناء الأردن الحديث، امتداداً للإرث التاريخي لباني النهضة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه.

وأشار المتحدثون إلى أن الأردن، بفضل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، استطاع تحقيق إنجازات وطنية لافتة على مختلف الصعد، جعلت منه نموذجاً في سماء العالم.

وثمن المتحدثون المواقف الهاشمية الراسخة والثابتة في الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث يقف جلالة الملك مدافعاً صلباً عن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق وصون مقدساته في مختلف المحافل الدولية، انطلاقاً من شرعية تاريخية وضمير قومي لا يتزعزع.

واختتم المتحدثون بيانهم بالتأكيد على أهمية إعلاء قيم الانتماء الوطني وجعلها فوق كل اعتبار، والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية المظفرة والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ الأردن واحة أمن واستقرار وعزّ متجدد.

وأكدوا أن الاحتفاء بالأعياد الوطنية – يوم العلم، والذكرى الثمانين للاستقلال – يمثل تجسيداً لقيم العزة والكرامة التي استقرّت في وجدان الأردنيين، ومناسبة لاستذكار تضحيات الآباء والأجداد في بناء صرح الدولة.

وشددوا على ان نشميات ونشامى الوطن يؤكدون يوماً بعد يوم التزامهم بالعمل في" خندق الوطن"، متجاوزين كل التحديات والضغوط بصدق وإخلاص، إيماناً منهم بواجبهم تجاه رفعة الوطن.

وفي سياق استعراضهم لدلالات" يوم العلم"، أوضح المتحدثون أنه يروي قصة وطن خُضبت ترابه بدماء الشهداء، واحتضن إنجازات أبنائه وسواعدهم التي ارتفعت لتصون حياض هذا الحمى.

وأضافوا أن هذا العلم يظل رمزاً لهوية أمة وتاريخها المشرف الذي بُني على مبادئ العدل والكرامة والسيادة، وهو ما يبعث في النفوس شعوراً بالفخر عند رؤيته يرفرف عالياً في سماء المجد.

واختتم المتحدثون بتأكيد أن الذكرى الثمانين للاستقلال تظل" تاج العز والفخار" وانعطافه تاريخية لم تكن للأردنيين وحدهم، بل لكل العرب، إذ فتح الأردن أبوابه للأحرار وسعى دوماً ليكون ملاذاً للكرامة.

وشددوا في ختام حديثهم على أن المسؤولية الجماعية الملقاة على عاتق الجميع تقتضي صون هذا الوطن العزيز والمحافظة على قيم العيش المشترك بين كافة مكوناته وأطيافه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك