يني شفق العربية - ترامب يهدد بإنهاء الهدنة مع إيران عند مقتل جنود أمريكيين القدس العربي - لحظة سقوط طائرة مسيرة على مبنى الركاب في مطار الكويت- (شاهد) العربية نت - ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتوقيع اتفاق أولاً وكالة الأناضول - إسطنبول. مشروع فني يعيد إنتاج صور لوكالة الأناضول بالذكاء الاصطناعي CGTN العربية - ترامب يتوقع إحراز تقدم مع إيران خلال أيام قناة القاهرة الإخبارية - الصحة الفلسطينية تحذر: آلاف المرضى مهددون بالموت ومتحدث الوزارة يكشف كواليس الأزمة الطبية CGTN العربية - إقامة "حوار العمد العالمي 2026" في بكين قناة الشرق للأخبار - ترمب: أريد الفصل بين ملف إعادة فتح المضيق والتطورات في لبنان.. موجز لآخر الأنباء روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
عامة

ختام استثنائي لمهرجان كان.. «فيورد» يخطف السعفة الذهبية وينتصر لسينما جريئة

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
1

«أفيال في الضباب» يحقق إنجازًا تاريخيًا لنيبال. . ومخرج الفيلم: السينما قادرة على كشف المستورأُسدل الستار على فعاليات مهرجان كان السينمائى الدولى الـ79 أمس الأول، فى أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح وا...

ملخص مرصد
اختتم مهرجان كان السينمائي الـ79 دورته بجدل واسع حول جوائزه، حيث فاز فيلم «فيورد» بالسعفة الذهبية، فيما نال «أفيال في الضباب» جائزة لجنة تحكيم «نظرة ما»، ليصبح أول فيلم نيبالي يتوج في هذا القسم. وأثارت اختيارات لجنة التحكيم، برئاسة بارك تشان ووك، مناقشات حول غياب أفلام بارزة عن الجوائز الكبرى، رغم إشاداتها النقدية طوال المهرجان.
  • «فيورد» يفوز بالسعفة الذهبية لسينما جريئة بحسب لجنة التحكيم
  • «أفيال في الضباب» يحقق إنجازًا تاريخيًا لنيبال بجائزة لجنة تحكيم «نظرة ما»
  • باربرا سترايساند تُكرم بالسعفة الذهبية الفخرية نيابة عنها إيزابيل هوبير
من: بارك تشان ووك (رئيس لجنة التحكيم), أبيناش بيكرام شاه (مخرج «أفيال في الضباب»), أندريه زفياغينتسيف (مخرج «مينوتور»), فاليسكا غريسباخ (مخرجة «المغامرة الحالمة»), برادلي فيومونا ديمبياسيت (ممثل «كونغو بوي»), باربرا سترايساند (نجمة عالمية) أين: مهرجان كان السينمائي (فرنسا)

«أفيال في الضباب» يحقق إنجازًا تاريخيًا لنيبال.

ومخرج الفيلم: السينما قادرة على كشف المستورأُسدل الستار على فعاليات مهرجان كان السينمائى الدولى الـ79 أمس الأول، فى أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح والتأثر، ووسط حالة واسعة من الجدل والانقسام فى ردود الأفعال حول الجوائز التى أعلنتها لجنة التحكيم، بعدما جاءت بعض النتائج مخالفة لتوقعات النقاد والمتابعين الذين راهنوا على أفلام أخرى كانت الأوفر حظا منذ الأيام الأولى للمهرجان.

وبينما اعتبر كثيرون تتويج فيلم «فيورد» بالسعفة الذهبية انتصارا لسينما جريئة ومختلفة، رأى آخرون أن الدورة شهدت مفاجآت غير متوقعة، خاصة مع تقاسم عدد من الجوائز الرئيسية بين أكثر من اسم.

كما أثارت اختيارات لجنة التحكيم، برئاسة المخرج الكورى الجنوبى بارك تشان ووك، نقاشات واسعة داخل الأوساط السينمائية، خصوصا مع غياب بعض الأفلام البارزة عن قائمة الجوائز الكبرى، رغم ما حصدته من إشادات نقدية طوال أيام المهرجان.

ومع ذلك، اتفق أغلب المتابعين على أن دورة هذا العام كانت واحدة من أكثر دورات كان تنوعا وتنافسا على المستوى الفنى، وشهدت حضورا قويا لأسماء سينمائية من مدارس وتجارب مختلفة، ما منح الجوائز هذا العام طابعا خاصا ومفتوحا على أكثر من قراءة خلال دورة استثنائية احتفت بالإبداع والتنافس الفنى الكبير.

ويشكل هذا الفوز تتويجا لمسيرة فيلم فرض نفسه منذ عرضه الأول، بفضل معالجته الأخلاقية الحادة للصدام بين التدين المحافظ والمجتمعات الأوروبية الليبرالية، عبر قصة عائلة رومانية تنتقل إلى ريف النرويج، لتجد نفسها فى مواجهة مباشرة مع منظومة اجتماعية وقانونية مختلفة جذريا.

وبتتويج مونجيو، يرسخ مهرجان كان هذا العام عودته إلى الانحياز الكامل لسينما المؤلف، ووصف نقاد العمل بأنه «تشريح بطىء ومؤلم لفكرة العائلة والهوية والانتماء».

وذهبت الجائزة الكبرى إلى فيلم «مينوتور» للمخرج الروسى المنفى أندريه زفياغينتسيف، فى عمل أثار جدلا واسعا بسبب قراءته القاسية لروسيا المعاصرة، وهجومه المباشر على السلطوية والفساد الأخلاقي.

أما جائزة لجنة التحكيم، فذهبت إلى فيلم «المغامرة الحالمة» للمخرجة الألمانية فاليسكا غريسباخ، الذى مزج بين الحس الإنسانى والشاعرية البصرية فى حكاية عن العزلة والهروب من الواقع.

وشهدت جوائز افضل مخرج واحدة من أبرز مفاجآت الدورة، بعدما مُنحت مناصفة بين الثنائى الإسبانى خافيير كالفو وخافيير أمبروزى عن فيلم «الكرة السوداء»، والمخرج البولندى باويل بافليكوفسكى عن فيلم «الوطن»، فى إشارة واضحة إلى تقدير لجنة التحكيم للسينما ذات البصمة الإخراجية الجريئة والأساليب البصرية المختلفة.

وتقاسمت فيرجينى إيفيرا وتاو أوكاموتو جائزة أفضل ممثلة عن فيلم «فجأة»، بعد أداء وُصف بأنه من أكثر الأداءات حساسية وعاطفية هذا العام، بينما ذهبت جائزة أفضل ممثل إلى فالنتين كامبانى وإيمانويل ماكيا بطلا فيلم «الجبان»، فى تكريم لثنائية تمثيلية اعتمدت على التوتر الصامت والانكسار الداخلى.

كما فاز إيمانويل مارى بجائزة أفضل سيناريو عن فيلم «رجل عصره»، الذى تناول بأسلوب ساخر ومظلم أزمة الذكورة والسلطة داخل المجتمع الأوروبى المعاصر.

وحصل فيلم «بينيمانا» للمخرجة مارى كليمنتين دوسابيجامبو على جائزة الكاميرا الذهبية لأفضل عمل أول، فى تتويج لفيلم أول لفت الأنظار بجرأته السياسية والإنسانية، بينما ذهبت السعفة الذهبية للأفلام القصيرة إلى فيلم «من أجل الخصوم» للمخرج فيديريكو لويس.

وفى مسابقة «نظرة ما» حصد فيلم «فى كل مرة» للمخرجة النمساوية ساندرا وولنر الجائزة الكبرى، متفوقا على مجموعة من أبرز الأفلام التى أثارت ضجة واسعة خلال أيام المهرجان.

الفيلم الفائز، الذى يدور حول الحزن والفقدان من خلال علاقة تجمع أما وابنتها ومراهقا غامضا، فرض نفسه كواحد من أكثر الأعمال الإنسانية تأثيرا.

وخلال صعودها إلى المسرح، ألقت وولنر كلمة مؤثرة اكدت فيها أنها تؤمن بأهمية الأفكار الغريبة والمختلفة التى غالبا ما تُهمل فى بداياتها، معربة عن أملها فى أن تبقى آثار الفيلم عالقة فى أذهان الجمهور طويلا.

وحصد فيلم «أفيال فى الضباب» للمخرج أبيناش بيكرام شاه، جائزة لجنة التحكيم، ليحقق بذلك إنجازا تاريخيا كأول فيلم نيبالى يعرض ضمن «نظرة ما».

وبدا التأثر واضحا على المخرج أثناء كلمته، حيث قال إن «السينما قادرة على كشف المستور»، مضيفا أن عرض الفيلم وتكريمه فى مهرجان كان «جعل الخفى مرئيا».

كما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى فيلم «الفتى الحديدى» للمخرج لويس كليشى، وهو فيلم رسوم متحركة حظى باهتمام كبير منذ بدايات المهرجان.

فيما منحت اللجنة جائزة أفضل ممثل إلى برادلى فيومونا ديمبياسيت عن فيلم «كونغو بوي» للمخرج رافيكى فريالا، بعدما خطف الأنظار بخطاب استثنائى ألقاه على هيئة أغنية، قبل أن يختتمه بعبارة أشعلت القاعة «أنا شاب كونجولي.

أنا لاجئ.

أنا نجم! ».

أما جائزة أفضل ممثلة، فذهبت بشكل جماعى إلى الثلاثى مارينا دى تافيرا، دانييلا مارين نافارو، ماريانيل فيليجاس، عن فيلم «إلى الأبد حيوانك الأمومى»، والذى أصبح أول فيلم كوستاريكى يُعرض فى تاريخ قسم «نظرة ما».

شهدت الجوائز خروج الأفلام العربية المغربى «الأكثر حلاوة».

للمخرجة ليلى المراكشى، وفيلم «البارح عينى ما نامت» للمخرح الفلسطينى راكان مياسى، دون أى تتويج، رغم الحضور اللافت الذى حققته خلال العروض الأولى والنقاشات النقدية المصاحبة للمهرجان، وهو ما أثار حالة من خيبة الأمل بين المتابعين، خصوصا مع التوقعات التى رافقت بعض الأعمال قبل انطلاق المهرجان.

وشهد حفل الختام لحظة مؤثرة مع تكريم النجمة العالمية باربرا سترايساند بمنحها السعفة الذهبية الفخرية، تقديرا لمسيرتها الفنية الطويلة.

ولم تستطع حضور الحفل بسبب إصابة فى الركبة، و تسلمت الجائزة نيابة عنها النجمة الفرنسية إيزابيل هوبير بناء على طلبها.

وعوضت سترايساند غيابها برسالة مصورة أعربت خلالها قالت فيها: «تحيا السينما».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك