قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي ينذر قرى بجنوب لبنان.. ويحث السكان على الإخلاء العربي الجديد - واشنطن قد تخصّ دولاً محددة بإعفاءات شراء النفط الروسي وكالة شينخوا الصينية - البرازيل تدافع عن قاضٍ يواجه دعوى قضائية أمريكية العربية نت - الذهب يهبط ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توتر الشرق الأوسط Euronews عــربي - "ظننا أننا سنفقد السفينة".. تقرير يكشف 30 ساعة من النار والدخان داخل أكبر حاملة طائرات أميركية قناة القاهرة الإخبارية - عدسة الشباب تروى الحكاية.. مهرجان عمان للأفلام القصيرة يحتضن المبدعين وكالة الأناضول - إسطنبول.. قمة الاقتصاد الإسلامي تبحث مستقبل الصكوك وصناديق الاستثمار CNN بالعربية - "أقر بالذنب".. مصادر تكشف لـCNN تطورات بقضية مستشار ترامب السابق للأمن القومي جون بولتون قناة التليفزيون العربي - دمرت إسرائيل منزليه ولاحقته غاراتها إلى مدخل مستشفى عامل جبل.. وهكذا نجا من الغارة الأخيرة! قناة الجزيرة مباشر - رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا: اعتقلت في غرفة منفردا لعام كامل
عامة

الميركاتو المحلي.. “شو” إعلامي بنكهة كروية

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
1

ما إن تقترب نهاية الموسم الرياضي المحلي، حتى تدخل بعض الأندية في حالة طوارئ قصوى، وكأن البطولات لا تُحسم داخل الملاعب، بل في “قروبات الواتساب” والمجالس والكواليس.فجأة يتحول الجميع إلى خبراء تعاقدات،...

ملخص مرصد
يشهد الميركاتو المحلي في الموسم الرياضي المحلي حالة من الطوارئ الإعلامية، حيث تتحول الأندية إلى خبراء تعاقدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمجالس، دون الحاجة إلى أرقام أو مستويات فنية. تتصاعد التسريبات والصفقات المزعومة، لكن بعضها يكتشف لاحقًا عدم وجودها، ما يثير تساؤلات حول أهداف الأندية من هذه الممارسات، سواء لبناء فرق قوية أو لتجنب الاتهامات بعدم النشاط.
  • الأندية تعتمد على التسويق الإعلامي بدلاً من الأرقام في الميركاتو المحلي
  • تسريبات ووعود مبالغ فيها حول انتقالات لاعبي كرة محليين
  • شكوك حول أهداف الأندية من هذه الممارسات (بناء فرق أو تجنب الاتهامات)
من: الأندية المحلية

ما إن تقترب نهاية الموسم الرياضي المحلي، حتى تدخل بعض الأندية في حالة طوارئ قصوى، وكأن البطولات لا تُحسم داخل الملاعب، بل في “قروبات الواتساب” والمجالس والكواليس.

فجأة يتحول الجميع إلى خبراء تعاقدات، ويصبح كل لاعب “هدفًا لأربعة أندية”، وكل مدرب “مطلوبًا بشدة”، وكل محترف “قنبلة الموسم”، حتى لو كان احتياطيًّا طوال العام ولم يره أحد إلا في صور التقديم!المثير في الأمر أن سوق الانتقالات عندنا لا يحتاج أحيانًا إلى أرقام أو مستويات فنية، بل يحتاج فقط إلى شخص يجيد التسويق، وبعض العبارات الرنانة مثل: “لاعب سوبر”، “صفقة قوية”، “مفاجأة الموسم”، وبعدها تبدأ رحلة النفخ الإعلامي وكأننا أمام نجم عالمي قادم من نهائي كأس العالم.

ومع بداية الصيف، تنشط بورصة “التوصيات”، فتجد لاعبًا عاديًّا يتحول فجأة إلى مشروع نجم، ومدربًا خرج من الباب يعود من الشباك تحت عنوان “يمتلك الخبرة”، ومحترفا يتم تدويره بين الأندية كل موسم وكأنه اشتراك سنوي لا ينتهي!أما وسائل التواصل الاجتماعي، فحدّث ولا حرج تسريبات يومية، أخبار “عاجلة”، اتفاقات “شبه رسمية”، ومصادر “خاصة جدًّا”، وفي النهاية يكتشف الجميع أن الصفقة لم تكن موجودة أصلا، وأن اللاعب نفسه لا يعلم بأنه انتقل!الجميل أيضًا أن بعض الجماهير تدخل الأجواء بكل حماس، فتطالب بصفقات من العيار الثقيل، وكأن ميزانية النادي مفتوحة بلا سقف، ثم تبدأ الصدمة لاحقا عندما يكتشفون أن “الصفقة التاريخية” كانت مجرد فيديو مهارات وموسيقى حماسية.

ورغم كل هذا الصخب، يبقى السؤال السنوي المعتاد: هل تتعاقد الأندية لبناء فرق قوية فعلا، أم فقط حتى لا يقال إنها “نائمة” في السوق؟في النهاية، الميركاتو المحلي عندنا ليس مجرد فترة انتقالات بل موسم كامل من الإثارة، والتسويق، والشائعات، والوعود، وأحيانًا الكوميديا المجانية أيضًا!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك