يواجه الاقتصاد الفلسطيني تحديات غير مسبوقة بعد أشهر من الحرب في غزة، حيث تراجع النشاط الاقتصادي وازدادت الضغوط على القطاع الخاص في غزة والضفة الغربية. تناقش رئيسة تحرير مجلة الشرق الأوسط للأعمال أمل دراغمة مصري واقع الاستثمار والمشاريع الصغيرة، وفرص صمود القطاع الخاص الفلسطيني في ظل الحرب والأزمات المتلاحقة. كما تتطرق إلى دور التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي في خلق فرص جديدة ودعم الشركات الفلسطينية.
- الاقتصاد الفلسطيني يمر بأصعب مراحله بعد أشهر من الحرب في غزة
- تراجع النشاط الاقتصادي وازدياد الضغوط على القطاع الخاص في غزة والضفة الغربية
- تناولت أمل دراغمة مصري دور التكنولوجيا في خلق فرص جديدة للشركات الفلسطينية
من: أمل دراغمة مصري
أين: غزة والضفة الغربية
من برنامج بعد أشهر من الحرب في غزة، يواجه الاقتصاد الفلسطيني واحدة من أصعب مراحله، وسط تراجع النشاط الاقتصادي وازدياد الضغوط على القطاع الخاص في غزة والضفة الغربية.
في "ضيف الاقتصاد" نستضيف رئيسة تحرير مجلة الشرق الأوسط للأعمال أمل دراغمة مصري.
لنناقش واقع الاستثمار والمشاريع الصغيرة، وفرص صمود القطاع الخاص الفلسطيني في ظل الحرب والأزمات المتلاحقة.
كما نتطرق إلى دور التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي في خلق فرص جديدة، وإمكانات الشراكات العربية والدولية لدعم الشركات الفلسطينية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك