قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

قبيل العيد.. آلاف السودانيين العائدين من مصر يتكدسون عند معبر أرقين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

على امتداد ساحة معبر أرقين، تفترش الأسر الأرض محاطة بحقائبها وأشواقها بعد رحلة سفر مضنية. عيون الأطفال المتعبة ترقب الحافلات، بينما يصطف الآباء والأمهات في طوابير طويلة أمام مكاتب النقل، يبحثون عن مقع...

ملخص مرصد
تكدس آلاف السودانيين العائدين من مصر عند معبر أرقين قبيل عيد الفطر، في ظل غياب تنظيم وارتفاع جنوني لأسعار التذاكر (من 130 ألف إلى 220 ألف جنيه سوداني). يعاني المسافرون من منعهم من الصعود رغم حجزهم، وفرض رسوم إضافية على الأمتعة، بينما تتحمل شركات النقل أعباء تشغيلية مرتفعة (ضرائب من 350 ألف إلى 840 ألف جنيه).
  • أسر سودانية تتكدس عند معبر أرقين بعد رحلة سفر مضنية بحثاً عن مقاعد نادرة.
  • ارتفاع أسعار التذاكر من 130 ألف إلى 220 ألف جنيه سوداني بسبب جشع بعض الركاب.
  • شركات النقل تتحمل ضرائب مرتفعة (من 350 ألف إلى 840 ألف جنيه) لارتفاع التكاليف.
من: أسر سودانية عائدة، معاذ الباكر الزبير، أحمد محمد عثمان، مرتضى الطيب أين: معبر أرقين (السودان)

على امتداد ساحة معبر أرقين، تفترش الأسر الأرض محاطة بحقائبها وأشواقها بعد رحلة سفر مضنية.

عيون الأطفال المتعبة ترقب الحافلات، بينما يصطف الآباء والأمهات في طوابير طويلة أمام مكاتب النقل، يبحثون عن مقعد شحيح يقربهم من ديارهم في الخرطوم والمدن الأخرى، في ظل غياب تام للتنظيم يزيد من مرارة الانتظار.

وخلف الأرقام والتكدس، تبرز حكايات تنبض بالألم؛ معاذ الباكر الزبير، أحد العائدين الذين دفعهم الحنين إلى العودة، يروي بمرارة كيف اشترى تذكرة إلى أم درمان بقيمة 200 ألف جنيه سوداني (نحو 74 دولارا) بعد ساعات من الانتظار.

حجز معاذ مقعده منذ السابعة صباحا وشاهد أمتعته تحمل على الحافلة، ليفاجأ فجأة بمنعه من الصعود لأن ركابا آخرين دفعوا مبالغ أعلى، ويقول معاذ بنبرة يملؤها الأسى: " لست وحدي من يعيش هذا القهر، هناك مئات المسافرين هنا يواجهون المصير ذاته.

الغياب التام للرقابة جعل كل شخص يعمل بلا رقيب أو حسيب".

ولم تتوقف المعاناة عند المقاعد، بل امتدت لتشمل فرض رسوم إضافية على الأمتعة، وهو ما أكده أحمد محمد عثمان، الذي قطع مسافات طويلة لقضاء عطلة العيد مع أسرته، ليصطدم بواقع المعبر الصادم.

يشير أحمد إلى أن أسعار التذاكر قفزت بشكل جنوني؛ فالتذكرة التي كانت تباع بـ 130 ألف جنيه (نحو 48 دولارا)، ارتفعت لتصل في بعض الأحيان إلى 220 ألفا (نحو 81 دولارا).

يصف أحمد هذا الوضع بأنه" استغلال واضح" لقلوب مشتاقة لبيوتها في موسم الفرح، ويوجه نداء إنسانيا حارا إلى الجهات الرسمية" أغيثوا آلاف الأسر العالقة هنا، احموهم من هذا الجشع، فنحن نواجه معاناة مزدوجة تبدأ بمشقة الطريق ولا تنتهي عند المعبر.

"في المقابل، تظهر زاوية أخرى للصورة حجم الأزمة التنسيقية؛ حيث يرفض مرتضى الطيب، وهو مسؤول في إحدى شركات النقل، إلقاء اللوم كاملا على عاتق الشركات.

ويرى أن هذا التكدس ناتج عن ضعف الاستعداد المسبق وغياب التنسيق مع الجهات الرسمية داخل المعبر لاستيعاب ضغط العيد المتوقع.

ويوضح الطيب أن شركات النقل تكافح هي الأخرى تحت وطأة أعباء تشغيلية ضخمة، حيث قفزت الرسوم والضرائب المفروضة على الحافلة الواحدة من 350 ألف جنيه سوداني (نحو 130 دولارا) إلى 840 ألف جنيه (نحو 311 دولارا)، مما أجبرهم على رفع أسعار التذاكر لتغطية التكاليف.

ويحمل الطيب إدارة المعبر واتحاد الحافلات وغرفة النقل مسؤولية هذا الغياب التنسيقي، معتبرا أن ما يحدث هو نتاج" طوارئ العيد" الموسمية التي تفتقر إلى التخطيط الإنساني السليم.

وبين مبررات الشركات وغياب الرقابة الرسمية، يظل المواطن السوداني البسيط هو من يدفع الثمن من راحته وكرامته، منتظرا تحت أشعة الشمس فرصة ليقول لأهله: " كل عام وأنتم بخير" من داخل بيته، وليس من وراء معبر حدودي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك