تشهد مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين الواقعة في الجنوب اليمني، حالة من الفوضى والعشوائية المستمرة في عمليات بيع وشراء الأغنام، بعد أن تحوّلت أجزاء واسعة من الخط العام الرئيسي إلى ما يشبه سوقاً مفتوحاً يمارس فيه الباعة والمشترون أنشطتهم التجارية اليومية، وسط غياب شبه تام للرقابة والتنظيم من الجهات المختصة التي يُفترض أن تضبط حركة المرور وتنظم الأسواق.
وقال مواطنون من سكان المدينة إن انتشار باعة الأغنام على امتداد الخط العام واستغلالهم لأرصفة الشوارع وأجزاء من الطريق تسبب بإعاقة كبيرة لحركة المرور وخلق ازدحامات متكررة في ساعات الذروة، ما أثّر بشكل مباشر وسلبي على تنقل المواطنين العاديين وموظفي القطاعات الحكومية والمتجهين إلى أعمالهم اليومية، حيث يضطرون إلى قضاء وقت إضافي في الطريق بسبب الاختناقات المرورية الناتجة عن هذه الظاهرة.
وأشار المواطنون في أحاديثهم إلى أن استمرار هذه الظاهرة غير المنظمة يسيء للمظهر العام للمدينة ويعكس صورة غير لائقة بعاصمة المحافظة التي يُفترض أن تكون نموذجاً للتنظيم والحضارة، مطالبين قيادة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بسرعة التدخل والتفاعل مع هذه المشكلة المزمنة من خلال تنظيم السوق ونقل نشاط بيع وشراء الأغنام إلى موقع مخصص بعيداً عن الشوارع الرئيسية والخط العام.
ودعا المواطنون السلطة المحلية في محافظة أبين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة تضمن تسهيل حركة السير والحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي لمدينة زنجبار، مؤكدين أن تخصيص سوق منظم ومحدد ومجهز لبيع الأغنام سيسهم بشكل كبير في الحد من الازدحام والفوضى التي تشهدها المدينة بشكل يومي، ويحسّن من جودة الحياة للسكان والزوار على حد سواء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك