ويسرد" ماتسي" تفاصيل القصة قائلًا" خلال عملي لفت انتباهي حديث صاحب المخبز المتكرر عن الإسلام وقيمه السمحة، الذي فتح أمامي باب البحث عن الحقيقة؛ إذ لم أكن أعرف عن الإسلام شيئًا، حتى سمعت عن جامع الملك فيصل في الغابون، فتوجهت إليه، والتقيت إمامه الذي عرّفني بحقيقة الإسلام وسماحته ومنهج الوسطية والاعتدال، لأعلن بعدها إسلامي عن قناعة ويقين".
ولم تتوقف رحلته عند اعتناق الإسلام، بل دفعه شغفه بالعلم الشرعي إلى الالتحاق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حيث درس في كلية أصول الدين، ونهل من العلوم الشرعية، قبل أن يعود إلى بلاده داعيةً إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وكان أول ثمار دعوته دخول والديه وشقيقه الأصغر وخالته في الإسلام، ثم واصل على مدى أكثر من عشرة أعوام جهوده في نشر قيم الوسطية والاعتدال التي تعلمها.
وأعرب" ماتسي" عن بالغ شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة على ما تقدمه من عناية واهتمام بخدمة الإسلام والمسلمين ورعاية ضيوف الرحمن، مشيدًا بحسن الاستقبال والتنظيم والضيافة التي وجدها منذ وصوله، مؤكدًا أن هذه الاستضافة المباركة تمثل إحدى أعظم المحطات في حياته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك