أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الملف النووي والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة أُدرجا ضمن مذكرة تفاهم تتكون من 14 بندًا، مشيرًا إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة شهدت خلال الأسبوع الجاري تقليصًا للخلافات، رغم استمرار وجود قضايا تحتاج إلى نقاش عبر الوسطاء.
وقال بقائيفي تصريحات لوكالة الطلبة الإيرانية، إن «فترتي 30 و60 يومًا واردتان في نص مذكرة التفاهم، لكنهما لم تبدآ بعد، لأن التفاهم لم يُبرم بصورة نهائية حتى الآن، وما زلنا نعمل على صياغة المذكرة».
وأوضح المتحدث باسم الفريق الإيراني المفاوض مع الولايات المتحدة أن باكستان تؤدي دور الوسيط الرئيسي في المفاوضات، مضيفًا أن دولًا أخرى، بينها قطر، تشارك أيضًا في تسهيل بعض بنود التفاهم.
وأضاف: «وجود وفد قطري في إيران خلال هذه الأيام يهدف إلى تسهيل بعض بنود مذكرة التفاهم».
وأشار بقائي إلى أن مهمة الوسطاء «بالغة الأهمية ومعقدة»، موضحًا أن أحد الطرفين «يغير مواقفه باستمرار وتصدر عنه تصريحات متناقضة»، في إشارة إلى الجانب الأميركي.
وأكد أن الزيارات المتكررة للوسطاء إلى طهران تأتي في إطار مواصلة الجهود الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة.
وقال بقائي إن العقوبات المفروضة على إيران تُعد من القضايا الرئيسية المطروحة في جميع المحادثات مع الجانب الأميركي.
وأضاف: «نركز في هذه المرحلة على ما يهمنا، وهو إنهاء الحرب»، موضحًا أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت تقاربًا أكبر نحو التوصل إلى اتفاق، «لكن بسبب المواقف المتناقضة للجانب الأميركي، لا يمكننا التأكد من عدم تغير هذا الموقف مجددًا».
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال بقائي إن الإجراءات التي تتخذها إيران وسلطنة عمان لضمان المرور الآمن للسفن عبر الممر المائي «تخدم المجتمع الدولي».
وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي «في سياق الحفاظ على الأمن القومي والمصالح الوطنية لإيران وسلطنة عمان، وتهدف إلى ضمان المرور الآمن للسفن في مضيق هرمز».
واتهم بقائي الولايات المتحدة بممارسة «قرصنة بحرية»، معتبرًا أن ذلك يؤدي إلى التصعيد على المستوى الدولي، وقال: «اعتدوا على سفننا في المياه الحرة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك