العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

لب الأرض الخارجي عكس اتجاهه والعلماء لا يعرفون السبب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

تحت أقدامنا، على عمق لا يمكن الوصول إليه بالحفر أو القياس المباشر، يتحرك محيط هائل من الحديد السائل في باطن الأرض، وهو المنطقة التي يسميها العلماء" اللب الخارجي"، ويتمثل في طبقة سائلة سميكة من الحديد ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن اللب الخارجي للأرض، المكون من الحديد السائل، غير اتجاه حركته تحت المحيط الهادئ الاستوائي عام 2010 من الغرب إلى الشرق، بعد أن كان يتدفق غرباً. اعتمد الباحثون على بيانات الأقمار الصناعية والمراصد الأرضية بين 1997 و2025 لفهم هذه الظاهرة، التي لا تشكل خطراً مباشراً على الأرض لكنها مهمة لفهم المجال المغناطيسي. سبب هذا التغيير لا يزال مجهولاً وفقاً للدراسة المنشورة في دورية علمية متخصصة.
  • اللب الخارجي للأرض تغير اتجاه حركته تحت الهادئ الاستوائي عام 2010
  • الدراسة اعتمدت على بيانات أقمار صناعية ومراصد أرضية بين 1997 و2025
  • سبب التغيير لا يزال لغزاً حسب الباحثين
من: فريق بقيادة فريدريك دال مادسن من جامعة إدنبرة أين: تحت المحيط الهادئ الاستوائي

تحت أقدامنا، على عمق لا يمكن الوصول إليه بالحفر أو القياس المباشر، يتحرك محيط هائل من الحديد السائل في باطن الأرض، وهو المنطقة التي يسميها العلماء" اللب الخارجي"، ويتمثل في طبقة سائلة سميكة من الحديد والنيكل، تدور وتضطرب حول اللب الداخلي الصلب.

تؤدي هذه الطبقة دورا مركزيا في توليد المجال المغناطيسي الذي يحيط بكوكبنا ويحميه من الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس، ويبلغ سمك اللب الخارجي نحو 2200 كيلومتر، بحسب توصيف هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

لكن دراسة حديثة كشفت أن هذا العمق السحيق ليس هادئا كما تخيل العلماء طويلا، فقد أظهرت بيانات الأقمار الصناعية والمراصد الأرضية أن منطقة واسعة من الحديد السائل في اللب الخارجي، تقع تحت المحيط الهادئ الاستوائي، غيّرت اتجاه حركتها على نحو مفاجئ عام 2010، إذ انتقلت من حركة ضعيفة نحو الغرب إلى تدفق قوي نحو الشرق.

الدراسة، التي نشرها فريق بقيادة فريدريك دال مادسن من جامعة إدنبرة في دورية" جورنال أوف ستاديز أون إيرثز ديب إنتريور"، اعتمدت على نمذجة تغيرات المجال المغناطيسي للأرض بين عامي 1997 و2025.

واستخدم الباحثون بيانات من مراصد أرضية ومن بعثات فضائية عدة، بينها أقمار “سوارم” التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، و“كرايوسات”، والبعثة الألمانية" تشامب"، وبعثة" أورستد" الدنماركية.

لفهم أهمية هذا الاكتشاف، يجب أولا تذكر أن العلماء لا يرون اللب الخارجي مباشرة.

فهم يستدلون على حركته من خلال التغيرات الصغيرة في المجال المغناطيسي للأرض.

فحركة الحديد السائل الموصل للكهرباء تعمل كدينامو ضخم، شبيه بمولد كهربائي كوني، ينتج المجال المغناطيسي الأرضي.

لذلك، حين يتغير المجال المغناطيسي بمرور الزمن، يستطيع العلماء إعادة بناء بعض ملامح الحركة العميقة للسوائل المعدنية في قلب الكوكب.

ما كان سائدا في النماذج السابقة أن التدفق في أعلى اللب الخارجي يميل عموما إلى الحركة غربا، وهو ما يساعد في تفسير" الانجراف الغربي" لبعض ملامح المجال المغناطيسي للأرض.

لكن المنطقة الواقعة تحت الهادئ الاستوائي خرجت عن هذا النمط؛ فالدراسة وجدت أن التدفق هناك انقلب في حدود عام 2010، ثم بلغ مرحلة قوية من الحركة شرقا، قبل أن تشير النماذج إلى أنه بدأ يضعف منذ عام 2020.

الأمر لا يعني أن الأرض غيرت دورانها، ولا أن الأقطاب المغناطيسية انقلبت، ولا أن هناك خطرا مباشرا على البشر أو المناخ.

وكالة الفضاء الأوروبية أوضحت أن هذه العمليات تحدث في عمق شديد ولا تمثل خطرا مباشرا، لكنها مهمة لفهم طريقة عمل الكوكب، لأن المجال المغناطيسي ليس ثابتا، بل يتغير ببطء مع تغير حركة اللب الخارجي.

الأكثر إثارة في الاكتشاف أن هذا التغير وقع خلال عقد واحد تقريبا.

وهذا يزعزع صورة قديمة ترى أن أنماط الحركة العميقة في اللب الخارجي مستقرة نسبيا عبر عقود طويلة.

أما سبب هذا الانقلاب فلا يزال لغزا.

يقترح الباحثون احتمال وجود صلة بين تغير حركة اللب الخارجي تحت الهادئ وبين تغيرات أعمق في سلوك اللب الداخلي، رصدتها دراسات جيوديسية وزلزالية.

لكن هذه ليست نتيجة نهائية، بل فرضية تحتاج إلى متابعة ورصد أطول لمعرفة ما إذا كان ما حدث مجرد اضطراب عابر، أو جزءا من دورة طبيعية متكررة، أو بداية حالة جديدة أكثر استقرارا في دوران سوائل اللب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك