أكد رئيس جمعية المستثمرين الأردنية مجاهد الرجبي أن عيد الاستقلال الثمانين للمملكة يشكل محطة وطنية راسخة تجسد مسيرة الإنجاز والبناء التي قادها الهاشميون على مدى عقود، حتى أصبح الأردن نموذجا في الاستقرار والتنمية رغم مختلف التحديات الإقليمية والاقتصادية.
وقال الرجبي إن القطاع الاستثماري والصناعي كان شريكا رئيسيا في مسيرة التنمية الوطنية منذ تأسيس الدولة، وأسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرته على النمو وتوفير فرص العمل، مستفيدا من البيئة الآمنة والمستقرة التي رسخها الأردن بقيادته الحكيمة.
وأضاف أن جمعية المستثمرين الأردنية، ومنذ تأسيسها عام 1991، عملت على دعم المنشآت الصناعية والخدمية وتعزيز تنافسيتها، من خلال توفير بيئة تشاركية تقوم على تبادل الخبرات والتشبيك بين الصناعيين ومختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تطوير الصناعة الوطنية ورفع القيمة المضافة للمنتج الأردني.
وأشار الرجبي إلى أن الصناعة الأردنية أثبتت قدرتها على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، بفضل الكفاءات الوطنية والسياسات الداعمة للاستثمار، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحفيز الاستثمار الصناعي وتعزيز الاعتماد على الذات.
وبين أن رؤية التحديث الاقتصادي تشكل فرصة مهمة لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للصناعة والاستثمار، من خلال دعم الصناعات الوطنية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية، بما ينعكس إيجابا على النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وأكد الرجبي أن الاستقلال لم يكن مجرد حدث تاريخي، بل مسيرة متواصلة من العمل والإنجاز، يواصل الأردنيون من خلالها البناء بثقة نحو المستقبل، مستندين إلى قيادة حكيمة وإرادة وطنية قادرة على تحويل التحديات إلى فرص نجاح وتميز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك