قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

"قمامة الذكاء الاصطناعي" تغزو المنصات وتنافس المحتوى الإخباري

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

في عالم المنصات الرقمية، لم تعد المعارك الكبرى تُخاض فقط بين الدول والسياسة، بل أيضا بين حبة بطاطا غاضبة وحبة طماطم تتبادل معها اللكمات أمام ملايين المشاهدين. مقاطع قصيرة، عبثية، وأحيانا بلا أي معنى م...

ملخص مرصد
باتت منصات التواصل الاجتماعي تغرق بمقاطع قصيرة عبثية مولدة بالذكاء الاصطناعي، مثل مشاهد البطاطا والطماطم المتصارعة، لسرقة انتباه المستخدمين. يستغل الدماغ البشري هذه المفاجأة لزيادة التركيز، مما يدفع الخوارزميات لتقديم المزيد من المحتوى العشوائي. يحذر تقرير الجزيرة من تحول هذه الظاهرة إلى ضجيج يخفي القضايا الإنسانية خلف سيل من المحتوى السطحي المربح إعلانيا.
  • محتوى الذكاء الاصطناعي العبثي يغزو المنصات ويجذب ملايين المشاهدين
  • الدماغ يدخل في حالة 'كسر النمط' عند رؤية سلوك غير متوقع في أشياء مألوفة
  • شركات التقنية تصف هذه الآلية بأنها تشبه 'ماكينات القمار' لإطالة وقت المشاهدة
من: نسرين بدور (معدة التقرير)، موظفو شركات تقنية سابقون أين: منصات التواصل الاجتماعي (غير محددPlatform)

في عالم المنصات الرقمية، لم تعد المعارك الكبرى تُخاض فقط بين الدول والسياسة، بل أيضا بين حبة بطاطا غاضبة وحبة طماطم تتبادل معها اللكمات أمام ملايين المشاهدين.

مقاطع قصيرة، عبثية، وأحيانا بلا أي معنى منطقي، لكنها تنجح بشكل مذهل في خطف الانتباه وإبقاء المستخدمين ملتصقين بالشاشة حتى النهاية.

هذا النوع من المحتوى، الذي تصنعه أدوات الذكاء الاصطناعي بسرعة هائلة، بات يثير أسئلة تتجاوز حدود الترفيه:list 1 of 2لماذا ينحاز الذكاء الاصطناعي لروايتك في الخلافات الشخصية؟ وكيف تضبط إجاباته؟list 2 of 2هل انتهت خصوصية أحلامنا؟

كيف نجح الذكاء الاصطناعي في" التلصص" على ما نراه ليلا؟لماذا لا نستطيع التوقف عن المشاهدة؟وهل أصبحت الخوارزميات قادرة على التلاعب بأدمغتنا بطريقة تشبه" التنويم المغناطيسي الرقمي"؟ويشير تقرير قناة الجزيرة الذي أعدته نسرين بدور، إلى أن السر لا يكمن في البطاطا أو الطماطم نفسها، بل في الطريقة التي يتفاعل بها الدماغ مع الأشياء غير المتوقعة.

فعندما يشاهد الإنسان شيئا مألوفا يتصرف بطريقة غير منطقية، كأن تبكي البطاطا أو تصرخ، يدخل العقل في حالة من" كسر النمط"، وهي استجابة نفسية تدفع الدماغ للتوقف والانتباه لمحاولة تفسير المفاجأة.

وتستغل خوارزميات المنصات هذه الثواني الثمينة من التركيز، فتغرق المستخدم بسيل لا ينتهي من المقاطع الغريبة والعشوائية التي تبقيه في حالة ترقب مستمرة.

ويشبه بعض موظفي شركات التقنية السابقين هذه الآلية بـ" ماكينات القمار"، التي تمنح الدماغ دفعات متكررة من الإثارة والدوبامين لإطالة وقت المشاهدة.

وبات هذا المحتوى يُعرف داخل أوساط التكنولوجيا باسم" قمامة الذكاء الاصطناعي"، في إشارة إلى الكم الهائل من المقاطع الرديئة أو العبثية التي تُنتج فقط لجذب الانتباه وتحقيق الأرباح الإعلانية، ضمن صناعة رقمية تُقدر بمليارات الدولارات.

وتشير تقديرات بحثية إلى أن نسبة كبيرة من المحتوى المتداول على المنصات الاجتماعية أصبحت مولدة بالذكاء الاصطناعي، فيما أعلنت شركة" تيك توك" سابقا أن أكثر من 1.

3 مليار منشور على منصتها كان من إنتاج الذكاء الاصطناعي خلال فترة واحدة فقط، وهو رقم يعكس حجم الطوفان الرقمي المتسارع.

لكن القلق لا يتوقف عند حدود الترفيه أو إهدار الوقت، إذ يحذر التقرير من أن هذا الفيض من المحتوى العبثي قد يتحول إلى وسيلة لإغراق الفضاء الرقمي بالضجيج، بحيث تختفي وسطه القضايا الإنسانية والأخبار المهمة.

فبدلا من حجب المحتوى الجاد بشكل مباشر، قد يكفي فقط إغراقه بكم هائل من المقاطع السطحية التي تبتلع انتباه الجمهور.

وفي عالم يختلط فيه الحقيقي بالمصطنع، تبدو معركة البطاطا والطماطم أكثر من مجرد مزحة رقمية عابرة، بل نموذجا لعصر جديد تتنافس فيه الخوارزميات على انتباه الإنسان، بينما تتراجع قدرته تدريجيا على التمييز بين ما يستحق المشاهدة وما يُصنع فقط لإبقائه أسيرا للشاشة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك