قال مسؤول أميركي رفيع المستوى، اليوم الاثنين، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس دعم تصعيد العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله، في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وقال المسؤول الأميركي لمراسل أكسيوس باراك رافيد إن «حزب الله تجاهل طلبات متكررة لوقف إطلاق النار باتجاه إسرائيل، بما في ذلك إنذار نهائي نُقل إليه مؤخراً»، مضيفاً أن «إسرائيل لن تُطلب منها أبداً أن تتحمل بشكل سلبي الهجمات على قواتها ومواطنيها»، مؤكداً أن «هذه ليست إدارة بايدن».
وأضاف أن الحزب «يتحمل المسؤولية الكاملة عن التصعيد الراهن»، متهماً إياه بانتهاك وقف إطلاق النار المعلن في الثاني من مارس، والعمل على منع لبنان من التوجه نحو «السلام وإعادة الإعمار».
وبحسب المسؤول الأميركي، فإن حزب الله ينظر إلى المفاوضات التي تقودها الحكومة اللبنانية بدعم أمريكي مع إسرائيل باعتبارها «تهديداً وجودياً»، موضحاً أن نجاح وقف إطلاق النار بقيادة الحكومة اللبنانية «سيجرد الحزب من قوته ومن روايته السياسية».
ودعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الإثنين، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى استئناف قصف بيروت ردا على تزايد هجمات الطائرات المسيرة المتفجرة التي يشنها حزب الله اللبناني على القوات الإسرائيلية والبلدات الواقعة في شمال إسرائيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك