CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

محمود محيي الدين: نزاهة تمويل المناخ لا تُقاس بالتعهدات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
3

شارك الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة في الندوة الثالثة من سلسلة الحوارات العالمية التي تنظمها Chapter Zero Egypt حول كتاب “Policy-Driven Climate and Deve...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، في ندوة نظمتها Chapter Zero Egypt حول النزاهة في تمويل المناخ، أن فعالية التمويل لا تقاس بالتعهدات بل بجودة التنفيذ والشفافية. وقال إن الفجوة بين التعهدات والإنجازات الفعلية تضعف الثقة، مشدداً على ضرورة تمييز أدوات التمويل وضمان وصولها للدول النامية الأكثر احتياجاً. وأشار إلى أهمية رفع تمويل التكيف ومعالجة تكلفة رأس المال المرتفعة في أفريقيا.
  • محيي الدين: النزاهة في تمويل المناخ تتطلب تنفيذاً شفافاً لا تعهدات فقط
  • الفجوة بين التعهدات والإنفاق الفعلي تضعف الثقة في منظومة التمويل المناخي
  • ضرورة رفع تمويل التكيف ومعالجة تكلفة رأس المال المرتفعة في الدول النامية
من: الدكتور محمود محيي الدين، الدكتورة باربرا بوخنر

شارك الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة في الندوة الثالثة من سلسلة الحوارات العالمية التي تنظمها Chapter Zero Egypt حول كتاب “Policy-Driven Climate and Development Finance: Strategies for Equitable Solutions” الذ قام بتحريره الدكتورمحمود محيي الدين، وذلك بالتعاون مع جمعية الشرق الأوسط الاقتصادية والجمعية العربية للبحوث الاقتصادية.

وجاءت الندوة تحت عنوان “النزاهة والشفافية والثقة في تمويل المناخ”، بمشاركة الدكتورة باربرا بوخنر، المدير العام العالمي لمبادرة سياسة المناخ، حيث ركز النقاش على سبل تعزيز مصداقية تمويل المناخ، وتحسين تتبع التدفقات المالية، وضمان أن تتحول التعهدات الدولية إلى تنفيذ فعلي وأثر ملموس في الدول النامية.

وأكد الدكتور محيي الدين أن قضية تمويل المناخ لم تعد تقتصر على حجم الأموال المعلنة أو التعهدات الصادرة في المؤتمرات الدولية، بل أصبحت مرتبطة بصورة مباشرة بجودة التمويل، ودرجة شفافيته، ومدى وصوله إلى القطاعات والمجتمعات الأكثر احتياجًا.

وأوضح أن هناك فجوة متكررة بين ما يتم التعهد به وما يتم صرفه فعليًا، فضلًا عن الحاجة إلى تقييم ما يتحقق بعد الصرف من نتائج وأثر تنموي ومناخي.

وأشار إلى أن النقاش العالمي بشأن تمويل المناخ يجب أن يميز بوضوح بين المنح، والقروض، والاستثمارات، وأدوات التمويل المختلطة، بدلًا من التعامل مع التمويل المناخي كرقم إجمالي واحد لا يوضح شروط التمويل أو أثره على مديونية الدول النامية.

وشدد محيي الدين على أن فجوات المعرفة والبيانات، واختلاف منهجيات احتساب التمويل الخاص المحفز، ومخاطر الازدواجية أو تعدد احتساب التمويل، وضعف الشفافية بشأن التنفيذ الفعلي، كلها عوامل تضعف الثقة في منظومة تمويل المناخ.

وأضاف أن النزاهة تقتضي معرفة ما إذا كانت الموارد المعلنة جديدة وإضافية، وما إذا كانت موجهة بالفعل إلى أولويات الدول النامية وخططها الوطنية للمناخ والتنمية.

وفيما يتعلق بالتكيف، أكد الدكتور محيي الدين ضرورة رفع مستوى التمويل الموجه للتكيف والقدرة على الصمود، خاصة في الدول النامية والأفريقية التي تواجه مخاطر مناخية متزايدة وتكاليف رأسمالية مرتفعة.

ولفت إلى أن تكلفة رأس المال في أفريقيا والاقتصادات النامية لا تزال أعلى بكثير من مثيلاتها في الاقتصادات المتقدمة، رغم أن تقييمات المخاطر في كثير من الأحيان لا تعكس بصورة دقيقة الواقع الفعلي.

كما تناول الدكتور محيي الدين ملف الخسائر والأضرار، مشيرًا إلى أن إنشاء صندوق الخسائر والأضرار كان خطوة مهمة، بدأت في مؤتمر شرم الشيخ للمناخ وتم الاتفاق على ترتيبات تشغيله خلال مؤتمر دبي، إلا أن التحدي الحقيقي ما زال في تمويله وتشغيله على نحو فعلي يخدم الدول والمجتمعات الأكثر تضررًا من آثار تغير المناخ.

وأكد الدكتور محيي الدين أن القطاع الخاص يستجيب للحوافز الاقتصادية، واستقرار السياسات، ووضوح الأطر التنظيمية، واستقرار السياسات.

ولذلك، فإن جذب الاستثمارات المناخية يتطلب بيئة أعمال واضحة، وسيادة قانون، وحوكمة فعالة، وأطرًا تنظيمية تشجع على الاستثمار طويل الأجل، خاصة في البنية التحتية والطاقة المتجددة والتكيف.

وأضاف أن الانتقال العادل في الطاقة يجب أن يكون عمليًا ومتدرجًا، بحيث يراعي الأثر الاجتماعي والاقتصادي، ويوفر البدائل المتجددة قبل التخلي عن مصادر الطاقة التقليدية، مشيرًا إلى أن نجاح التحول لا يتحقق بإعلان الأهداف فقط، بل بتصميم أدوات تنفيذ واقعية تراعي العمالة، والدخل، والأصول المرتبطة بقطاعات قد تتأثر بالتحول في الطاقة، وأمن الطاقة.

وأكد الدكتور محيي الدين فى ختام الندوة أن بناء الثقة في تمويل المناخ يتطلب الانتقال من ثقافة التعهدات إلى ثقافة التنفيذ والقياس والمساءلة.

كما أكد أن النزاهة والشفافية ليستا مسألتين فنيتين، بل هما أساس فعالية النظام المالي المناخي، وضمان عدالته، وقدرته على تعبئة التمويل اللازم للتنمية والعمل المناخي في الدول النامية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك