العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

التلغراف: بوتين يقف على حافة الهاوية، وهذه هي المؤشرات

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع
2

نستعرض في جولة الصحافة لهذا اليوم، تحليلاً يتحدث عن تآكل صورة الرئيس الروسي مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد الضغوط الاقتصادية والعسكرية داخل روسيا، ومقالاً آخر يتساءل عمّا إذا كان الرئيس الأمريكي ...

ملخص مرصد
ناقشت صحيفة التلغراف البريطانية تدهور الوضع السياسي والاقتصادي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب الحرب في أوكرانيا، مع تزايد الخسائر البشرية وتباطؤ الاقتصاد وارتفاع الغضب الشعبي. أشار الكاتب روبرت سيرفيس إلى أن بوتين يواجه خطر فقدان الشرعية بسبب الهزائم العسكرية المتكررة، مقارنةً بانهيار القيصر نيقولا الثاني عام 1917. كما لفت إلى أن الحرب prolongedت إلى عامها الخامس دون حسم، مع ظهور مظاهر ضعف داخل روسيا، مثل تقليص عرض يوم النصر خوفاً من هجمات أوكرانيا.
  • فلاديمير بوتين يواجه خطر فقدان الشرعية بسبب الحرب في أوكرانيا بحسب تحليل صحيفة التلغراف
  • روسيا تكبد عشرات آلاف القتلى شهرياً وتباطؤ اقتصادها تحت ضغط العقوبات والحرب
  • بوتين يشدد قبضته على الإعلام ووسائل التواصل خوفاً من الغضب الشعبي المتزايد
من: فلاديمير بوتين أين: روسيا

نستعرض في جولة الصحافة لهذا اليوم، تحليلاً يتحدث عن تآكل صورة الرئيس الروسي مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد الضغوط الاقتصادية والعسكرية داخل روسيا، ومقالاً آخر يتساءل عمّا إذا كان الرئيس الأمريكي يتجه إلى تخفيف الضغوط على إيران قبل تفكيك برنامجها النووي، وننهي بمقال ينتقد الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي.

ونبدأ جولة الصحافة من مقال في صحيفة التلغراف البريطانية، يرى فيه الكاتب روبرت سيرفيس، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين بات يواجه أخطر لحظاته السياسية منذ بدء الحرب في أوكرانيا، مع تزايد الخسائر البشرية وتباطؤ الاقتصاد وتصاعد التذمر الشعبي، في وقت يحاول فيه الحفاظ على صورته كزعيم لا يُهزم.

يقول الكاتب إن الروس تربوا تاريخياً على تمجيد الانتصارات العسكرية باعتبارها جزءاً من هويتهم الوطنية، من هزيمة نابليون إلى دخول برلين عام 1945، ولذلك فإن أي زعيم يُنظر إليه كخاسر في الحرب يفقد سريعاً شرعيته السياسية.

ويستعيد المقال مثال القيصر نيقولا الثاني الذي انهارت مكانته بعد الهزائم العسكرية، قبل أن يُجبر على التنازل عن العرش عام 1917.

ويرى الكاتب أن بوتين حقق انتصارات عسكرية" سهلة" في السابق، مثل ضم القرم عام 2014 والتدخل الجوي في سوريا، لكن الحرب الشاملة على أوكرانيا تحولت إلى استنزاف طويل لم يكن يتوقعه.

ويشير إلى أن بوتين كان يعتقد أن الحرب ستُحسم خلال أيام، حتى إن بعض الجنود الروس حملوا معهم بزات رسمية استعداداً لعرض عسكري متوقع في كييف، إلا أن الحرب دخلت عامها الخامس دون حسم.

ما هي الدول المستفيدة من الحرب على إيران، وما الدول التي ستتضرّر بشدة؟ويلفت المقال إلى أن مظاهر الضعف بدأت تظهر داخل روسيا نفسها، إذ أُقيم عرض" يوم النصر" هذا العام في الساحة الحمراء من دون دبابات أو معدات عسكرية متطورة خوفاً من هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية، كما تعرضت مدن روسية بعيدة عن الجبهة لهجمات مباشرة.

اقتصادياً، يقول الكاتب إن الاقتصاد الروسي بدأ يتباطأ تحت ضغط الحرب والعقوبات، مع ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة توفير المقاتلين.

ويشير إلى أن روسيا تتكبد عشرات آلاف القتلى والجرحى شهرياً، ما دفع بوتين إلى توقيع قانون يسمح بالتجنيد على مدار العام بدلاً من الدورات الموسمية، وهي خطوة يعتبرها المقال شديدة الحساسية شعبياً، خصوصاً بعد الغضب الذي رافق التعبئة الجزئية عام 2022.

ويرى المقال أن بوتين لا يزال يملك بعض" الأوراق القوية"، وعلى رأسها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يقول الكاتب إنه قدم تسهيلات غير مباشرة لموسكو، إضافة إلى ارتفاع عائدات النفط الروسية بعد اضطرابات مضيق هرمز، ما منح الكرملين موارد إضافية لتمويل الحرب وتعزيز التعاون مع الصين بقيادة شي جين بينغ.

لكن الكاتب يشير إلى أن الأجواء داخل الكرملين" ثقيلة"، وأن بوتين بدأ يشدد قبضته على الإعلام ومنصات التواصل، خصوصاً تطبيق تلغرام، مع دفع المستخدمين نحو منصات أكثر خضوعاً للأجهزة الأمنية الروسية، كما يحذر من أن توسيع التجنيد الإجباري قد يثير غضب فئات واسعة من الشباب الروس الذين لا يريدون المشاركة في الحرب.

ويتحدث المقال أيضاً عن أسلوب بوتين في الحكم، مقارناً إياه جزئياً بزعيم الاتحاد السوفييتي جوزيف ستالين، من حيث قمع المعارضين والسيطرة على الإعلام والتعليم، ويستعرض حوادث استهدفت شخصيات معارضة مثل بوريس نيمتسوف وأليكسي نافالني.

ويقول إن صورة بوتين" الرجل القوي" بدأت تتآكل، وإن الحرب التي اختارها بنفسه تحولت إلى" خطأ جيوسياسي ضخم" أضر بمكانة روسيا العالمية، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى أن سقوط بوتين - إن حدث - لا يعني بالضرورة أن البديل سيكون أفضل، وإن كان يرى أن رحيله قد يفتح الباب أمام سياسة روسية أقل صداماً مع العالم.

هل ينقذ ترامب النظام الإيراني؟في افتتاحيتها، تتساءل صحيفة وول ستريت جورنال، عما إذا كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يتجه فعلياً إلى" إنقاذ" النظام الإيراني، بعدما بدأت تتسرب تفاصيل أولية عن تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران عقب أسابيع من الحرب والتوتر.

وترى الصحيفة أن الولايات المتحدة حققت بالفعل" إنجازات حقيقية" خلال 38 يوماً من الحرب، لكنها تعتبر أن المهمة لم تكتمل بعد، وتحذر من أن وقف إطلاق النار المستمر منذ 47 يوماً قد يتحول إلى انتكاسة استراتيجية إذا انتهى الأمر بتخفيف الضغوط عن إيران قبل تفكيك برنامجها النووي.

نصائح لحماية عقلك من مخاطر المستقبل والتفكير بذكاء أكبر في القرن الـ 21وبحسب ما نُقل في التسريبات، وفق الصحيفة، فإن التفاهم الأولي يقوم على إنهاء الطرفين للحصار المتبادل، مع احتمال أن تقدم واشنطن حوافز مالية لإيران، بينما تستمر المفاوضات حول الملف النووي وتخفيف العقوبات لمدة قد تتجاوز 60 يوماً.

وتشير الصحيفة إلى أن مسؤولاً أمريكياً قال إن إيران قدمت تطمينات بأن أي اتفاق نهائي سيتضمن" التخلص" من اليورانيوم المخصب، إلا أن مسؤولين إيرانيين نفوا تقديم مثل هذه التعهدات.

وتقول الصحيفة إن المشكلة الأساسية تكمن في رفع الضغط الأمريكي قبل تفكيك البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل، إذ ترى أن السماح لإيران مجدداً ببيع نفطها سيمنحها متنفساً اقتصادياً كبيراً، ولن يبقى لدى واشنطن بعد ذلك سوى التهديد بالعودة إلى الحرب كورقة ضغط لإجبار طهران على تقديم تنازلات نووية.

" الذكاء الاصطناعي يسرق قدرتنا على التفكير ويهدد إنسانيتنا"وفي مقال بصحيفة الغارديان، تكتب ويندي ليو، عن سبب تجنبها استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، معتبرة أن" التفكير نفسه يجب أن يكون صعباً"، وأن هذه الصعوبة جزء مما يجعل الإنسان إنساناً.

تستعيد الكاتبة بداياتها في تعلم البرمجة خلال منتصف الألفينات، حين كانت تصنع مواقع إلكترونية يدوياً باستخدام محررات نصوص بسيطة، وتقضي ساعات طويلة في تصحيح الأخطاء وفهم الوثائق التقنية المعقدة، ورغم بطء تلك العملية وعدم كفاءتها، تقول إنها كانت تتعلم" حرفة" وطريقة تفكير عميقة، وهو ما قادها لاحقاً إلى دراسة علوم الحاسوب والعمل في تطوير البرمجيات.

وتقول ليو إن تجربتها مع الكتابة كانت مشابهة، وأنها ليست مجرد إنتاج كلمات، بل وسيلة لاكتشاف الأفكار والقيم وإعادة تشكيلها، وتضيف بأن النصوص التي لا تُنشر ليست جهداً ضائعاً، لأنها نتيجة عملية تفكير حقيقية.

وترى الكاتبة أن مجالي البرمجة والكتابة تغيرا جذرياً مع صعود نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية، حيث أصبح بالإمكان إنشاء تطبيقات كاملة عبر أوامر بسيطة بلغة طبيعية، بينما غمرت النصوص المولدة آلياً الإنترنت إلى درجة جعلت الناس يشكون حتى في علامات الترقيم باعتبارها" دليلاً" على الكتابة الاصطناعية.

ورغم أنها كانت سابقاً متحمسة لأي تقنية جديدة، تقول ليو إنها أصبحت تتجنب استخدام الذكاء الاصطناعي قدر الإمكان، خوفاً مما تسميه" تفريغ العبء المعرفي"، أي تسليم مهام التفكير للآلة بدافع الراحة والسهولة، وتضيف: " التفكير هو الهدف نفسه، ولا أريد أن أعتاد الهروب منه".

وتعرب الكاتبة عن قلقها تجاه الأجيال الجديدة التي تنشأ وسط طفرة الذكاء الاصطناعي، محذرة من أن الغموض المحيط بهذه التقنيات قد يدفع الشباب إلى النظر للتكنولوجيا باعتبارها" صندوقاً أسود" تديره شركات عملاقة لا يمكن فهمها أو التأثير فيها.

وتقول إن شركات الذكاء الاصطناعي تسعى عملياً إلى تحويل" الذكاء" نفسه إلى خدمة أو" مرفق" تملكه الشركات، وهو ما تعتبره شكلاً من" خصخصة التفكير".

وترى أن الحد من استخدام هذه التقنيات قد يكون وسيلة للحفاظ على" السيادة المعرفية" للأفراد، أي قدرتهم على التفكير واتخاذ القرارات بأنفسهم بدلاً من تفويض كل شيء للخوارزميات.

كما تشير إلى أبحاث تقول إن حتى دقائق قليلة من استخدام روبوتات المحادثة قد تؤثر سلباً على القدرات الذهنية، معتبرة أن القضية ليست فردية فقط، بل سياسية أيضاً، في ظل سعي شركات الذكاء الاصطناعي إلى التغلغل في مختلف جوانب الحياة وتحويل العالم إلى مكان أكثر برودة ولا مساواة.

رئيس" راسبيري باي" يحذّر من المبالغة بقدرات الذكاء الاصطناعي التكنولوجيةوتصف الكاتبة العالم الحالي بأنه يعيش" فقاعة ذكاء اصطناعي"، حيث تُضخ تريليونات الدولارات في مراكز البيانات، بينما تقوم شركات تحقق أرباحاً قياسية بتسريح موظفين لزيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، في حين يشعر الموظفون المتبقون بضغط لاستخدام هذه الأدوات للبقاء في المنافسة.

وتعترف ليو بأنها أصبحت أقل كفاءة من غيرها لأنها لا تستخدم أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، لكنها ترى أن هذا" الثمن" قد يكون ضرورياً للحفاظ على إنسانيتها وبناء شخصيتها، مضيفة أنها تفضل أن تكون" مرتبطة بالعالم الحقيقي"، حتى لو خسرت فرصاً مالية كبيرة كان يمكن أن تحققها عبر العمل في شركات الذكاء الاصطناعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك