قناة القاهرة الإخبارية - الذكاء الاصطناعي كأداة في الحروب الحديثة.. كيف غيّرت الخوارزميات قواعد الصراع؟| واجه الحقيقة وكالة الأناضول - وزير تركي: ثلث الغذاء المنتج عالميا يُفقد أو يُهدر قبل وصوله لموائدنا وكالة الأناضول - العراق.. الزيدي يعلن عن زيارة مرتقبة إلى واشنطن لتوسيع الاستثمار فرانس 24 - جاد تابت : " استهداف المواقع الأثرية هدفه محو الذاكرة وعلاقة الناس بتاريخهم" وكالة الأناضول - سوريا.. القبض على ثالث مطلوب من النظام المخلوع السبت قناة التليفزيون العربي - فلسطينيون يشيعون جثمان الرضيع سام أبو هيكل بعد استشهاده برصاص الاحتلال وكالة الأناضول - وقفة في تونس تنديدا بالإبادة الإسرائيلية وخروقات وقف النار بغزة التلفزيون العربي - في وسط إفريقيا.. تسجيل قرابة 500 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا رويترز العربية - دبلوماسيون: فرنسا وحلفاؤها يبحثون زيادة الضغط على إسرائيل بشأن الضفة قناة الشرق للأخبار - أميركا.. ترمب يلمح لإنشاء صندوق سيادي للاستثمار بشركات AI
عامة

تقرير: شركات جوجل وميتا ومايكروسوفت تحصل على بيانات الموظفين بأدوات برمجية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
2

أثار تقرير حديث حالة من القلق بعد الكشف عن أن بعض برامج مراقبة الموظفين لا تكتفي بمتابعة أداء العاملين داخل الشركات، بل تشارك البيانات التي تجمعها مع شركات تكنولوجيا وإعلانات كبرى، من بينها Google وMe...

ملخص مرصد
كشف تقرير حديث أن أدوات مراقبة الموظفين تتجاوز متابعة الأداء لتشارك بياناتهم مع شركات تكنولوجية كبرى مثل Google وMeta وMicrosoft. الدراسة التي أجرتها Northeastern University أظهرت أن هذه الأدوات تجمع بيانات شخصية وسلوكية واسعة، بما في ذلك تحركات الماوس وسجل تصفح الإنترنت. كما كشفت عن إرسال البيانات إلى أكثر من 145 نطاقاً خارجياً، مما أثار مخاوف بشأن الخصوصية واستخدام البيانات مستقبلاً.
  • أدوات مراقبة الموظفين تجمع بيانات شخصية وسلوكية واسعة النطاق بحسب Northeastern University
  • البيانات ترسل إلى أطراف خارجية، بما فيها شركات تكنولوجية كبرى مثل Google وMeta وMicrosoft
  • تطبيق بعض الأدوات قادر على تتبع الموقع الجغرافي حتى خارج أوقات العمل
من: شركات جوجل وميتا ومايكروسوفت، Northeastern University

أثار تقرير حديث حالة من القلق بعد الكشف عن أن بعض برامج مراقبة الموظفين لا تكتفي بمتابعة أداء العاملين داخل الشركات، بل تشارك البيانات التي تجمعها مع شركات تكنولوجيا وإعلانات كبرى، من بينها Google وMeta وMicrosoft.

وبحسب دراسة أجرتها Northeastern University، فإن أدوات مراقبة الموظفين التي انتشرت بقوة بعد التوسع في العمل عن بُعد، أصبحت تجمع كماً هائلاً من البيانات الشخصية والسلوكية للعاملين، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن حدود الخصوصية داخل بيئات العمل الحديثة.

الدراسة شملت عدداً من منصات إدارة ومتابعة الموظفين، والتي تتيح لأصحاب الشركات مراقبة النشاط اليومي للعاملين عبر تسجيل ضغطات لوحة المفاتيح، وتتبع تحركات الماوس، ومراقبة المواقع الجغرافية، بالإضافة إلى جمع معلومات عن الأجهزة وسجل تصفح الإنترنت.

ويرى الباحثون، أن هذه الأدوات تجاوزت فكرة متابعة الإنتاجية فقط، لتتحول إلى أنظمة مراقبة رقمية واسعة النطاق يمكنها تكوين صورة تفصيلية عن سلوك الموظف داخل وخارج ساعات العمل.

مشاركة البيانات مع أطراف خارجيةوأوضحت الدراسة، أن البيانات التي تجمعها هذه التطبيقات لا تبقى دائماً داخل الشركة أو منصة المراقبة، بل يتم إرسال أجزاء منها إلى عشرات الجهات الخارجية المتخصصة في الإعلانات والتحليلات الرقمية.

كما كشفت النتائج، أن بعض التطبيقات كانت ترسل بيانات إلى أكثر من 145 نطاقاً مختلفاً، من بينها خدمات مرتبطة بمنصات تقنية كبرى، وهو ما أثار تساؤلات حول كيفية استخدام هذه المعلومات مستقبلاً، ومدى معرفة الموظفين بحجم البيانات التي يتم جمعها عنهم.

تتبع حتى خارج أوقات العملواحدة من أكثر النقاط المثيرة للجدل في الدراسة كانت قدرة بعض التطبيقات على تتبع الموقع الجغرافي للعاملين حتى عند تشغيل التطبيق في الخلفية، ما يعني إمكانية متابعة تحركات الموظفين خارج بيئة العمل نفسها.

ويرى خبراء الخصوصية، أن هذا النوع من التتبع يفتح الباب أمام تجاوزات خطيرة، خصوصاً إذا لم تكن هناك قوانين واضحة تنظم كيفية جمع البيانات أو مدة الاحتفاظ بها أو الجهات التي يمكنها الوصول إليها.

الذكاء الاصطناعي يدخل المشهدالمخاوف ازدادت مع تنامي اعتماد شركات التكنولوجيا على البيانات البشرية لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، ورغم أن الدراسة لم تؤكد استخدام بيانات الموظفين بشكل مباشر في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، فإن الخبراء يرون أن هذا النوع من المعلومات يمثل مادة شديدة القيمة لشركات التقنية.

وخلال الفترة الأخيرة ظهرت تقارير متعددة تتحدث عن استخدام بيانات السلوك البشري والأنشطة اليومية لتطوير أدوات ذكاء اصطناعي أكثر قدرة على فهم وتحليل طريقة عمل البشر، ما يزيد المخاوف من تحول بيئات العمل إلى مصادر دائمة لتغذية أنظمة الذكاء الاصطناعي بالبيانات.

تساؤلات حول مستقبل الخصوصيةومع التوسع الكبير في أدوات المراقبة الرقمية داخل الشركات، يواجه الموظفون اليوم واقعاً جديداً تزداد فيه الحدود بين العمل والحياة الشخصية ضبابية، وبينما ترى بعض المؤسسات أن هذه الأدوات ضرورية لرفع الكفاءة والإنتاجية، يحذر آخرون من أن غياب الشفافية والرقابة قد يحول بيانات العاملين إلى سلعة رقمية تُستخدم بطرق لا يدركها أصحابها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك