العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

زاهي حواس يطالب لندن باستعادة حجر رشيد إلى مصر

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع
1

في تحرك جديد يعيد ملف استرداد الآثار المصرية إلى صدارة الاهتمام العالمي، أطلق عالم الآثار المصري زاهي حواس دعوة جديدة من داخل British Museum للمطالبة بعودة حجر رشيد إلى مصر، مؤكدًا أن هذا الأثر التاري...

ملخص مرصد
أطلق عالم الآثار المصري زاهي حواس دعوة جديدة من المتحف البريطاني للمطالبة باستعادة حجر رشيد إلى مصر، مؤكدًا أنه رمز حضاري وثقافي لا يمكن فصله عن الهوية المصرية. جاء ذلك خلال وقفته أمام الحجر في لندن، حيث دعا إلى حملة توقيعات عالمية تصل إلى مليون توقيع لدعم القضية. كما شدد على أهمية عرض الحجر في المتحف المصري الكبير مستقبلاً.
  • زاهي حواس يطالب باستعادة حجر رشيد من المتحف البريطاني إلى مصر
  • دعوة لحملة توقيعات عالمية تصل إلى مليون توقيع لدعم القضية
  • أهمية عرض الحجر في المتحف المصري الكبير مستقبلاً
من: زاهي حواس أين: المتحف البريطاني (لندن)

في تحرك جديد يعيد ملف استرداد الآثار المصرية إلى صدارة الاهتمام العالمي، أطلق عالم الآثار المصري زاهي حواس دعوة جديدة من داخل British Museum للمطالبة بعودة حجر رشيد إلى مصر، مؤكدًا أن هذا الأثر التاريخي يمثل رمزًا حضاريًا وثقافيًا لا يمكن فصله عن تاريخ وهوية الشعب المصري.

وجاءت تصريحات حواس خلال وجوده داخل المتحف البريطاني بالعاصمة لندن، حيث وقف أمام حجر رشيد ليجدد مطالبته الرسمية والشعبية بإعادة الحجر إلى موطنه الأصلي، مشيرًا إلى أن القضية تتجاوز فكرة عرض قطعة أثرية داخل متحف عالمي، وتمثل في جوهرها حقًا ثقافيًا وتاريخيًا مرتبطًا بالحضارة المصرية القديمة.

زاهي حواس يؤكد أهمية عودة حجر رشيد إلى مصروأكد حواس، خلال كلمته أن مطالبه الحالية لا تستهدف استعادة جميع الآثار المصرية الموجودة بالخارج، وإنما تركز بشكل أساسي على عودة حجر رشيد باعتباره أحد أبرز الرموز الحضارية المرتبطة بتاريخ مصر القديم.

وأوضح أن حجر رشيد لا يعد مجرد قطعة أثرية نادرة، بل يمثل المفتاح الحقيقي لفك رموز اللغة المصرية القديمة، وهو الاكتشاف الذي ساهم في فتح أبواب فهم الحضارة الفرعونية أمام العالم بأسره، ما يمنحه قيمة تاريخية وثقافية استثنائية.

وأشار إلى أن المكان الطبيعي لعرض هذا الأثر التاريخي يجب أن يكون داخل Grand Egyptian Museum إلى جانب الكنوز الأثرية المصرية الأخرى، حتى يظهر في سياقه الحضاري الحقيقي وعلى أرض مصر التي خرج منها.

حملة عالمية لجمع مليون توقيع لاسترداد حجر رشيدوفي إطار التحركات الدولية لدعم استعادة الحجر، أعلن زاهي حواس عن توسيع حملة التوقيعات العالمية الخاصة بالمطالبة بإعادة حجر رشيد إلى مصر، مؤكدًا أن الحملة تستهدف الوصول إلى “مليون توقيع” من مختلف دول العالم.

وأوضح أن الهدف من هذه الحملة يتمثل في توجيه رسالة شعبية وثقافية قوية إلى المؤسسات الدولية والمتاحف العالمية، للتأكيد على أحقية مصر في استرداد آثارها التاريخية الكبرى التي تحمل قيمة حضارية فريدة.

وأشار إلى أن الدعم العالمي المتزايد لقضية استرداد الآثار يعكس تغيرًا واضحًا في النظرة الدولية تجاه حقوق الشعوب في الحفاظ على تراثها الثقافي والتاريخي، خاصة فيما يتعلق بالقطع الأثرية التي خرجت من بلدانها الأصلية في ظروف تاريخية مثيرة للجدل.

حواس يطالب باستعادة رأس نفرتيتي وقبة الزودياكوخلال لقاءاته مع وسائل الإعلام البريطانية، شدد حواس على أن المطالب المصرية لا تتوقف عند حجر رشيد فقط، وإنما تشمل أيضًا عددًا من القطع الأثرية المهمة المرتبطة بتاريخ الحضارة المصرية القديمة.

وأشار إلى رأس نفرتيتي المعروضة داخل Neues Museum، باعتبارها واحدة من أبرز القطع الأثرية المصرية الموجودة خارج البلاد، إلى جانب قبة الزودياك المعروضة في Louvre Museum.

وأكد أن هذه القطع الأثرية تمثل جزءًا أساسيًا من الهوية الحضارية المصرية، وأن عرضها داخل المتاحف المصرية يمنحها قيمة تاريخية وثقافية أكبر، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد عالميًا بالحضارة الفرعونية.

اهتمام عالمي متزايد بقضايا استرداد الآثاروتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه العالم اهتمامًا متزايدًا بملفات استرداد الآثار والتراث الثقافي، مع تصاعد المطالبات الدولية بإعادة القطع التاريخية إلى أوطانها الأصلية.

وشهدت السنوات الأخيرة نقاشات واسعة حول أحقية الدول في استعادة آثارها الموجودة بالخارج، خاصة تلك التي خرجت خلال فترات الاحتلال أو عبر عمليات نقل أثارت جدلًا تاريخيًا وقانونيًا كبيرًا.

ويرى متابعون أن قضية حجر رشيد تعد واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بملف استرداد التراث الثقافي عالميًا، نظرًا لما يحمله الحجر من قيمة رمزية وعلمية مرتبطة بتاريخ الحضارة المصرية القديمة.

حجر رشيد رمز حضاري في قلب الجدل الثقافيويحظى حجر رشيد بمكانة استثنائية بين الآثار المصرية القديمة، باعتباره القطعة التي ساعدت العلماء على فك رموز الكتابة الهيروغليفية وفهم كثير من أسرار الحضارة الفرعونية.

كما يمثل الحجر رمزًا ثقافيًا بارزًا في الوعي المصري والعالمي، وهو ما يفسر استمرار المطالبات الشعبية والرسمية بإعادته إلى مصر ليكون جزءًا من المعروضات الرئيسية داخل المتحف المصري الكبير.

ويؤكد مهتمون بالتراث الثقافي أن استعادة مثل هذه القطع التاريخية تسهم في تعزيز الهوية الحضارية للشعوب، إلى جانب دعم السياحة الثقافية وزيادة الاهتمام العالمي بتاريخ الحضارات القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك