قال الدكتور محمد حمودة، محامي عمرو الدجوي، إن المرحوم أحمد الدجوي كان رئيس مجلس إدارة المؤسسة المالكة للمدارس والجامعات، وعيّنته نوال الدجوي بنفسها عندما شعرت بتدهور حالتها الصحية، لأنه كان الشخص الذي تثق فيه وتراه قادرًا على استكمال مسيرتها التعليمية.
اتهامات بإبعاد نوال الدجوي عن محيطها الأسريأضاف خلال مداخلة في برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على قناة ON ويقدمه الإعلامي أحمد سالم، أن أحمد وشقيقه عمرو فوجئا بأن منى الدجوي أخذت والدتها وأبعدتها عن الجميع، في وقت بدأت فيه السيدة نوال تعاني من أعراض مرتبطة بالخرف وأمراض الشيخوخة، وهي أمراض تستوجب متابعة وعلاجًا منتظمًا.
وأوضح أنه بحسب ما ذكره، جرى تقديم بلاغات للنيابة بعد تعذر التواصل معها، ثم اكتشفوا محاولة لنقل بعض الممتلكات من خلال توكيلات رسمية، وهو ما دفعهم إلى رفع دعوى حجر عليها.
ولفت إلى أن موظفا في الشهر العقاري بنادي الجزيرة رفض تحرير توكيل لنقل ممتلكاتها بعد أن لاحظ – بحسب روايته – أنها لم تكن في حالة ذهنية تسمح بذلك، بينما تم لاحقًا إصدار توكيل آخر من مكتب شهر عقاري بمدينة نصر، ترتبت عليه إجراءات نقل ملكيات.
وأشار إلى أن دعوى الحجر كانت قائمة بالفعل قبل وفاة أحمد الدجوي، وخلال حياة السيدة منى الدجوي أيضا.
استمرار التحقيقات في وقائع السرقة والخلافات الأسريةكما تحدث عن وقائع أخرى مرتبطة باتهامات متبادلة بشأن سرقة خزائن ومستندات، مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال جارية، وأنه جرى القبض على أحد المتهمين في تلك الوقائع، بحسب قوله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك