سقط عدد من القتلى، مساء اليوم الجمعة، من جراء استمرار الغارات الإسرائيلية على بلدات الجنوبي اللبناني.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية على قضاء النبطية في جنوب لبنان، اليوم الجمعة، أسفرت عن مقتل 5 أشخاص بينهم امرأة ومسعف، منددة بـ«استهداف المسعفين خلال عملهم الإنقاذي».
وجاء في بيان للوزارة «أن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة زبدين بقضاء النبطية أدت إلى 5 شهداء من بينهم سيدة ومسعف في جمعية الرسالة إضافة إلى جريحين أحدهما مسعف في كشافة الرسالة»، في إشارة إلى هيئات إسعافية مرتبطة بحركة أمل المتحالفة مع حزب الله.
وأدت غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في ساحة بلدة المروانية، إلى مقتل 3 أشخاص بينهم عضو بالمجلس البلدي.
واستهدفت الهجمات الإسرائيلية، مساء اليوم، بلدة دير الزهراني ودبعال ومجدل زون وميفدون الريحان في منطقة جزين، وكذلك في منطقة الطرمسة الواقعة يين بلدتي طيردبا ومعركة.
وأطلق الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة وبالونات حرارية فوق قرى القطاع الأوسط، كما أطلق البالونات الحرارية في أجواء بلدات قضاء مرجعيون، فيما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة كفرا.
في المقابل، أعلن حزب الله في سلسلة بيانات بعد ظهر اليوم، استهداف «تجمُّعات لجنود العدوّ في محيط قلعة الشقيف، لأكثر من مرة، بقذائف المدفعيّة».
وقال الحزب إن عناصره استهدفوا مسيَّرة إسرائيليَّة من نوع «هرمز 450 – زيك» في أجواء منطقة الزهراني بصاروخ أرض جو.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، إصابة 3 ضباط من بينهم إصابتان خطيرتان في حادثين منفصلين خلال 24 ساعة، وذلك في انفجار مسيرة واشتباك في جنوب لبنان.
وأفادت مراسلة الغد، بأن صافرات الإنذار دوت في الجليل الأعلى إثر إطلاق صواريخ من لبنان.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أنه لم تقع انفجارات على الحدود اللبنانية في المواقع التي دوت فيها صافرات الإنذار.
يأتي ذلك في ظل أوضاع إنسانية قاسية يعيشها الشعب اللبناني جراء العدوان الإسرائيلي، وقال كريستوف بوليراك، المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الجمعة، إن الأوضاع الإنسانية في لبنان لا تزال مقلقة، مشددا على أنه لا ينبغي الانخداع بإعلان وقف إطلاق النار، لأن الظروف على الأرض لم تشهد تحسنا ملموسا حتى الآن.
وأضاف المتحدث في تصريحات إلى «الغد» أن العمليات العسكرية في لبنان أسفرت عن مقتل 245 طفلاً وإصابة 962 آخرين، فضلاً عن تدمير العديد من المستشفيات والمدارس، ما فاقم من معاناة المدنيين، وخاصة الأطفال.
وأوضح المتحدث أن مهمة اليونيسف في لبنان، كما في أي مكان آخر، تتمثل في حماية الأطفال.
وأشار إلى أن المنظمة تواصل جهودها الإنسانية من خلال العمل على إرسال المزيد من القوافل الخدمية والمساعدات إلى المدنيين في جنوب لبنان، لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان المتضررين من العمليات العسكرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك