روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

أسنان بحجم الحصى تكشف عالما قطبيا خفيا عاش مع الديناصورات

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

لم تكن المناطق القطبية الشمالية مجرد ممرات عبور للكائنات القديمة بين القارات، بل لعبت دورا محوريا في ظهور الثدييات وانتشارها قبل الانقراض الجماعي الذي أنهى عصر الديناصورات قبل نحو 66 مليون عام.في در...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة عن ثلاثة أنواع جديدة من الثدييات البدائية الصغيرة التي عاشت في القطب الشمالي خلال العصر الطباشيري المتأخر قبل 73 مليون عام. اعتمد الباحثون على حفريات أسنان وفكوك عُثر عليها في شمال ألاسكا، مشيرين إلى أن هذه الثدييات تكيفت مع بيئة قطبية قاسية شملت الظلام الطويل والبرد. وأظهرت النتائج أن هذه الحيوانات كانت جزءا من نظام بيئي متنوع، ولم تكن مجرد كائنات عابرة في المنطقة.
  • اكتشاف 3 أنواع جديدة من الثدييات البدائية في شمال ألاسكا قبل 73 مليون عام
  • استندت الدراسة على حفريات أسنان وفكوك محفوظة في تكوين برنس كريك الجيولوجي
  • أظهرت الثدييات تكيفات مع الظلام الطويل والبرد الموسمي في بيئة قطبية قاسية
من: باحثون بقيادة سارة شيلي (جامعة لينكولن) أين: شمال ألاسكا (تكوين برنس كريك)

لم تكن المناطق القطبية الشمالية مجرد ممرات عبور للكائنات القديمة بين القارات، بل لعبت دورا محوريا في ظهور الثدييات وانتشارها قبل الانقراض الجماعي الذي أنهى عصر الديناصورات قبل نحو 66 مليون عام.

في دراسة جديدة، كشف باحثون عن ثلاثة أنواع جديدة من الثدييات البدائية الصغيرة التي عاشت في القطب الشمالي خلال العصر الطباشيري المتأخر، في اكتشاف يغير الصورة التقليدية عن البيئات القطبية بوصفها مناطق هامشية وفقيرة بالحياة.

اعتمد مؤلفو الدراسة التي نُشرت في 18 مايو/أيار في مجلة" بروسيدنجس أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسز" PNAS) على حفريات عُثر عليها في تكوين" برنس كريك" الجيولوجي شمال ألاسكا، وهي منطقة كانت تقع قبل نحو 73 مليون سنة داخل الدائرة القطبية تقريبا، عند دوائر عرض تراوحت بين 80 و85 درجة شمالا.

وفي ذلك الوقت، كانت المنطقة تمر بشتاء طويل يمتد لأشهر من الظلام، مع درجات حرارة باردة وربما متجمدة في بعض الفترات، رغم أن مناخ القطب الشمالي آنذاك كان أدفأ من حالته الحالية.

وصف الباحثون ثلاثة أنواع جديدة من الثدييات المنقرضة المعروفة باسم" متعددات الدرنات"، وهي مجموعة قديمة من الثدييات الصغيرة تشبه القوارض في شكلها العام، لكنها لا تنتمي إلى القوارض الحديثة.

وكانت هذه المجموعة من أنجح الثدييات خلال العصر الطباشيري، إذ عاشت في بيئات مختلفة قبل أن تنقرض لاحقا، وفقا للمؤلفة الرئيسية للدراسة سارة شيلي، باحثة ما بعد الدكتوراه في علوم الأرض في جامعة لينكولن بالمملكة المتحدة.

أسنان صغيرة تكشف قصة كبيرةأطلق العلماء على الأنواع الجديدة أسماء مستوحاة من لغة شعب الإينوبياك الأصلي في ألاسكا، وهي: " كامورودون بورياليس"، و" قاياقغروك بيرغرينوس"، و" كانيقسيقوسمودون بولاريس"، حسب تصريحات شيلي للجزيرة نت.

ولم يعثر الباحثون على هياكل كاملة، بل على أسنان وفكوك صغيرة محفوظة جيدا، وهي أجزاء مهمة جدا في دراسة الثدييات القديمة، لأن شكل الأسنان يساعد العلماء على معرفة نوع الغذاء، وحجم الحيوان، وعلاقته بأنواع أخرى.

وباستخدام التصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد وتقنيات النمذجة الحاسوبية، تمكن الباحثون من فحص هذه الحفريات الدقيقة دون إتلافها، ومقارنتها بأنواع أخرى معروفة من الثدييات المنقرضة.

وأظهرت النتائج أن هذه الحيوانات لم تكن مجرد كائنات عابرة في بيئة قطبية قاسية، بل كانت جزءا من نظام بيئي متنوع، استطاعت فيه الثدييات الصغيرة أن تتكيف مع ظروف صعبة شملت الظلام الطويل والبرد الموسمي.

ويشير الباحثون إلى أن أحد الأنواع الجديدة، وهو" قاياقغروك بيرغرينوس"، يرتبط ارتباطا وثيقا بثدييات مشابهة كانت تعيش في منغوليا.

ويمثل هذا أول دليل مباشر على أن هذه الحيوانات كانت تتحرك بين آسيا وأمريكا الشمالية عبر ممر بري قطبي قديم.

ويرجح الفريق أن هذا الجسر الأرضي، الذي كان يربط بين القارتين في فترات معينة من العصر الطباشيري، سمح بانتقال الحيوانات والنباتات، وجعل القطب الشمالي جزءا مهما من شبكة الحياة العالمية، لا منطقة معزولة على هامشها.

بيئة قطبية صنعت تكيفات خاصةتوضح شيلي أيضا أن نوعا آخر، هو" كانيقسيقوسمودون بولاريس"، يمثل أقدم عضو معروف في سلالة من الثدييات انتشرت لاحقا في أمريكا الشمالية بعد الانقراض الجماعي الذي قضى على الديناصورات.

ويرى الباحثون أن البيئات القطبية ربما منحت هذه الثدييات قدرات تكيفية خاصة ساعدتها لاحقا على البقاء في عالم تغير فجأة بعد الاصطدام الكارثي الذي أنهى العصر الطباشيري.

ويشير اختلاف أشكال الأسنان بين الأنواع الثلاثة إلى أنها لم تكن تتغذى بالطريقة نفسها؛ فبعضها ربما اعتمد بدرجة أكبر على النباتات، بينما كان بعضها الآخر أقرب إلى نمط غذائي مختلط يجمع بين النباتات والحشرات.

وهذا التنوع في الغذاء – حسب الباحثة – يعني أن هذه الثدييات الصغيرة كانت تتقاسم الموارد داخل البيئة القطبية، بدلا من أن تتنافس كلها على المصدر نفسه.

ويرجح الفريق أن هذه الحيوانات ربما امتلكت سلوكيات تساعدها على مواجهة الشتاء الطويل، مثل الاختباء في الجحور، أو تخزين الغذاء، أو تقليل النشاط خلال الفترات القاسية، وهي سلوكيات تشبه ما تفعله بعض الحيوانات القطبية الحديثة.

ولا يستطيع العلماء تأكيد هذه السلوكيات مباشرة من الأسنان وحدها، لكنها تظل فرضيات معقولة في ضوء البيئة التي عاشت فيها هذه الكائنات.

رغم أهمية النتائج، يشير الباحثون إلى أن الدراسة استندت إلى عدد محدود نسبيا من الأسنان والعظام الصغيرة، وهو أمر مفهوم بسبب ندرة حفريات الثدييات القطبية القديمة وصعوبة حفظها واكتشافها، وفقا للمؤلفة الرئيسية للدراسة، التي تشير إلى أن غياب حفريات مشابهة من مناطق أخرى لا يعني بالضرورة أن هذه الحيوانات لم تكن موجودة هناك، فقد يكون السبب ببساطة أن السجل الأحفوري غير مكتمل، أو أن الكائنات الصغيرة لا تتحفظ بسهولة مثل الحيوانات الكبيرة.

ويؤكد الباحثون الحاجة إلى مزيد من الحفريات والدراسات التفصيلية، بما في ذلك تحليل تآكل الأسنان والنظائر المستقرة، لفهم طبيعة الغذاء وطرق التكيف مع الظلام والبرد في تلك البيئات القديمة.

حصلت الدراسة على تمويل من المؤسسة الوطنية الأمريكية للعلوم، عبر عدة منح بحثية دعمت أعمال الحفر والتحليل والتصوير المجهري، إضافة إلى دعم من مجلس البحوث والإبداع في جامعة ولاية فلوريدا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك