روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

هل يواجه الاقتصاد الأمريكي "صدمة استهلاك" كبرى؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 أسبوع
2

قالت صحيفة" فايننشال تايمز" البريطانية، إن المستهلكين في الولايات المتحدة باتوا على بعد أشهر قليلة من أزمة سيولة نقدية، مع نفاد المستردات الضريبية التي قدمتها إدارة ترامب، وتصاعد تكاليف الوقود الناتجة...

ملخص مرصد
حذرت صحيفة فايننشال تايمز من أزمة سيولة نقدية قد تواجهها الولايات المتحدة، بعد نفاد المستردات الضريبية التي قدمتها إدارة ترامب، وتصاعد تكاليف الوقود بسبب الحرب مع إيران.據 الصحيفة، قد يؤدي ذلك إلى تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي بحلول صيف 2024، مع تراجع حاد في الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل ثلثي الناتج المحلي.
  • نفاد المستردات الضريبية (3500 دولار) بعد قانون ميزانية ترامب 2025 أدى لتباطؤ الإنفاق.
  • ارتفاع أسعار البنزين والديزل 50% منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط (28 فبراير 2024).
  • مؤشر ثقة المستهلك سجل مستويات قياسية منخفضة، مع تآكل الأجور مقابل التضخم.
من: المستهلكون الأمريكيون، إدارة ترامب، شركات تجزئة (وول مارت، تارغت)، خبراء اقتصاديون (غريغوري داكو، نايثان شيتس، بوب إيدي) أين: الولايات المتحدة

قالت صحيفة" فايننشال تايمز" البريطانية، إن المستهلكين في الولايات المتحدة باتوا على بعد أشهر قليلة من أزمة سيولة نقدية، مع نفاد المستردات الضريبية التي قدمتها إدارة ترامب، وتصاعد تكاليف الوقود الناتجة عن الحرب مع إيران؛ والتي بدأت تلقي بظلالها على الاقتصاد، وفقاً لتحذيرات خبراء واقتصاديين.

بحسب فايننشال تايمز، سمحت المستردات الضريبية الناتجة عن ميزانية الرئيس دونالد ترامب، والتي بلغ متوسطها نحو 3500 دولار لكل إقرار ضريبي، للأمريكيين بالاستمرار في الإنفاق المرتفع، لكن تجار التجزئة يستعدون الآن لتراجع حاد مدفوع بأسعار البنزين، مما قد يؤدي إلى تباطؤ نمو أكبر اقتصاد في العالم بحلول صيف هذا العام.

وأشارت الصحيفة إلى أن غريغوري داكو، كبير الاقتصاديين في شركة" EY Parthenon"، أكد أن المستردات الضريبية قد مُحيت إلى حد كبير بسبب زيادة ضغوط الأسعار في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أنه كلما طال أمد الصراع، زاد احتمال استمرار التضخم وتآكل نمو الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل ثلثي الناتج الاقتصادي الأمريكي.

تلاشي مكاسب" قانون الميزانية"ذكرت الصحيفة أن هذه المستردات الضريبية الضخمة جاءت نتيجة لتخفيضات ضريبية شاملة أُقرت في تشريع ميزانية ترامب المعروف باسم" قانون الميزانية الرائع والكبير"، والذي أصبح قانوناً في يوليو (تموز) 2025، وأفادت شركات تجزئة كبرى مثل" وول مارت" و" تارغت" بأن هذه الأموال ساعدت في دعم المبيعات مؤخراً، لكن هذا التأثير بدأ يتلاشى.

وتوضح الصحيفة أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بنسبة 2.

9% في أبريل (نيسان)، حيث أدت تكاليف الديزل المرتفعة -التي تقترب من مستويات قياسية- إلى زيادة تكلفة نقل البضائع، كما ارتفعت أسعار الفاكهة والخضروات بنسبة 6.

1%، مما دفع شركات مثل" تارغت" للتأكيد على أن فوائد المستردات الضريبية ستتلاشى خلال ما تبقى من العام مع ثقل تكاليف الحرب على الأسر الأمريكية.

أشارت الصحيفة إلى أن الضغوط على المستهلكين تصاعدت منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط)، حيث أدت إلى ارتفاع أسعار البنزين والديزل بنسبة 50%.

ووفقاً لبيانات بنك" PNC"، ارتفع الإنفاق عبر البطاقات على البنزين بنسبة 40% تقريباً مقارنة بالعام الماضي، حيث يكافح المستهلكون لتقليل شراء هذه السلعة الأساسية، وقال بوب إيدي، الرئيس التنفيذي لشركة" BJ’s Wholesale Club"، إن ضغط أسعار الغاز حقيقي جداً للعائلات، حيث أنفق أعضاء الشركة في أبريل (نيسان) وحده 143 مليون دولار إضافية على الوقود مقارنة بالعام الماضي.

تآكل الأجور وتشاؤم المستهلكينبحسب فايننشال تايمز، أدت الحرب أيضاً إلى تجاوز التضخم لنمو الأجور، مما يعني أن العمال يتقاضون رواتب أقل من الناحية الفعلية، وأوضح نايثان شيتس، كبير الاقتصاديين في" سيتي غروب" (Citigroup)، أن تعريفات الرئيس ترامب الجمركية، تليها الضغوط المرتبطة بإيران على أسعار النفط والسلع، دفعت الأسعار للارتفاع مقابل الأجور.

ولفتت الصحيفة إلى أن مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلك سجل مستويات منخفضة قياسية، حيث يعتقد 57% من المستهلكين أن الأسعار المرتفعة تآكل أموالهم الشخصية، كما بدأت تظهر علامات ضائقة مالية بين الأمريكيين العاديين، مع ارتفاع حالات التأخر في سداد بطاقات الائتمان وقروض السيارات والطلاب، بينما يظل المستهلكون الأكثر ثراءً -الذين استفادوا بشكل أكبر من تخفيضات ترامب الضريبية- ينفقون بثقة أكبر مقارنة بذوي الدخل المنخفض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك