روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

للعام الثالث.. حرب الإبادة تخمد فرحة الأطفال بالأضحى في غزة

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 أسبوع
1

غزة/ رمزي محمود/ الأناضولالطفلة إيلين الشوا: قبل الحرب كنا نشتري الملابس والحلوى ونذبح الأضاحي ونخرج للتنزه، أما الآن فلا ملابس ولا حلوى ولا ألعابالطفلة ريتاج شلحة: فقدت منزلي وأغراضي وكل ذكرياتي،...

ملخص مرصد
يحتفل الفلسطينيون في غزة بعيد الأضحى للعام الثالث على التوالي وسط ظروف إنسانية قاسية نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية، حيث فقد الأطفال مظاهر الفرح من ملابس وحلوى وألعاب بسبب الدمار والنزوح. يعيش آلاف النازحين في خيام أقيمت على مدرجات ملعب اليرموك بعد تحول المكان من ساحة رياضية إلى مركز إيواء، فيما تعاني الأسر من الفقر وانعدام المأوى. (بحسب الأناضول)
  • الأطفال في غزة يفتقدون ملابس وحلوى وألعاب العيد بسبب الحرب والنزوح
  • آلاف النازحين يعيشون في خيام على مدرجات ملعب اليرموك وسط غزة
  • حرب الإبادة الإسرائيلية دمرت 90% من البنية التحتية وخلفت 72 ألف قتيل
من: إيلين الشوا، ريتاج شلحة، خميس شلحة، أهالي غزة أين: قطاع غزة، ملعب اليرموك بمدينة غزة

غزة/ رمزي محمود/ الأناضولالطفلة إيلين الشوا: قبل الحرب كنا نشتري الملابس والحلوى ونذبح الأضاحي ونخرج للتنزه، أما الآن فلا ملابس ولا حلوى ولا ألعابالطفلة ريتاج شلحة: فقدت منزلي وأغراضي وكل ذكرياتي، ومنذ 3 سنوات لم أشعر بفرحة العيدالفلسطيني خميس شلحة: بعد تدمير منزلنا المكون من أربعة طوابق، أصبحنا نعيش داخل خيام ضيقة على مدرجات ملعبللعام الثالث على التوالي، يستقبل الفلسطينيون، في قطاع غزة وخصوصا الأطفال منهم، عيد الأضحى وسط أوضاع إنسانية ومعيشية قاسية خلفتها حرب الإبادة الإسرائيلية، في ظل غياب معظم مظاهر العيد، من الأضاحي وملابس الأطفال إلى الألعاب وأجواء الفرح، بينما يعيش مئات آلاف السكان بين النزوح والجوع وفقدان المأوى.

وفي ظل هذه الظروف، يقضي آلاف النازحين أيام العيد داخل خيام ضيقة أُقيمت في ملعب اليرموك وسط مدينة غزة، الذي كان قبل الحرب يحتضن المباريات والفعاليات الرياضية والثقافية، قبل أن يتحول من مساحة للرياضة والترفيه إلى مركز إيواء مكتظ بالنازحين.

ومع اتساع أعداد النازحين، اختفت الأرضية المعشبة للملعب، الذي كان يتسع لأكثر من 9 آلاف متفرج، لتحل مكانها مئات الخيام البيضاء الممتدة في كل الاتجاهات، بينما تحولت المدرجات الإسمنتية إلى مساكن مؤقتة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

وفي هذا المكان، يعيش الأطفال أوضاعا قاسية بعدما فقدوا منازلهم ومدارسهم وألعابهم، وبات العيد بالنسبة لهم يوما آخر من المعاناة في ظل استمرار تداعيات الحرب والنزوح.

وجرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع بعد عامين من حرب الإبادة التي بدأتها إسرائيل في غزة 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطيني، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية.

ومنذ عام 2007، تفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة، فيما بات نحو 1.

5 مليون فلسطيني من أصل 2.

4 مليون بلا مأوى بعد تدمير منازلهم جراء الحرب.

ويعاني الفلسطينيون أوضاعا إنسانية ومعيشية صعبة نتيجة استمرار الحصار والقيود الإسرائيلية على إدخال المساعدات والبضائع ومواد الإغاثة والإعمار، إلى جانب تفشي الفقر والبطالة.

وقبل الحرب، كان عيد الأضحى مناسبة ينتظرها الفلسطينيون في غزة كل عام، حيث كانت الأسواق تشهد حركة نشطة لشراء ملابس العيد والحلويات والألعاب وسط أجواء من الفرح والتجمعات العائلية.

تجلس الطفلة إيلين الشوا (10 سنوات) داخل خيمة النزوح، وقد غابت ملامح الفرح عن وجهها ووجوه إخوتها مع حلول عيد الأضحى.

تقول الشوا للأناضول: " قبل الحرب كنا نشتري الملابس والحلوى ونذبح الأضاحي ونخرج للتنزه، أما الآن فلا ملابس ولا حلوى ولا ألعاب".

وكانت أسواق المواشي والأضاحي في غزة تشهد قبل حرب الإبادة الإسرائيلية، ازدحاما كبيرا في مثل هذه الأيام من كل عام حيث يتجمع البائعون والمشترون لاختيار الأغنام والعجول استعدادا للعيد.

وكان الأهالي يعودون إلى منازلهم مع الأضاحي لذبحها خلال العيد، ثم توزيع اللحوم على الأقارب والجيران والفقراء، في مشهد يعكس قيم التكافل والتضامن الاجتماعي.

وتضيف الشوا: " هذا ليس عيدا.

أتمنى أن أشعر بفرحة العيد مثل باقي الأطفال".

وتشير إلى إصابة والدها خلال الحرب، ما أفقده القدرة على العمل، وجعل الأسرة عاجزة عن توفير احتياجاتها الأساسية، قائلة: " ينقصنا كل شيء".

وتعبر الطفلة الفلسطينية عن حزنها لغياب الأضاحي في غزة، متسائلة: " كيف يكون عيد أضحى بلا أضاح؟ ".

وقفزت أسعار الأضاحي في غزة إلى مستويات غير مسبوقة بفعل الحرب والحصار ومنع إدخال المواشي، إذ تجاوز سعر الخروف الواحد حاليا 5 آلاف دولار، بعدما كان يتراوح قبل حرب الإبادة بين 420 إلى 700 دولار، وفق تقديرات وتقارير محلية.

وفي زاوية من مدرجات ملعب اليرموك، تجلس الطفلة ريتاج شلحة (13 عاما)، النازحة من بيت لاهيا شمالي القطاع، مستذكرة أعياد ما قبل الحرب.

وتقول شلحة للأناضول: " كنا نشتري الملابس والألعاب والأحذية، أما اليوم فنعيش على مدرجات الملعب".

وتضيف: " فقدت منزلي وأغراضي وكل ذكرياتي، ومنذ 3 سنوات لم أشعر بفرحة العيد".

وتتابع: " نريد أن نفرح مثل باقي أطفال العالم، فنحن لسنا أقل من أحد".

وتحولت عشرات الأماكن الترفيهية وملاعب الأطفال في غزة إلى مراكز إيواء للنازحين، فيما دمرت أجزاء واسعة منها جراء القصف الإسرائيلي، ما حرم الأطفال من أماكن اللعب والترفيه.

وكان الأطفال في الأعياد قبل الإبادة الإسرائيلية يرتدون أجمل ثيابهم ويملؤون الشوارع بضحكاتهم وألعابهم الجديدة، بينما يتبادل الكبار التهاني والتبريكات، في أجواء من الفرح تعيد إلى النفوس الطمأنينة.

وعلى إحدى درجات المدرج الإسمنتية، يرقد خميس شلحة (44 عاما)، والد الطفلة ريتاج، بعدما أقعدته إصابة تعرض لها في قصف إسرائيلي.

يقول شلحة: " بعد تدمير منزلنا المكون من 4 طوابق، أصبحنا نعيش داخل خيام ضيقة على مدرجات الملعب".

ويضيف: " نقسم أنفسنا على درجات المدرج الضيقة، ولا نستطيع حتى الجلوس معا على مائدة واحدة".

ويتابع: " ظروف الحياة قاسية جدا، كما أن إصابتي منعتني من العمل وإعالة أسرتي".

ويتحدث عن ما يفتقده الأطفال في هذه الأيام فيقول: " أطفالي يحتاجون إلى ملابس وحلوى ليشعروا بالعيد، لكني لا أستطيع توفيرها".

ويعجز معظم أهالي غزة عن شراء ملابس العيد لأطفالهم بسبب ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

وينظر شلحة إلى أطفاله قائلا: " يحزنني أن أرى الحرمان في عيونهم وأنا عاجز عن فعل شيء لهم".

ويلفت إلى أن أطفاله" يريدون أن يفرحوا كما كانوا سابقا، لكن الحياة لم تعد كما كانت".

وكانت مظاهر العيد قبل حرب الإبادة الإسرائيلية تتجلى في الشوارع المزينة بالأنوار والأعلام، والزيارات العائلية والرحلات إلى الشواطئ والمتنزهات، إضافة إلى تجمع العائلات حول موائد الأضاحي في أجواء من الفرح والتكافل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك