قناة الشرق للأخبار - تصريحات الرئيس اللبناني بشأن الحرب بين إسرائيل وحزب الله فرانس 24 - إيران تطلق "صواريخ ومسيرات" باتجاه بارجتين أمريكيتين في خليج عمان قناة الجزيرة مباشر - From Washington - Between the logic of force and negotiation... Washington and Tehran face a new ... قناة الغد - بسبب الشرق الأوسط.. سيناريو أزمة الجوع العالمية «بدأ يتحقّق» قناة الشرق للأخبار - فيروس إيبولا.. الأميركيتان ترفعان الجاهزية العربي الجديد - بعثة مصرية تكشف آثاراً فرعونية ورومانية في إهناسيا المدينة ببني سويف العربية نت - سكالوني: لست المسؤول.. كل القرارات تمر عبر ميسي وكالة شينخوا الصينية - وزراء خارجية مصر والسعودية وقطر يبحثون تطورات الأزمة الإيرانية والأوضاع في السودان وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن
عامة

تقرير أممي: 75% من عائلات غزة تعتمد على المياه المنقولة بالشاحنات

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع
1

كشف أحدث تقرير نشرته الأمم المتحدة، اليوم الأحد، أن نحو 75% من عائلات قطاع غزة باتت تعتمد على المياه التي يتم نقلها عبر الشاحنات، في ظل تدهور حاد للبنية التحتية واستمرار الأزمة الإنسانية الناتجة عن ال...

ملخص مرصد
أفاد تقرير للأمم المتحدة اليوم الأحد أن 75% من عائلات قطاع غزة تعتمد على المياه المنقولة بالشاحنات بسبب تدهور البنية التحتية وانهيار الخدمات الأساسية بعد 2.5 عام من الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023. وأشار التقرير إلى تحول الخيام إلى واقع يومي قاسٍ يعيشه مئات الآلاف من النازحين، مع انتشار الأمراض والفقر المدقع. كما أكد التقرير على استمرار القيود التي تمنع دخول الإمدادات الطبية والإنسانية إلى القطاع.
  • 75% من عائلات غزة تعتمد على المياه المنقولة بالشاحنات بحسب الأمم المتحدة
  • تحولت الخيام إلى مساكن دائمة بعد تدمير 2.5 مليون منزل في الحرب
  • انتشار الأمراض والفئران وغياب الخصوصية في المخيمات المكتظة
من: الأمم المتحدة، أم أحمد، سكان قطاع غزة أين: قطاع غزة

كشف أحدث تقرير نشرته الأمم المتحدة، اليوم الأحد، أن نحو 75% من عائلات قطاع غزة باتت تعتمد على المياه التي يتم نقلها عبر الشاحنات، في ظل تدهور حاد للبنية التحتية واستمرار الأزمة الإنسانية الناتجة عن الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023.

واستعرضت الأمم المتحدة حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، مشيرة إلى أنه بعد أكثر من عامين ونصف على اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر 2023، لم تعد الخيام المنتشرة في أرجاء القطاع مجرد ملاجئ مؤقتة للنازحين، بل تحولت إلى واقع يومي قاسٍ يختزل معاناة مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين فقدوا بيوتهم وأمانهم وكل تفاصيل حياتهم السابقة.

وفي أحد المخيمات المكتظة غرب مدينة غزة، جلست أم أحمد أمام خيمتها البسيطة التي لا تقي من حر الصيف ولا برد الشتاء، لتروي فصولاً موجعة من رحلة النزوح التي قلبت حياتها رأساً على عقب.

تقول أم أحمد بصوت مثقل بالتعب: " هذه الخيمة حطمت ظهورنا، لا نستطيع حتى الوقوف بداخلها، أشعر وكأنني أعيش داخل سجن.

"لم تكن كلماتها مجرد وصف لحال خيمة مهترئة، بل شهادة حية على واقع إنساني مأساوي يتفاقم يوماً بعد يوم، في ظل استمرار العنف، وتدهور الأوضاع الصحية، وانتشار القوارض والأمراض المعدية، إضافة إلى القيود التي تمنع دخول الإمدادات الطبية والإنسانية الأساسية إلى القطاع.

وعند مدخل الخيمة، علّقت أم أحمد كيساً صغيراً من الخبز في الأعلى، محاولة حمايته من الفئران التي أصبحت تشارك العائلات تفاصيل حياتها اليومية داخل الخيام.

وتقول بحزن: " نعلق الطعام بعيداً عن الفئران.

القوارض تنام بيننا داخل الخيمة، وهذا العذاب أصعب من الحرب نفسها".

وفي ممر ضيق بين الخيام المتلاصقة، تقف أمام وعاء صغير يحتوي على قليل من الماء والصابون، تستخدمه لغسل الأطباق في ظل أزمة مياه خانقة تضرب القطاع.

وتضيف: " المياه شحيحة جداً، وإذا توفرت نحاول استخدامها بحذر، الإمكانيات محدودة، والوضع صعب.

هذه هي الحياة في الخيام".

وبحسب تقارير الشركاء الإنسانيين العاملين على الأرض، لا تزال أزمة المياه تمثل تحدياً خطيراً، إذ تعتمد ثلاث من كل أربع عائلات في غزة على المياه التي يتم نقلها عبر الشاحنات، وسط مخاوف من توقف عمليات التوزيع نتيجة نقص الوقود وقطع الغيار اللازمة لصيانة المعدات.

وتستعيد أم أحمد ذكريات منزلها الذي دمرته الحرب، بينما تجلس على برميل بلاستيكي صغير أمام خيمتها، قائلة: " كنا نعيش في بيت مكون من خمسة طوابق، مجهز بكل احتياجات الحياة، وكانت هناك شقق لأبنائنا استعداداً لزواجهم، لكن الحرب دمرت كل شيء".

ومع استمرار الحرب، أصبحت الخيام الممتدة على طول القطاع مشهداً دائماً يعكس انهيار البنية التحتية وغياب أي أفق واضح لعودة السكان إلى منازلهم المدمرة.

وتزداد المعاناة مع انعدام الخصوصية داخل المخيمات المكتظة، حيث تعيش العائلات بأعداد كبيرة داخل مساحات ضيقة لا توفر الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية.

وفي غضون ذلك، تزداد الأوضاع الصحية في القطاع تدهوراً بشكل خطير، في وقت تعرض فيه القطاع الصحي لعشرات الهجمات خلال العام الجاري، بينما لا يعمل سوى جزء محدود من المستشفيات بشكل جزئي، في حين لا يوجد أي مستشفى يعمل بكامل طاقته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك