Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

جون ترافولتا يفتتح مسيرته الإخراجية بفيلم الذكريات «Propeller

الأيام
الأيام منذ 7 ساعات
2

ابتعد النجم الأميركي جون ترافولتا عن استحضار محطات الفقد والألم التي طبعت حياته الشخصية خلال السنوات الماضية، واختار أن يخوض تجربته الإخراجية الأولى عبر عمل شديد الخصوصية يستند إلى شغفه القديم بالطيرا...

ملخص مرصد
يستعرض جون ترافولتا تجربته الإخراجية الأولى بفيلم «Propeller: One-Way Night Coach»، مستعيداً أول رحلة جوية له عام 1962 بين نيويورك ولوس أنجلوس. يتقاطع الفيلم بين السيرة الذاتية وأدب الذكريات، مستعرضاً علاقة ترافولتا بالطيران منذ الطفولة. يتوج العمل بمشاعر الحنين والصدق العاطفي، مع إهداء خاص لعائلته بعد محطات الفقد التي مر بها.
  • جون ترافولتا يفتتح مسيرته الإخراجية بفيلم «Propeller» المستوحى من طفولته
  • الفيلم يستعرض رحلة جوية عام 1962 بين نيويورك ولوس أنجلوس للطفل جيف
  • إهداء الفيلم لعائلة ترافولتا بعد محطات الفقد التي تعرضت لها الأسرة
من: جون ترافولتا أين: نيويورك ولوس أنجلوس

ابتعد النجم الأميركي جون ترافولتا عن استحضار محطات الفقد والألم التي طبعت حياته الشخصية خلال السنوات الماضية، واختار أن يخوض تجربته الإخراجية الأولى عبر عمل شديد الخصوصية يستند إلى شغفه القديم بالطيران.

ففي فيلمه «Propeller: One-Way Night Coach»، المستوحى من الرواية القصيرة التي نشرها عام 1997، يعود ترافولتا إلى واحدة من أكثر الذكريات تأثيراً في طفولته، مستعيداً أول رحلة جوية خاضها بين نيويورك ولوس أنجلوس مطلع ستينيات القرن الماضي.

ويقدّم الفيلم، الممتد على 61 دقيقة، معالجة ذات طابع نوستالجي، تتقاطع فيها السيرة الذاتية مع أدب الذكريات، حيث يرصد البدايات الأولى لعلاقة ترافولتا بعالم الطيران، ذلك الشغف الذي لازمه منذ نعومة أظفاره وتحول لاحقاً إلى جزء أساسي من هويته الشخصية والمهنية.

تدور الأحداث عام 1962 حول الطفل جيف، الذي يجسد شخصيته كلارك شيتويل، في رحلة جوية برفقة والدته هيلين، التي تؤدي دورها كايلي ب.

إفستون.

ومنذ لحظة وصوله إلى مطار إيدلوايلد في نيويورك، يبدو الصغير مأخوذاً بسحر الطائرات وأجواء المطارات، في مشاهد تنجح في نقل دهشة الاكتشاف الأولى التي طبعت ذاكرته.

ويوازي الفيلم بين حلمي الأم والابن؛ فبينما كانت هيلين تطارد طموحها الفني متجهة إلى هوليوود بحثاً عن فرصة تمثيلية، كان جيف يعيش حلمه الخاص في عالم الطيران.

وببراءة الطفولة، لم يتردد في إخبار كل من يلتقيه على متن الرحلة بأن والدته تستعد لبطولتين سينمائيتين إلى جانب النجمين بول نيومان وكيرك دوغلاس.

ويمنح السيناريو مساحة واسعة للتفاصيل الإنسانية الصغيرة التي شكّلت وجدان الطفل، ومن بينها علاقته بالمضيفة دوريس، التي تجسدها إيلا بلو ترافولتا، ابنة المخرج، حيث تحرص على معاملته ووالدته بحفاوة خاصة خلال مراحل الرحلة المتعددة.

وتتوج هذه اللحظات بمشهد مؤثر على متن إحدى الطائرات النفاثة، عندما يُقام حفل تكريم لطيار متقاعد يلاحظ شغف الصبي بالطيران، فيمنحه شارة الطيران الخاصة به قائلاً: «أشعر أن الطيران يسري في دمك»، وهي اللحظة التي تشكل الذروة العاطفية للفيلم.

وعلى الرغم من الطابع الحميمي للعمل، فإن حضوره الإنساني يزداد عمقاً من خلال الإهداء الختامي الذي يوجهه ترافولتا إلى أفراد أسرته، وفي مقدمتهم زوجته الراحلة كيلي بريستون، وابنه الراحل جيت، إلى جانب والديه وإخوته وأخواته، في لفتة تعكس متانة الروابط العائلية التي شكلت ركيزة حياته.

ويكتسب هذا الإهداء دلالة خاصة في ضوء المحطات المؤلمة التي مر بها الفنان، بدءاً من وفاة ابنه جيت عام 2009 إثر نوبة صرع، وصولاً إلى رحيل زوجته كيلي بريستون عام 2020 بعد صراع مع سرطان الثدي.

وفي كلتا الحالتين، اختار ترافولتا التعامل مع الفاجعة بعيداً عن الأضواء، مفضلاً منح عائلته مساحة من الخصوصية والهدوء.

ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الممثلين، من بينهم جيمي مارينو، أولغا هوفمان، بريان ميرفي، أندرو غاريسون، مايلز ماكماهون، جوناثان رو، إدوارد فيليبونا، موللي آلن، آن ترافولتا، ليندا فافيلا، أنسون دونيس، أماندا ماكاتس، وجايسون بيرغر.

في المحصلة، لا يقدم «Propeller: One-Way Night Coach» فيلماً عن الطيران فحسب، بل يشكل رحلة وجدانية في ذاكرة جون ترافولتا، يستعيد من خلالها لحظة طفولية صنعت أحد أكبر شغفه في الحياة، في عمل يغلب عليه الصدق العاطفي والحنين أكثر من أي استعراض سينمائي تقليدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك