وبحسب موقع" فيري ويل هيلث"، توفر ثلاث حبات من التمر منزوع النوى في الصباح 4 غرام من الألياف، أي حوالي 19 بالمئة من الاحتياج اليومي الموصى به لمعظم البالغين الأصحاء.
ويوفر التمر الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، ويعتبر التمر حلا سحريا للأشخاص الذين يعانون من الإمساك، فهو غني بكحولات سكرية طبيعية تحفز حركة الأمعاء.
تشير الدراسة إلى أن الأشخاص الذين تناولوا التمر يومياً لمدة 21 يوما كانت حركة أمعائهم أكثر مقارنة بمن لم يتناوله.
تشير أبحاث إلى أن تناول التمر قد يكون مفيداً للجهاز الهضمي وقد يحسن الميكروب المعوي.
بفضل طعمه الحلو وقوامه المطاطي، يعد التمر وجبة مسائية مثالية لتلبية رغبات الجسم في تناول الحلويات بعد العشاء، وهو بديل صحي للسكر المكرر.
رغم احتوائه على نسبة عالية من السكر الطبيعي، إلا أن المؤشر الجلايسيمي للتمر منخفض نسبيا، ما يعني أن الأشخاص المصابين بالسكري أو الذين يراقبون استهلاكه يمكن أن يضيفوه إلى نظامهم الغذائي.
وتساعد الألياف الموجودة في التمر على استقرار مستويات سكر الدم ومنع الانخفاضات المفاجئة.
وينصح بمراعاة الاعتدال في حجم الحصة اليومية المتناولة من التمر بسبب احتوائه على نسب عالية من السكريات والسعرات الحرارية.
قبل التمرين للحصول على الطاقةسواء كان مجففا أو طازجا، يوفر التمر طاقة ومستويات عالية من النشاط قبل بدء التمارين.
ويوفر التمر البوتاسيوم والصوديوم والمغنيسيوم والكالسيوم وهي إلكتروليتات مهمة في ترطيب الجسم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك