يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

"آفة العبودية".. البابا يعتذر عن الدور التاريخي للكنيسة في الرق

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
5

أصدر البابا ليو الرابع عشر، اليوم الإثنين، اعتذارًا يُعد الأكثر وضوحًا حتى الآن من رئيس الكنيسة الكاثوليكية بشأن دورها في العبودية، معترفًا بتأخر الكنيسة في التنديد بهذه الممارسة وبإسهامها التاريخي في...

ملخص مرصد
أصدر البابا ليو الرابع عشر اليوم الإثنين اعتذارًا تاريخيًا عن دور الكنيسة الكاثوليكية في إضفاء الشرعية على العبودية عبر قرون، معترفًا بتأخرها في التنديد بها ووصفها بـ"آفة" تتعارض مع كرامة الإنسان. وجاء هذا الاعتراف في رسالته العامة الأولى بعنوان "الإنسانية الرائعة"، التي تناولت أيضًا تحديات الذكاء الاصطناعي. كما أقر البابا بمشاركة مؤسسات كنسية في استعباد غير المسيحيين وامتلاكها عبيدًا خلال العصور الوسطى. (بحسب الرسالة العامة)
  • البابا ليو الرابع عشر يعتذر عن دور الكنيسة التاريخي في الرق عبر قرون
  • الرسالة العامة الأولى للبابا تتناول العبودية والذكاء الاصطناعي
  • إقرار البابا بمشاركة مؤسسات كنسية في استعباد غير المسيحيين (العصور الوسطى)
من: البابا ليو الرابع عشر أين: الفاتيكان

أصدر البابا ليو الرابع عشر، اليوم الإثنين، اعتذارًا يُعد الأكثر وضوحًا حتى الآن من رئيس الكنيسة الكاثوليكية بشأن دورها في العبودية، معترفًا بتأخر الكنيسة في التنديد بهذه الممارسة وبإسهامها التاريخي في إضفاء الشرعية عليها.

وفي مقطع بارز من الرسالة العامة الأولى للبابا، أقر ليو بأن الأمر استغرق من الكنيسة قرونًا للاعتراف الكامل بأن" آفة العبودية" تتعارض مع كرامة الإنسان، واصفًا هذا الإرث بأنه" جرح في ذاكرة المسيحية".

وكتب في الرسالة الشاملة: " لهذا، وباسم الكنيسة، أطلب العفو بصدق"، معبرًا عن" حزن عميق" إزاء معاناة أولئك الذين عاشوا تحت نير الرق والعبودية.

وأقر البابا بأن سلطات الكنيسة استجابت، في بعض الأحيان، لضغوط الحكام عبر تنظيم ممارسات قمعية وإضفاء الشرعية عليها، بما في ذلك استعباد غير المسيحيين.

كما أقر بأن مؤسسات كنسية امتلكت عبيدًا خلال العصور الوسطى.

وتُعد هذه التصريحات الاعتراف الأكثر صراحة من البابا حتى الآن بالمسؤولية المؤسسية، إذ تتجاوز مواقف سابقة لباباوات ركزت على أفعال مسيحيين أفراد، وليس الفاتيكان نفسه.

وجاء موقف البابا ليو الرابع عشر في سياق أول رسالة بابوية عامة خلال ولايته بعنوان" الإنسانية الرائعة"، والتي تتناول التحديات الأخلاقية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتحذر من أشكال جديدة من الاستغلال ترتبط بالاقتصاد العالمي.

وكشفت أبحاث في علم الأنساب، نُشرت عقب انتخاب ليو العام الماضي، أن أول بابا مولود في الولايات المتحدة ينحدر من أصول متنوعة، بما في ذلك عبيد وملاك عبيد.

وكانت اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في مارس/ آذار الفائت مقترح قرار تقدمت به غانا للاعتراف بالرق عبر المحيط الأطلسي باعتباره" أخطر جريمة ضد الإنسانية"، والمطالبة بتعويضات للضحايا، رغم معارضة بعض الدول الغربية.

وأوضحت غانا حينها أن القرار ضروري لمواجهة عواقب العبودية التاريخية، التي شهدت اقتياد وبيع 12.

5 مليون إفريقي على الأقل بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر.

وفي التصويت، أيد 123 دولة القرار، بينما عارضته ثلاث دول بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، وامتنعت 52 دولة عن التصويت، منها بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وأكد وزير خارجية غانا صامويل أبلاكوا أن القرار يدعو إلى المساءلة وتقديم تعويضات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك