يني شفق العربية - ترامب يهدد بإنهاء الهدنة مع إيران عند مقتل جنود أمريكيين القدس العربي - لحظة سقوط طائرة مسيرة على مبنى الركاب في مطار الكويت- (شاهد) العربية نت - ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتوقيع اتفاق أولاً وكالة الأناضول - إسطنبول. مشروع فني يعيد إنتاج صور لوكالة الأناضول بالذكاء الاصطناعي CGTN العربية - ترامب يتوقع إحراز تقدم مع إيران خلال أيام قناة القاهرة الإخبارية - الصحة الفلسطينية تحذر: آلاف المرضى مهددون بالموت ومتحدث الوزارة يكشف كواليس الأزمة الطبية CGTN العربية - إقامة "حوار العمد العالمي 2026" في بكين قناة الشرق للأخبار - ترمب: أريد الفصل بين ملف إعادة فتح المضيق والتطورات في لبنان.. موجز لآخر الأنباء روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
عامة

افتتاح مخيم بتمويل تركي لإيواء 45 عائلة نازحة غربي مدينة غزة

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 أسبوع
1

افتتحت جمعية" مودة للإغاثة والتنمية"، الأحد، مخيم" أتراك الأمسكا البلاستيكي" في حي تل الهوى المدمر غربي مدينة غزة.ويأوي المخيم، الذي أٌقيم بتمويل من جمعية" متطوعو القدس" التركية، 45 عائلة فلسطينية م...

ملخص مرصد
افتتحت جمعية "مودة للإغاثة والتنمية" الأحد مخيم "أتراك الأمسكا البلاستيكي" غرب غزة بتمويل تركي، لاستيعاب 45 عائلة نازحة. ويضم المخيم خياماً مجهزة ومرافق خدمية أساسية كالمطبخ والتعليم والمياه والطاقة الشمسية. وقال مدير الجمعية (بحسب تصريح للأناضول) إن المخيم الثالث من نوعه بدعم تركي، بينما أكد رئيس بلدية غزة يحيى السراج (أفاد للأناضول) دوره في التخفيف من معاناة النازحين رغم استمرار الأزمة الإنسانية.
  • افتتاح مخيم "أتراك الأمسكا البلاستيكي" غرب غزة بتمويل تركي
  • يأوي 45 عائلة نازحة متضررة من الحرب الإسرائيلية على القطاع
  • يضم خياماً ومرافق خدمية أساسية كالطاقة والمياه والتعليم
من: جمعية مودة للإغاثة والتنمية، يحيى السراج (رئيس بلدية غزة) أين: غرب مدينة غزة (حي تل الهوى)

افتتحت جمعية" مودة للإغاثة والتنمية"، الأحد، مخيم" أتراك الأمسكا البلاستيكي" في حي تل الهوى المدمر غربي مدينة غزة.

ويأوي المخيم، الذي أٌقيم بتمويل من جمعية" متطوعو القدس" التركية، 45 عائلة فلسطينية متضررة من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وحضر حفل الافتتاح رئيس بلدية غزة يحيى السراج وشخصيات مجتمعية وممثلون عن المؤسسات الأهلية.

يأتي هذا المشروع ضمن الجهود الإنسانية الرامية إلى توفير مأوى للأسر النازحة والمتضررة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يشهدها القطاع.

ويضم المخيم عشرات الخيام المجهزة لاستقبال العائلات النازحة، إضافة إلى مرافق خدمية تشمل مطبخاً جماعياً ومركزا تعليمية وبئر مياه ومنظومة طاقة شمسية، بهدف توفير مقومات الحياة للسكان.

وقال مدير جمعية" مودة للإغاثة والتنمية" في غزة عبد الله سكر، للأناضول، إن المخيم يعد الثالث الذي تنشئه الجمعية بدعم من جمعية" متطوعو القدس" التركية.

وأضاف أن المخيم سيؤوي 45 أسرة من العاملين في قطاع الخدمات والبلديات ممن تضررت منازلهم خلال الحرب، موضحاً أن كل أسرة حصلت على خيمة مستقلة ومرافق خاصة توفر قدراً من الخصوصية.

وأشار إلى توزيع أغطية على الأسر المستفيدة، موضحا أن المشروع يأتي ضمن سلسلة مبادرات إنسانية تنفذها مؤسسات تركية لدعم السكان في قطاع غزة.

وأعرب عن تقديره للشعب التركي والمؤسسات الإغاثية التركية على مواصلة تقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة.

من جانبه، قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج إن المخيم يمثل مساهمة مهمة في التخفيف من معاناة الأسر التي فقدت منازلها أو تضررت جراء الحرب.

وأضاف السراج للأناضول أن المخيم يوفر مساحة مناسبة للعائلات ويمنحها قدراً من الخصوصية، إلى جانب خدمات أساسية تشمل المياه والإنارة والتعليم والمطبخ المشترك.

وأوضح أن آلاف العائلات الفلسطينية ما زالت بحاجة إلى حلول إيوائية مؤقتة في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمنازل والبنية التحتية، معرباً عن أمله في تحسن الأوضاع الإنسانية وفتح المعابر لإدخال مواد البناء اللازمة لإعادة الإعمار.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية، لم تشهد الأوضاع المعيشية في القطاع تحسنا ملحوظا، حيث يعيش 1.

9 مليون نازح، من أصل 2.

4 مليون فلسطيني، في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، ويواجهون ظروفا إنسانية قاسية.

وتواصل إسرائيل تنصلها من تنفيذ التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية.

ورغم أن الاتفاق نص على إدخال 600 شاحنة يوميا من المساعدات إلى القطاع ضمن البروتوكول الإنساني، فإن إسرائيل لم تلتزم به، حيث لم تتجاوز الكميات المدخلة إلى القطاع 38 بالمئة مما كان يدخل قبل الحرب، وفقا لمعطيات المكتب الحكومي في غزة.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية في القطاع، بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك