روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

ما نعرفه عن التفاهم المحتمل بين واشنطن وطهران

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع
1

تعمل الولايات المتحدة وإيران على تفاهم من شأنه إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي واجتاحت الشرق الأوسط وأربكت سوق النفط العالمية.وبعدما أكد المعنيون الاقتراب من إنجاز هذا التفاهم، بد...

ملخص مرصد
تسعى الولايات المتحدة وإيران إلى تفاهم لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير، وسط خلافات حول ملفات عدة أبرزها البرنامج النووي الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز. وأكد مسؤولون إيرانيون أن التفاهم الأولي لا يشمل النووي، بينما شدد ترامب ونتنياهو على ضرورة ضمان إنهاء التهديد النووي الإيراني بالكامل. وأفادت مصادر بأن واشنطن تطالب طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب (60%)، في حين تصر إيران على تحرير أرصدتها المجمدة.
  • إيران تطالب بتحرير أرصدتها المجمدة كجزء من التفاهم الأولي بحسب وكالة تسنيم
  • ترامب ونتنياهو: أي اتفاق مع إيران يجب أن ينهي التهديد النووي بالكامل
  • نقطة الخلاف الرئيسية: إدارة إيران لمضيق هرمز versus حرية الملاحة بحسب ترامب
من: الولايات المتحدة، إيران، دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، اسماعيل بقائي، ماركو روبيو أين: الشرق الأوسط، مضيق هرمز، لبنان

تعمل الولايات المتحدة وإيران على تفاهم من شأنه إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي واجتاحت الشرق الأوسط وأربكت سوق النفط العالمية.

وبعدما أكد المعنيون الاقتراب من إنجاز هذا التفاهم، بدا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخفف الآمال بالتوصل إليه سريعاً، مؤكداً عدم استعجال الاتفاق، في وقت جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التمسك بأن يضمن أي اتفاق، إنهاء برنامج طهران النووي وضمان حرية العمل عسكرياً" على كل الجبهات".

بدورها، أوردت وكالة" تسنيم" الإيرانية الأحد أنه" رغم النقاشات التي جرت اليوم، تواصل الولايات المتحدة إعاقة بعض بنود الاتفاق، خصوصاً مسألة تحرير الأرصدة الإيرانية المجمدة، وحتى الآن تبقى هذه النقاط من دون حل".

فماذا نعرف عن التفاهم المحتمل؟أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي السبت بالعمل على إعداد تفاهم من 14 بنداً، يركز على" النقاط الأساسية لإنهاء الحرب"، على أن يتم لاحقاً" خلال مهلة معقولة، من 30 إلى 60 يوماً، البحث في تفاصيل هذه النقاط والوصول إلى إبرام اتفاق نهائي".

وأكد أن المسألة النووية ليست جزءً من التفاهم الأولي، بل ستكون موضع مباحثات منفصلة في مرحلة لاحقة.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لصحيفة" نيويورك تايمز" إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي" في 72 ساعة".

وأضاف: " لن نؤجل الأمر إلى وقت لاحق.

المحادثات النووية مسائل فنية للغاية.

لا يمكن الاتفاق على مسألة نووية في غضون 72 ساعة".

وكانت الصحيفة الأميركية نقلت عن مسؤولين أميركيين لم تسمهما قولهم إن عنصراً أساسياً في الاتفاق المقترح يتمثل في تعهد طهران التخلي عن مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب (أكثر من 60 في المئة).

وبحسب الصحيفة، ستناقش سبل قيام طهران بذلك في" جولة لاحقة من المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي".

بدوره، قال نتنياهو، الذي تواصل هاتفياً مع ترامب ليل السبت، إنه توافق مع الرئيس الأميركي على وجوب أن يضمن أي اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران، " التهديد النووي" الذي تمثّله إيران بالنسبة لإسرائيل.

وأوضح: " اتفقت أنا والرئيس ترامب على أن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن يقضي على التهديد النووي بالكامل.

هذا يعني تفكيك منشآت إيران لتخصيب اليورانيوم وإزالة المواد النووية المخصبة من أراضيها".

وتطالب الولايات المتحدة وإسرائيل بإخراج مخزون اليورانيوم العالي التخصيب، والذي تقدره الوكالة الدولية للطاقة الذرية بنحو 440 كيلوغراماً، من إيران.

وطرحت طهران في مراحل تفاوضية سابقة تخفيف مستوى التخصيب لهذا المخزون.

وأفادت وكالتا" فارس" و" تسنيم" الإيرانيتان بأن طهران لم تقدم حالياً أي تعهد بشأن برنامجها النووي.

وقالت" فارس" إن" إيران لم تتعهد في هذا الاتفاق بتسليم مخزونها النووي أو إزالة معدات أو إغلاق منشآت، ولا حتى بالالتزام بعدم تصنيع قنبلة نووية".

وأفادت الوكالتان بأن المسائل المرتبطة بالملف النووي ستُبحث خلال 60 يوماً من توقيع التفاهم.

تتمثل إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في المحادثات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات النفط والتجارة العالمية، بات تحت السيطرة الإيرانية منذ اندلاع الحرب.

وتصر إيران على وجوب حصول السفن على إذن من قواتها المسلحة لعبوره، في حين تطالب الولايات المتحدة ودول عدة، بعودة حرية حركة الملاحة في المضيق إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط).

وقال ترامب السبت إنه" إضافةً إلى عناصر أخرى عدة في الاتفاق، سيتم فتح مضيق هرمز"، في تطور من شأنه أن يريح أسواق الطاقة العالمية.

لكن وكالة" فارس" قالت إن الاتفاق المحتمل، إذا أُنجز، سيحافظ على إدارة إيران للممر المائي الاستراتيجي.

وأفادت" تسنيم" بأن" وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب".

وأضافت أن" الحصار البحري، وفق الإطار المعلن، ينبغي أيضا أن يُرفع بالكامل خلال 30 يوماً"، في إشارة إلى الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، والذي بدأته واشنطن بعد سريان الهدنة في الثامن من أبريل (نيسان)، قائلةً إنه مربوط بمواصلة طهران إغلاق المضيق.

طالبت إيران منذ فترة طويلة بالإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج.

وبحسب" تسنيم"، فقد" أصرت إيران على أن يكون أي تفاهم أولي مشروطاً بالحصول على جزء من هذه الأصول على الأقل".

وأوردت الوكالة الأحد أنه" رغم النقاشات التي جرت اليوم، تواصل الولايات المتحدة إعاقة بعض بنود الاتفاق، خصوصاً مسألة تحرير الأرصدة الإيرانية المجمدة، وحتى الآن تبقى هذه النقاط من دون حل".

وهي كانت نقلت عن مصدر مطلع قوله إن إيران" شددت على أنه لن يكون هناك اتفاق ما لم يُفرج عن جزء محدد من الأصول الإيرانية المجمدة اعتباراً من المرحلة الأولى".

كما يجب" إرساء" آلية واضحة" لضمان استمرار الإفراج عن كل الأموال المجمدة"، بحسب الوكالة.

وبحسب" فارس"، فإن تفاهماً محتملاً سيشهد أيضاً رفع الولايات المتحدة مؤقتاً العقوبات المفروضة على النفط والغاز والبتروكيميائيات خلال فترة التفاوض.

تنفذ إسرائيل ضربات يومية في لبنان رغم اتفاق لوقف إطلاق النار أعلنه ترامب، قائلةً إنها تستهدف حزب الله المدعوم من إيران.

كما تبقي على قواتها في مناطق حدودية في جنوب لبنان، حيث تمنع السكان من العودة، وتقوم بنسف وتدمير منازل ومبانٍ.

وسبق لإيران أن شددت على أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل كل جبهات الحرب الإقليمية، بما في ذلك لبنان، فيما أكد حزب الله السبت تلقيه رسالة من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يؤكد فيها دعم طهران للحزب.

وأفادت" تسنيم" بأنه" سيُعلن أولاً عن مذكرة تفاهم تؤكد وقف القتال على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان".

وأضافت أنه" بموجب الترتيب، يُتوقع أيضاً من إسرائيل، بصفتها حليفة للولايات المتحدة، وقف الحرب في لبنان".

وقال بقائي للتلفزيون الرسمي السبت إنه" في الوقت الراهن، أولويتنا المطلقة هي وضع حد للحرب على كافة الجبهات بما في ذلك لبنان".

إلا أن نتنياهو شدد الأحد على أن ترامب أكد له" حق إسرائيل في الدفاع عن النفس ضد التهديدات على كل الجبهات، بما فيها لبنان".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك